اغلاق

اهال من ام الفحم: المدارس تعاني من التمييز، والمعارف تعقب

مع انتهاء العام الدراسي الحالي 2014\2015 بدأت الانظار تتجه نحو العام الدراسي الجديد الذي ينطلق بعد اكثر من شهرين من اليوم , حيث توجه العديد من اهالي مدينة ام الفحم


الدكتور محمود زهدي

لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول موضوع "التمييز بين الطلاب بالمدارس في مدينة ام الفحم واهمال شريحة الطلاب الوسط ودون الوسط ، في حين تصب كافة اجتهادات المعلمين وطاقاتهم بالفئة المميزة متجاهلين الاغلبية الساحقة من الطلاب الآخرين، وذلك بدل من النهوض بمستوى التعليم على كافة الاصعدة ليشمل كافة الجهات"، وفق ما افاد اهال من ام الفحم لمراسلنا .

"هنالك تمييز خاصة بالمدارس الاعدادية والثانوية"
وقال محمد اغبارية لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما "بان معظم مدارس ام الفحم وخاصة الاعدادية والثانوية هي كابوس مزعج يلاحق الطلاب ، وذلك بسبب الاهمال وعدم اللامبالاة التي يلاقيها الطلاب المتوسطين ودون الوسط من قبل المدرسة" .
واضاف :" تشهد العديد من مدارس ام الفحم في الاونة الاخيرة استعمالها لأنظمة اختيار وتمييز لطلبة دون الاخرين من خلال وضعهم في صفوف مختارة بعناية بالغة والتي تشمل – في معظم الاحيان – طلابا يحملون علامات ما فوق الـ 95، في المقابل يتم "ابعاد" الطلاب المتوسطين ودون الوسط عنهم ، الامر الذي يؤدي الى انخفاض كبير في معدلات الطلاب الاخرين وخلق اجواء محتقنة داخل اسوار المدرسة".

تعقيب مدير قسم المعارف في بلدية ام الفحم الدكتور محمود زهدي
وحول هذا الموضوع ، تحدث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الدكتور محمود زهدي مدير جناح المعارف في بلدية ام الفحم للإطلاع على طبيعة الحال وكيفية معالجة بلدية ام الفحم لهذه الظاهرة، فقد عقب على هذا الموضوع قائلا :" لا شك اننا واعون للتغيير الذي يحدث في جهاز التربية والتعليم العربي وفي البلاد بشكل عام، فهناك اليوم منطق النيوليبلاري الذي من خلاله تقاس المدارس من خلال التحصيل، فجهاز التربية والتعليم يقاس من خلال التحصيل الاكاديمي للطلاب".
واضاف :" الخطورة في هذا الموضوع اننا نجد ان كل مدرسة تخدم النخبة الموجودة فيها من اجل رفع مكانتها من خلال سلم وزارة المعارف، هذا التوجه موجود على مستوى الدولة وعلى العالم ايضا ، للاسف هذا التوجه الذي يسود جهاز التربية والتعليم العالمي على الاقل خلال 20 سنة الاخيرة".
وقال ايضا :"هذا التوجه ادخل مفاهيم من عالم السوق والاقتصاد لتسيطر على عالم التربية والتعليم ليصبح مصدرا لسوق العمل، وهذا ما يحدث في الاونة الأخيرة، نحن واعون لهذا التغيير، ولا ندعي ان مدارسنا بعيدة عن هذا التوجه، قد نجد ان هذا التوجه في المدارس وذلك من خلال خدمة نخبة معينة لرفع مكانتها وتسوق نفسها وتجذب اليها الطلاب ولتنافس مدارس أخرى، نحن واعون ودورنا ان نضمن عدم توغل المدارس بهذا التوجه وذلك لمنع خسارة طلاب آخرين، فنحن يستحيل ان نقبل بان يأتي هذا الامر على حساب الطلاب الضعفاء، نحن نحاول دائما ان نعطي موارد للمدرسة لخدمة الطلاب الضعفاء وهذا الامر مراقب من قبل البلدية".
وأضاف:" على سبيل المثال في المدرسة الثانوية الشاملة هناك برنامج "تقدم للمستقبل" والذي يخدم طلاب ضعفاء حتى الطلاب الذين على وشك التسرب، وفيه يحصل الطالب على ضعفي الاهتمام من الطلاب الآخرين، كما وان هناك صفوفا في الثانويات والتي يحصل فيها الطلاب على اهتمام خاص لرفع مستواهم، وهناك متابعة من قبل البلدية ومن قبل الوزارة".


لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق