اغلاق

مؤسسة شتيل تنظم ندوة بعنوان النضال في النقب

نظمت مؤسسة شتيل أول أمس في بلدة حورة ندوة تشاورية بعنوان "النضال في النقب بين مخططات السلطة وسبل التصدي وإدارة الصراع" بحضور العشرات من المدعوين


صور من الندوة

بينهم النائب عن القائمة المشتركة د. يوسف جبارين وفضيلة الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في البلاد ورئيس المجلس المحلي في حورة د. محمد النباري والبروفيسور راسم خمايسي المحاضر في جامعة حيفا ولفيف من الشخصيات الاعتبارية. بعد ذلك تناول المشتركون على هامش الندوة وجبة الإفطار وتبادل المشاركون وجهات النظر في مختلف القضايا.
ناقش الحضور في الندوة اخر المتغيرات على الساحة السياسية وانعكاساتها على النقب. حيث قدم عضو الكنيست د. يوسف جبارين قراءة للمشهد السياسي اشار فيها الى الانزياح الحاصل نحو اليمين العنصري كما ظهر في اقوال نائب وزير الخارجية الذي صرح من على منبر الكنيست ان "إسرائيل تصنع معروفًا للعرب بمنحهم الجنسية"" وقال النائب جبارين ان الاقوال العنصرية لم تعد تصدر من رعاع اليمين وغلاة المتطرفين فقط بل من شخص يحمل منصبا رسميا تمثيليا ولم تعد هناك ضوابط أخلاقية ومهنية تلجم هذا الجنوج العنصري بل اصبحت حالة من السياسة المنهجية وهذا يستدعي منا مضاعفة جهودنا واستخدام كافة الوسائل النضالية المتاحة.
وأضاف د. جبارين بانه "حين نذهب للمحاكم الإسرائيلية لا نفعل ذلك ايمانا بإنصاف العدالة الإسرائيلية فنحن نعلم جيدا ان القانون الإسرائيلي ظالم وجائر ولكن نفعل ذلك لأننا اخذنا على انفسنا بذل كل السبل المتاحة للمدافعة عن حقوقنا ولا يجب اختزال العمل الوطني بالجانب القانوني بل على العكس, يجب اعتماد العمل الشعبي والجماهيري أساس لكل نضالاتنا".
هذا وشدد النائب يوسف جبارين على "اهمية وضرورة تعزيز العمل المشترك من خلال لجنة المتابعة واعادة ترتيب اوراقها والاستفادة من تجربة العمل المشترك بين الاحزاب في الكنيست ضمن القائمة المشتركة".
كما ودعا الى التحلي بالصبر ومنح القائمة المشتركة الفرصة من اجل مأسسة وتنظيم العمل المشترك "هذه تجربة فريدة يجب بذل الجهود في سبيل انجاحها". وفي معرض اجابته على حول سبل التعامل مع الواقع السياسي الراهن اكد د. جبارين على ضرورة توافر الجهود من شتى  الجهات القانونية والمهنية والشعبية "نحن بحاجة لعمل مهني  اكثر في مجال التخطيط والمرافعة القانونية".
الأستاذ راسم خمايسي بدوره تحدث عن التخطيط كاداه للسيطرة والهيمنة وشدد في مستهل حديثه عن مسؤوليتنا المجتمعية فيما يتعلق بالمساهمة الفاعلية في إجراءات التخطيط والبناء. "هناك حاجة ملحة لوضع التصورات المستقبلية حول مسطحات البناء ومساحات النفوذ ليس لحل الضائقة السكنية فحسب بل من اجل التمكين المجتمعي والتطور الإنساني الحضاري عامة. "التخطيط هي أداة للهندسة الاجتماعية وتصميم النسيج الاجتماعي ويجب علينا توظيفه واستغلاله في التقدم والرقي بمجتمعنا. كيف نرى البلدات العربية عام 2100؟ هل نعيد تكرار نماذج التخطيط التي اعتمدت على الحمائل والعشائرية في تنظيم الحيز وبذلك إعادة انتاج افات ومشاكل اجتماعية ؟ هل باستطاعتنا تحويل التخطيط كأداة لحل المشاكل وليس لتأزيم ومفاقمة اوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية؟. هذا يتطلب منا دورا فاعلا في مراحل التخطيط المختلفة كما يستوجب نقاشا مجتمعيا دون القاء اللوم على الاخر فقط علما ان هناك الكثير مما يمكن فعله".
فضيلة الشيخ حماد أبو دعابس شدد على دور الاكاديميين والمهنين بالنهوض بقضايا مجتمعنا وحذر من جانبه بالتقوقع والانطواء والانشغال بالثقافة الاستهلاكية الضحلة عن متابعة قضايا الناس والتلاحم مع هموم شعبنا.
من جانبه تحدث السيد سلطان أبو عبيد مدير فرع شاتيل بالجنوب عن أهمية اللقاء الذي تمحور حول سبل النهوض بالعمل الشعبي والجماهيري على ضوء الحكومة الجديدة وبحث طرق التصدي لأي مخططات تمس بحقوق العرب في النقب. "هذه خطوة جيدة لتبادل الافكار ومناقشة قضايانا  مع العلم انه لم تكن هناك محاولة منهجية  للتفكير المشترك للإعداد للمرحلة القادمة بعد سحب مخطط برافر واستمرار السياسات والممارسات القمعية في حقنا".  هذا واضاف ان هذا اللقاء يشكل بداية وسنستمر بالعمل لصياغة خطط عمل منهجية بالتعاون مع كل الأطر السياسية والمهنية والمجتمعية.




لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق