اغلاق

قصة حياة فتاة (الجزء الثاني)، بقلم: بسمة

كبرت تلك الطفلة واصبحت فتاة . كبرت وكبر حقدها على نفسها وعلى اهلها ورجال مجتمعنا . كبرت وسرها مسجون في،


الصورة للتوضيح فقط

 اعماقها!!!، مما جعلها شرسة في معاملتها مع معلميها وبنات وابناء صفها .. كانت دائما ما تحاول كسب الكثير من الصديقات لنسيان سرها . تحاول اخذهن معها لتلعب وتلهو وتضحك معهن لتسرح بعيدا عن واقعها المرير ... تلك الفتاة اصبحت ذات شخصيتن مختلفتين تماما. الاولى الخجولة  والضعيفة والمكسورة ذات الشخصية المهزوزة، اما الثانية الحقودة والخبيثة والشرسة ....
في يوم من الايام في اخر يوم في المدرسة قررت الفتاة الا تذهب الى المدرسة ولا لاستلام الشهادة. راحت الى احدى صديقاتها في البيت وبقيت عندها حتى الساعه الثانية ما بعد الظهر . وعندما عادت الى البيت كان والدها ينتظرها والشر يملئ عينيه . فتحت الفتاة الباب واذ بابيها يمسكها من شعرها ويقول ... اين كنت كل هذا الوقت . لماذا لم تذهبي الى المدرسة، اجابته: ذهبت لاحدى صديقاتي لزيارتها في البيت لانها مريضة . صرخ الاب قائلا: لا تكذبي يا حقيرة !!!!، واخذ بها الى غرفتها وضربها ضربا مبرحا وقال: لا ذهاب لك للمدرسة بعد اليوم واياك ان تخرجي من غرفتك ... صرخت الفتاة على ابيها قائلة ساريكم من انا. ستندم يا ابي على ضربك لي ... مر يومان على حبسها في غرفتها . وفي اليوم الثالث وفي الصباح الباكر خطر في بالها الهرب من البيت وباي طريقه كانت . خبطت في يدها على باب غرفتها وتنادي امها لتاتي وتفتح لها الباب لتدخل الى الحمام . وفور ما دخلت امها الى المطبخ خرجت تركض بسرعة وفتحت باب البيت وهربت ولم ترها الام ولا الاب .. هربت الفتاة وكانت تركض وتركض حتى تبتعد عن البيت !!!، وعندما ابتعدت هدأت وبدات بالمشي البطيء البطيء بقيت على ذا الحال ثلاث ساعات . حتى ان راها شاب ولاحقها بسيارته وقال : الى اين يا حلوة. لم تجبه . قال لها : الى اين تذهبين، تعالي اركبي في السيارة وانا سأصلك الى اين تشأين. وقفت الفتاة ونظرت الى الشاب وابتسمت له وقالت: انزل وامسك يدي وادخلني الى السيارة . ضحك وقال امرك يا خانوم .. وبالفعل امسك يدها وادخلها الى السيارة وخلال الطريق سألها .الى اين ؟ ردت : لا اعرف : ماذا ؟ كيف ؟ الى اين ذاهبة ؟! قالت : خذني معك حيث تشاء ولا تسألني اي سؤال. ابتسم الشاب وقال : انا لها ... واسرع بها الى بيته .

بعد يومين اتت الشرطة الى بيت ذاك الشاب واخذته معه واخذت الفتاة وحجزتهما ..
والفتاة لاتعلم اي شيء؟.. سألها الشرطي : انت ماذا تفعلين عند هذا الشاب المحتال .الا تعلمي من يكون، قالت: لا اعلم ولا اريد ان اعلم. الشرطي :حسنا ولا تريدين ان تعلمي بان والديك يبحثان عنك .اجابت: لا يهمني ولا اريد ان اعود الى البيت . الشرطي: لماذا ؟ اجابت اكرهما . الشرطي: لا تفعلي ذالك عودي الى اهلك وعيشي معهما، وهذا الشاب سوف يسجن لسنين عدة، ضحكت وقالت: مع القلعة .. استغرب الشرطي من اجابتها وقال لها:  اليوم سوف تعودين الى بيت اهلك ولحضن امك انها منهارة كثيرا ... قالت: حسنا سنرى انهيارها . عادت الفتاة الى البيت واذ بجميع عائلتها تنتظرها ودخلت بسرعة الى غرفتها واغلقت الباب ودخلت امها عليها قالت لها: ان كنت تنتظرين ان احضنك فانت مخطأة يا غبية .. وخرجت . واتى ابيها عليها وقال نفس الكلام .. بقيت الفتاة تهرب من البيت وتعود .. تهرب وتعود وكلام الناس عليها يزداد ويزداد . واكثر من مرة حاولوا تزوجيها ولم ينجحوا معها، بقيت في صراع مع اهلها حتى جيل 25 عاما وهنا حصل الفيلم التركي . قصتها مع شاب يدعى روبن (عربي) ...  انتظروني .... لاكتب لكم قصتها معه بالتفصيل ....

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق