اغلاق

دكتور زعبي،الناصرة: التكنولوجيا تفقد الانسان قدراته الاتصالية

تحدث الدكتور سمير زعبي من الناصرة محاضر في كلية تل حاي في العمل الاجتماعي، وحاصل على دكتوراه في العمل الاجتماعي، في حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
Loading the player...

عن ظاهرة العنف المنتشرة بكثرة، حيث لا توجد أبحاث علمية تبحث أسبابها وبالتالي ليس بالإمكان بناء خطة وبرنامج عمل للحد من هذه الظواهر .
واستهل حديثه :"الأوضاع جدا مقلقة والأكثر مقلق وحاد جدا، هو عدم وجود برامج وقائية، العنف في تزايد مستمر وبالمقابل المقلق وبشكل حاد جدا وواضح جدا عدم وجود برامج وقائية وعلاجية وعدم وجود أبحاث تظهر أسباب تفاقم ظاهرة العنف بشكل عام على انواعه العنف اتجاه المسنين والنساء، العنف في الشوارع، العنف هو ظاهرة عامة والمقلق عدم وجود أبحاث كافية لبحث أسباب تفاقم هذه الظاهرة. بالإضافة الى ذلك كونه لا يوجد أبحاث لبحث الأسباب ليس بإمكاننا إقامة برامج توعوية وعلاجية تستند على أبحاث، وبالتالي يوجد انتشار غير تلقائي غير مسيطر عليه لهذه الظواهر في مجالات الحياتية ".
اما بالنسبة للخطوات التي يجب ان نتخذها كمجتمع، القيادات للحد من هذه الظاهرة فقال :" الوضع جدا مقلق وأول خطوة في طريق العلاج هي فحص الأسباب وتطوير الوعي والادراك بتفاقم وازدياد هذه الظاهرة، ومن ثم بالإمكان كعاملين اجتماعيين ومسؤولين التخطيط لبرامج لمجابهة هذه الظاهرة، وعلى سبيل المثال اذا كان لدي مرض عضوي اول امر أقوم به افحص مسببات المرض ومن ثم اتلقى الدواء وأيضا في المجالات الاجتماعية لكي نقرر العلاج لهذه الظواهر يجب ان نعرف المسببات ".
وأضاف لمراسلتنا :"عملية التراجع بكل ما يتعلق بالمبادئ الاجتماعية، وهذه المبادئ الموجهة للإنسان تحدد تصرفاته وأساليب تعامله مع المحيط وعندما لا يوجد قيم يوجد انفلات وبالتالي يوجد عنف في كل مكان، وما يقيد تصرفات الانسان ويجعله (انسانا ) هي القيم التي تحدد ما هو الصحيح والخطأ، وهذه القيم في تراجع مستمر ويجب ان نبحث الطرق لتذويتها من جديد في المجتمع على صعيد عائلي، حي ومجتمع، وللأسف القيادات والمسؤولين لا يعملون بشكل جديد للتقليل من هذه الظاهرة، ويجب ان يركز المهنيون والقيادات في المجتمع العربي على بناء المجتمع الداخلي وبناء الخارطة الاجتماعية من جديد وبناء الحي والعائلة وان نفحص أسباب التفكك وبالتالي تؤدي الى ظهور ظواهر سلبية جديدة، وحسب رأيي الشخصي لا نعمل بشكل جدي والجهود التي تبذل بهدف تحديد هذه الظواهر قليلة جدا ويوجد حاجة ماسة وسريعة وطارئة لتنفيذ برامج للحد من انتشار الظواهر السلبية وليس فقط العنف وكل النسيج الاجتماعي في تفكك وبالتالي حياة الفرد تكون صعبة ويوجد حاجه ماسه لفحص أسباب التفكك والعمل على بناء وتطوير برامج للحد من التفكك وإعادة الانسجام الى المجتمع والتي يوجد بها دعم متبادل واشتراكية ومحبه ومبادئ وقيم".
اما بالنسبة لتأثير التكنولوجيا في تفاقم العنف فقال :"الامر الذي اؤكده في كل مكان ان الاتصال البشري والتواصل الإنساني في تضاؤل مستمر، وحسب رأيي سيكون له نتائج جدا سلبية على المجتمع خلال السنوات القادمة والامر العجيب انه لا يوجد بحث يقيم الضرر الذي يحصل، والتواصل والتكنولوجيا تفقد الانسان قدراته الاتصالية وبالتالي يوجد ضرر على النسيج المجتمعي والبحث الذي يجرى قليل جدا ويجب العمل عليه مستقبلا وبشكل جدي".


الدكتور سمير زعبي



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق