اغلاق

رمضان الخير في القدس : أجواء ايمانية وروحانية

استقبلت مدينة القدس على مدار اسبوع كامل من هذا الشهر المبارك ، مئات الالاف من المواطنين القادمين من أنحاء الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر ،
Loading the player...

 لأداء الصلوات في المسجد الاقصى ، وشراء حاجياتهم من اسواق البلدة القديمة من القدس ، لتعود ساحات المسجد الاقصى والأحياء المقدسية لسابق عهدها بحيث لا يتسع فيها لموطئ قدم.
ويرى التجار المقدسيون " أن في شهر رمضان تحل البركة، وان القدس في شهر رمضان تعيد لاذهانهم أيام العز ، حينما لا يكون هناك في السوق مكانا لتضع قدمك على الارض لكثرة الوافدين من كافة بقاع الارض من فلسطينيين واجانب، حيث تكون المدينة مليئة بالحياة " .

" تحسين الوضع الاقتصادي "
وقد تجولت عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ورصدت الحركة التجارية النشطة واكتظاظ المواطنين في القدس ، حيث كان لنا لقاء مع صاحب الحلويات الشهير والمعروف داخل البلدة القديمة (جعفر) لصاحبها الحاج ابو خليل الذي قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما احمد جلاجل: " نحن ننتظر شهر رمضان المبارك و الاعياد والمناسبات السعيدة في المدينة لتحسين الوضع الاقتصادي / وخاصة في ظل تفاقم الاوضاع الاقتصادية السيئة وارتفاع اسعار الضرائب التي تفرضها اجهزة الحكومة الاسرائيلية" .

" الاوضاع السياسية والامنية في الدول العربية تنعكس نفسياً على المواطن المقدسي "
كما التقينا اسماعيل اسعيد صاحب محل ابو العز للهدايا والاكسسوارات حيث كان حديثه عن اوضاع القدس من منظوره الخاص وقال : " ان الوضع في القدس بهذا الوقت الحالي متراجع عن السنوات الماضية لاسباب كثيرة منها الحصار الاسرائيلي والاوضاع المادية المتردية عند المواطنين ونظراً لتقارب الالتزامات عند الناس في رمضان واقتراب المدارس وحلول عيد الفطر السعيد ، كلها تثقل كاهل رب الاسرة، كما ان الاوضاع السياسية والامنية في الدول العربية تنعكس نفسياً على المواطن المقدسي بهجته للعيد"، وتمنى ابو أحمد لكل المسلمين في انحاء العالم بان يأتي رمضان العام القادم وقد تحققت الاماني بالوحدة والعمل المشترك من اجل القدس.

" مشينا كثيرا حتى نستطيع الوصول الى المسجد الاقصى "
ويقول الشاب المقدسي احمد عايش الذي يعمل على بسطة عصائر بالقرب من سوق العطارين، وكان منهمكا بتزيين بسطتة بالالوان المختلفة للعصائر من خروب وتمر وليمون ولوز انه "يقف كل عام في شهر رمضان وغيره من ايام السنه ليبيع العصائر التي يصنعها بنفسة للزبائن. ".
وتقول "ام محمد" عواد (50 عاما) التي زارت البلدة القديمة لتصلي في المسجد الأقصى: " مشينا كثيرا حتى نستطيع الوصول الى المسجد الاقصى بعد ان قطعنا حاجز معبر الزيتونة من بلدة العيزرية نتيجة الازدحام المروري الكبير، حيث كان المسافرون ينتظرون دورهم للوصول الى المدينة، وسيارات النقل رغم وفرتها الا انها لم تكفِ".
وأضافت: "القدس كانت جميلة بكامل هيبتها واناقتها وروحانيتها التي اعتدنا عليها، المصلون توافدوا من الداخل الفسطيني والضفة الغربية".


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال تجولنا في اسواق البلدة القديمة من القدس






لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق