اغلاق

نص كلمة نتنياهو في حفل تخريج دورة الطيارين الـ 170

فيما يلي نص الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الاسرايلي بنيامين نتنياهو أمس في حفل تخريج دورة الطيارين الجدد الـ170: " فخامة رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، وزير الدفاع موشيه يعالون،


تصوير: AFP 

رئيس الأركان الجنرال غادي أيزنكوت، قائد سلاح الجو الميجر جنرال أمير إيشيل، الطيارون القدامى الذين سطّروا فصولاً مجيدة في حروب إسرائيل، قائد القاعدة التدريبية لسلاح الجو وأعضاء سلك القادة والمرشدين في مدرسة الطيران،
العائلات العزيزة، إنه يوم احتفالي بالنسبة لكم حيث تشهدون جزاء مجهودكم المتواصل يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام لتربية أبنائكم، علماً بأن هذا الاحتفال يقام أيضاً من أجلكم، وفوق الجميع: أيها الطيارون ومساعدو الطيارين الجدد وأفراد الأطقم الجوية، لقد اجتزتم امتحاناً بالغ الصعوبة وصولاً إلى هذه اللحظة، لكن دعوني أخبِركم بأن الامتحان الأصعب ما زال أمامكم، غير أننا نثق فيكم. إننا نعلم- سواء أولئك الجالسون على المنصة هنا أو في غرف أخرى- بأن هناك مَن يمكن وضع الثقة فيه في جميع الأحيان والساعات، وها أنكم تنضمون إلى رأس الحربة لدولة إسرائيل، وتستحقون كامل الاحترام، أيها خرّيجو الدورة. إن الامتحان يواجهنا جميعاً. إذ تخوض إسرائيل معركة متكاملة وتواجه تهديدات غير منقطعة لأمنها ومحاولات لا تنقطع لنفي حقنا في الدفاع عن أنفسنا. وكانت أي دولة أخرى، لو كانت تواجه تهديدات وجودية مثلما تواجهها إسرائيل، كانت ستنهار أو كانت ستستخدم القوة التي لا تحدّها أي حدود. غير أن هذا ما لا يجري لدينا، سواء في الدولة ككل أو في جيش الدفاع أو في سلاح الجو. ويعمل قادة طائراتنا كل ما في وسعهم لإصابة المخربين الذين يضمرون لنا الشرور بمنتهى الدقة، في الوقت الذي يعمل فيه أعداؤنا كل ما في وسعهم لجعلنا نستهدف المدنيين الذين يختبئون خلفهم، بالتزامن مع إقدامهم على قصف المدنيين لدينا. هذه هي الحقيقة المجردة. غير أن هذه الحقيقة لا تمنع جهات مختلفة في المجتمع الدولي من توجيه ادّعاءات باطلة إلينا بأننا نرتكب جرائم حرب. ترى، كيف يمكن مقارنة أخلاقيات القتال لدينا بممارسات الإرهابيين المتعطشين للدماء الذين حوّلوا رياض الأطفال والمدارس والمشافي ومنشآت الأمم المتحدة [في قطاع غزة] إلى مواقع لإطلاق قذائفهم الصاروخية المرعبة؟ [جاء كلام رئيس الوزراء تعقيباً على صدور تقرير لجنة التحقيق المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان الدولي حول عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة العام الماضي]
إنني أقدّم من هنا الشكر لأصدقائنا في العالم، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، لوقوفهم إلى جانبنا ودعمهم لحقنا في الدفاع عن النفس. ولن نجلس مكتوفي الأيدي في المستقبل أيضاً، إذا فرِضت علينا معركة مصيرية، بل سنحمي حياتنا ونضرب أولئك الذين يضمرون لنا الشرّ" .

" كلما اقترب الموعد المحدد لإنجاز الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران تزايدت التنازلات المقدَّمة لإيران "
وتابع : " ويتصدر المسعى الإيراني للحصول على السلاح النووي التهديدات التي تعرِّض أمننا للخطر. وكلما اقترب الموعد المحدد لإنجاز الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران تزايدت التنازلات المقدَّمة لإيران. وتزيد هذه التنازلات من شهية إيران لترفع كل يوم سقف مطالبها لانتزاع المزيد والمزيد من التنازلات. وقد رفض حاكم إيران خامنئي في الأيام الأخيرة الشروط الأساسية للاتفاق السيء بحد ذاته الذي كان قد تم التوصل إليه في لوزان، حيث رفض القيود المنوي فرضها على البرنامج النووي الإيراني في العقد المقبل، إضافة إلى رفضه اشتراط رفع العقوبات الدولية المفروضة على بلاده بالتزامها بالاتفاق ورفضه إخضاع المواقع العسكرية الإيرانية لأي مراقبة. وستظل التنازلات الأساسية التي قدمتها الدول الكبرى هائلة، حتى في حال تراجع إيران بعد عدة أيام عن بعض مطالبها المنوَّه بها، لتصبح انتكاسة واضحة بالنسبة للخطوط الحمراء التي كانت الدول الكبرى نفسها قد حددتها علناً.
إن هذا الاتفاق ناقص أساساً. إنه يحفظ لإيران طريق الحصول على ترسانة من القنابل النووية خلال عقد ويمكّنها من تحقيق الاختراق نحو السلاح النووي حتى قبل انتهاء هذه الفترة بسبب الثغرات العديدة في بنود الاتفاق الخاصة بمراقبتها. كما يمنحها الاتفاق نظراً لرفع العقوبات الدولية عنها عشرات المليارات من الدولارات فوراً لتستطيع من خلالها تكثيف دسائسها وممارساتها الاحتلالية والإرهابية في المنطقة المحيطة في إسرائيل بل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وما عداه.
ولم يصبح الوقت متأخراً بعد بالنسبة للدول الكبرى عن استعادة الصواب والإصرار على إنجاز اتفاق جيد، ناهيك عن عدم تأخر الوقت عن وقف المضي قدماً نحو إنجاز اتفاق سيئ. وكان قادة مختلفون في العالم، ومنهم قادة الدول الكبرى أنفسهم، قد قالوا غير مرة- وها أنني أكرر كلامهم الآن- إنه من الأفضل عدم التوصل إلى أي اتفاق وليس التوصل إلى اتفاق سيئ. وعلى أي حال، ومهما كان، فإن إسرائيل ستدافع دائماً عن نفسها، حيث يساهم سلاح الجو مساهمة كبيرة في هذا المجال.
أيها الطيارون ومساعدو الطيارين الجدد الأعزاء، إن حقيقة وجود ثلاث نساء بين خرّيجي الدورة تدل على قبول الكثير من الناس بما سأقوله الآن، بمعنى أنها تشكل دليلاً على كون المجتمع الإسرائيلي متقدماً ويناشد المساواة بين الجنسيْن. إن أي رجل وامرأة، مهما كانت الوظيفة التي يتوليانها، يستطيعان تقديم المساهمة الملحوظة لضمان أمن إسرائيل. ويكفي الاطّلاع على الوحشية المنفلتة في محيطنا، حيث يتم ارتكاب المجازر بحق الرجال والأطفال والنساء بأفظع صور عرفها التأريخ وربما ما قبل التأريخ، يكفينا الاطّلاع على هذا المحيط لإدراك حقيقة مفادها أن ما نشهده هنا في إسرائيل، أي ما نلاحظه على ساحة الطوابير العسكرية هنا، ليس أمراً بديهياً. إن استنارة إسرائيل تضيئ الظلام، وتندرج كيفية تعامل دولة إسرائيل مع النساء- بل مع جميع الناس- في هذا الإطار. ويشكل هذا الحفل، لهذا السبب أيضاً، مدعاة للفخر الوطني الكبير. أيها خرّيجو الدورة، إن دولة إسرائيل بأسرها تؤدي لكم التحية اليوم. إن العمليات العلنية والمجهولة التي ستقومون بها عما قريب في الساحات القريبة والبعيدة تزيد قوتنا القومية عنفواناً وتساهم كثيراً في ضمان أمننا. أتمنى أن تظلوا متطلّعين إلى الأعالي وأن تحافظوا على أنفسكم. وعندما يخترق دوي الطائرات السماء فسنلقي نظرتنا إلى الأعلى لنفكّر فيكم متفاخرين بكم ممتنّين لكم إلى ما لا نهاية. بارك الله فيكم " .  كما جاء في بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - تصويرAFP

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق