اغلاق

قصة حياة فتاة، بقلم: بسمة

طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها .. سمراء جميلة . خجولة الطبع صامتة اغلب الاحيان حتى شكو فيها بانها لا تسمع،

 
الصورة للتوضيح فقط

او خرساء لا تتكلم، طلبت معلمة الحضانة من اهلها اخذها الى الطبيب لفحصها وبالفعل اخذتها والدتها الى الطبيب وفحصها وقال الطبيب للام : ابنتك سليمة  والمعلمات يبالغن !!!، ذهبت الام الى المعلمة وقالت لها بان ابنتها لا تشكو من شيء وتسمع وتتكلم وترى كما ترينها امامك لا داعي للشك ولا المبالغة . ردت المعلمة قائلة : يا حضرة الام العزيزة ابنتك لا تتكلم على الاطلاق ولا تشارك اصدقائها في اللعب تجلس وحيدة في الزاوية !!!، اطلب منك اخذها الى طبيب اخصائي وان لم تفعلي انا من سأفعل . نظرت الام الى ابنتها وقالت : حسنا ساذهب الى طبيب نفسي!!!، واخذت ابنتها وعادا الى البيت ... وفي الطريق صرخت الام على الطفلة تلومها على خجلها المبالغ .وعند الوصول الى البيت ركضت الطفلة الى غرفتها تبكي حتى نامت .حتى اذان المغرب واتت الام وافاقتها من نومها لتأخذها معها الى الجامع !!!، وما حصل في الجامع كانت الكارثة الكبرى ..
حصل كالاتي: ذهبت الطفله مع والدتها وصديقة والدتها وطفلتها . دخلوا الى الجامع للصلاة وسماع الدرس الديني . وعند القاء الشيخة الدرس همست تلك الطفلة ابنتنا بانها تود الذهاب الى الحمام . وعندما دخلوا الى الحمام اذ بشاب بداخل الحمام . واقف ينظر الى الطفلتان وجلس على ركبتيه امام ابنتنا وقال : ما اسمك ايتها الجميلة.. خافت منه وخرجت تركض ولكن الشاب اسرع وامسك بها ودخل بها الى الحمام واغلق الباب . وفعل فعلته الدنيئه بطفلة بريئة لا يتجاوز عمرها ال 6 سنوات .وعندما علمت الام صرخت تبكي وهربت بانتها الى البيت تضربها وتصرخ عليها قائلة لما ذهبتي الى الحمام ؟! لما؟! وغسلتها وبدلت ملابسها وقالت لها نامي ولا تقومي!!!!، وبقي هذا سر بينها وبين امها حتى كبرت الطفلة واصبحت فتةه .كبرت وكبر سرها معها ، كبرت وحقد يملئ قلبها على جميع الشباب والرجال. كبرت وفي قلبها جرح من امها لمعاملتها معها وكتمانها لسر لا ذنب لها فيه ...... القصه تتبع انتظروني .....

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق