اغلاق

رئيس الوزراء نتنياهو يلتقي برؤساء الطائفة الدرزية بالبلاد

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي ، جاء فيه :


تصوير كوبي جدعون - مكتب الصحافة الحكومي

" إلتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم في أورشليم القدس برؤساء الطائفة الدرزية في البلاد.
وأدلى رئيس الوزراء في مستهل اللقاء بالتصريح الآتي تعقيباً على الأحداث الأخيرة الخاصة بأبناء الطائفة: إن أبناءكم، أبناءنا جميعاً، يخدمون ويقاتلون في جيش الدفاع ويدافعون عن الدولة التابعة لجميعنا. كما أنه يجب علينا جميعاً أن نحافظ على القانون ونكون مواطنين أوفياء. وإذا تجاوز أي كان هذه القواعد واستوفى الحق بالذات، فمن واجبنا بالطبع أن ندين هذه الممارسات ونتأكد من عدم تحوّل هذه التجاوزات للقانون إلى عُرف متّبع. ويجب علينا منع تكرار أحداث كهذه [قاصداً حادثيْ اعتداء عدد من السكان الدروز على سيارات إسعاف عسكرية كانت تقلّ جرحى سوريين لتلقي العلاج في البلاد، حيث وقع أحد الحادثيْن في قرية حرفيش بالجليل الأعلى فيما وقع الآخر في قرية مجدل شمس بشمال هضبة الجولان]. وأعتقد بأنه من الأهمية بمكان، بوجه خاص، منع أي مساس بجنود جيش الدفاع أو بالمهامّ الموكلة إليهم. وقد تمكّنا من إبقاء إسرائيل خارج الفوضى الجارية في محيطنا، حيث كنا نعرف كيفية ضبط الأمور والتصرّف بحكمة، وكانت هذه سياستنا وهي لا تزال سارية المفعول. غير أنني أرجو أيضاً توجيه كلمة شخصية إلى الطائفة الدرزية: إنني أقدّر الطائفة وأداءها والمساهمة التي تقدّمها للدولة عامة ولأمن الدولة بصفة خاصة. وقد عبّرت عن هذا الموقف مؤخراً من خلال اعتماد الخطة الخمسية [لدعم القرى الدرزية والشركسية في البلاد]، إدراكاً لالتزامنا تجاه إخواننا الدروز بصفتهم مواطنين إسرائيليين بكل معنى الكلمة، أي ليس من حيث مساواة الحقوق فحسب بل أيضاً بالنظر إلى الانخراط الكامل في حياة الدولة. وأرجو، انطلاقاً من هذه المعاملة القائمة على الاحترام والشراكة والأخوّة، أن نعمل معاً- كما عملنا حتى الآن- ضماناً لأمن الدولة ولانتظام عمل جيش الدفاع وأجهزتنا الأمنية في كافة المجالات وفي جميع المواقع. وأشكركم على حضوركم [هذا اللقاء]".

" نعي ما تفعله وما تمارسه من ذكاء وحكمة لقيادة التعامل مع هذه القضية برمتها "
بدوره أدلى الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف بالتصريح الآتي:
"أيها معالي رئيس الوزراء، يشرّفنا الحضور للقائك. إننا نعي ما تفعله وما تمارسه من ذكاء وحكمة لقيادة التعامل مع هذه القضية برمتها. كما أنني ملمّ بما تقوم به من أجل الدولة والطائفة الدرزية. ونشكرك أيضاً على الخطة الخمسية التي أنجزتها من أجل القرى الدرزية. أما ما جرى، فقد عقدنا ملتقى في مقام النبي شعيب عليه السلام بحضور رئيس منتدى [المجالس المحلية الدرزية] وجميع القيادات الدينية ورؤساء السلطات المحلية وأعضاء الكنيست واستنكرنا ما جرى [بالإشارة إلى الاعتداءات على سيارات الإسعاف العسكرية كما ذكِر أعلاه]. إننا نقف صفاً واحداً ويشرّفنا خدمة أبنائنا في جيش الدفاع ونشكل جزءاً منه ولن نسمح لأحد بأن يتطاول على أي جندي. وبالطبع استنكرنا كل ما جرى وحدث. إن ديننا وتقاليدنا وقيمنها تعارض الاعتداء على سيارة إسعاف أو على جرحى، معاذ الله. هذه ليست طريقنا ولم نتربَّ عليها وندين بأشد التعابير ما جرى. ونأمل بالطبع في أن تواصل قيادتك الذكية والحكيمة للتعامل مع هذه القضية، ونضع أنفسنا تحت تصرّفك".
ومن بين الذين حضروا اللقاء أيضاً رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية جابر حمود، ورئيس الجمعية المسؤولة عن المدرسة الثانوية الدرزية للعلوم والقيادة في قرية يركا أمل أسعد، وعضو الكنيست السابق صالح طريف، ووزير الامن موشيه يعالون، ونائب الوزير أيوب قرا.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق