اغلاق

مرحباً وأهلا رمضان يا زينة الشهور، بقلم: الشيخ محمد سواعد*

مرحباً بك وأهلاً شهر الغفران، بعد طول غياب، وأنت تحمل العتق والرحمة والمغفرة من الله عز وجل ... مرحباً بك وأهلاً وأنت تقول للناس إن رحمة الله قريب من المحسنين،



الصورة للتوضيح فقط

 مرحباً بك وأهلاً لتربي النفس وتزكي القلب، وتفتح لنا باب الجنان على مصراعيه. مرحباً بك وأهلاً لنطهر ألسنتنا من اللغو وقلوبنا من الغل والحسد، فأنت شهر نظافة اللسان وصفاء النفوس، وإن من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه.

أهلنا الاحباب : ها هو سوق الجنة قد صار مفتوحاً، سوق يحرسه الله تعالى من كل شيطان خناس، سوقٍ يتزود فيه الناس للقاء ربهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفرله ما تقدم من ذنبه ) ويقول صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه )
أهلنا الاحباب : ونحن  نعيش هذا الشهر المبارك يحسن بنا أن نستحضر نوايا الخير كلها، فإن نية الخير في ديننا وزنها كبير وأمرها عظيم، إذ الأعمال بالنيات، وقد روى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال، قال رب العزة سبحانه وتعالى: (إذا تحدّث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ) فلنستحضر نيَّة الصيام والقيام احتسابا، وكذا نية لتلاوة القرآن تدبرا، ونية للصدقة والصلة، وعزماً على التوبة النصوح، ونية للعمل والدعوة والإصلاح، ونية لشد الرحال الى الاقصى المبارك، ونية لتفطير الصائمين فان من فطر صائماً كان له مثل أجره غير انه لا ينقص من اجر الصائم شيئاً .
أهلنا الاحباب : كلنا يحسن التوجه نحو الصلاة والصيام في رمضان، لكن منْ منا يحسن أن يغلب او يغيّر شهوة مستأصلة في نفسه في رمضان كله؟ كغض البصر وحفظ السمع وصون اللسان؟.  منْ منا يقدر على التخلص من الشبهات: فيترك المال المشبوه والصاحب المشبوه والعمل المشبوه ؟ وإن هنالك شهوات كثيرة نحتاج إلى تهذيبها في نفوسنا في رمضان، فشهوة الكبر وحبّ المال والطمع وسوء الجوار وغيرها، وإن مدرسة رمضان بعون الله تعالى باب مفتوحة لتهذيب هذه الشهوات كلها، ولا يكتمل صيامنا و لاتحلّ لنا الفرحة إلا بلزوم الأوامر وترك النواهي على حدٍّ سواء .
أهلنا الاحباب : ونحن نفتتح شهر رمضان جدير أن نفكِّر في حالنا ومآلنا بعد رمضان، لأننا إن دخلنا الشهر على نية أننا عُباد شهر قد نفلح فيه، ولكننا نهجر العبادة بعده وما أراده الله تعالى منا هو أن يكون رمضان محطة وزادا حتى يكون العام كله بالنسبة لنا رمضان ،، فلئن كان جوابنا لمن شتمنا في رمضان : إني صائم إني صائم، فإن جوابنا لمن آذانا بعد رمضان : إني مسلم إني مسلم .

أهلنا الكرام : لأننا نحبكم ونحرص على الخير كله لنا ولكم فإننا ندعوكم لاستثمار رمضان بالنافع المفيد
وها نحن نضع بين ايديكم هذه النصائح :
• اﻻستيقاظ قبل الفجر للسحور، والدعاء والقيام.
• صلاة الفجر جماعة في المسجد. فان من صلى الفجر فهو في ذمة الله
• اﻻعتكاف بصورة عامة وخاصة اغتنام  العشر الاواخر وبعد العصر  وبعد الفجر حتى الشروق، لأداء صلاة الضحى. ففيها اجر حجة وعمرة تامة تامة
• قراءة جزء من القرآن يوميا ،فان من قرأ حرفاً من كتاب الله كان له به حسنة.
• تخصيص مبلغ من المال للصدقة في هذا الشهر المبارك.
• كثرة الذكر والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• حضور الصلوات جماعة في المسجد وخاصة صلاة المغرب .
• أداء صلاة التراويح جماعة في المسجد
• الدعاء للمسلمين عامة في مشارق الارض ومغاربها ....
• شارك في حلقات تحفيظ القرآن ومجالس العلم وحلقات تصحيح التلاوة التي تقام في مساجدنا
• احرص على أداء فريضة الزكاة وصدقة الفطر والتعاون مع لجان الزكاة المحلية كل في بلده 
تقبل الله منا ومنكم الطاعات
ونسأل الله تعالى ان يهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والاسلام وان يكون شهر خير ورشد، وتقبل الله منا ومنكم الطاعات والقربات
الله اكبر ولله الحمد

* منتدى الأئمة والدعاة منطقة الغابة - الزرازير والقرى المجاورة
 
لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق