اغلاق

الشيوعي: مواطنة العرب مشتقة من انتمائهم لوطنهم

أصدر الحزب الشيوعي الإسرائيلي بيانًا " دان فيه السياسة العنصرية التي تنتهجها الحكومة ضد الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، والتي انعكست،

 في أقوال نائب وزير الداخلية ورئيس الحكومة".
وجاء في البيان: " يدين الحزب الشيوعي التصريحات العنصرية التي أدلى بها نائب وزير الخارجية يوارم مزوز، وتحريضه السافر على النائبة عايدة توما-سليمان وعلى زملائها من القائمة المشتركة، من على منبر الكنيست، خلال النقاش حول مششروع قانون طرحته توما لإلغاء "قانون المواطنة" العنصري الذي يمنع لم شمل آلاف العائلات؛
ويدين الحزب الشيوعي أقوال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي وبدلاً من التنصّل من تصريح مزوز المفضوح، بأنّ على المواطنين العرب "إعادة بطاقات الهوية"، واصل نفس النهج العنصريّ التحريضيّ؛ ويدين الحزب الشيوعي الصمت الصارخ لنواب "المعسكر الصهيوني"، الذين وقفوا مكتوفي الأيدي أمام الانفلات العنصري بقيادة نتنياهو. لقد أثبت هرتسوغ وزمرته مجددًا أنهم لا يشكّلون بديلاً سياسيًا أو قيميًا لحكومة اليمين؛ إنّ حكومة إسرائيل لا تمتلك الحق، لا الأخلاقي ولا السياسي، بالوعظ بشأن ما يجري في سوريا واليمن، ليس فقط لأنها تقترف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني؛ وإنما أيضًا لأنها شريك فاعل مع الرجعية العربية ومع الإمبريالية في المخططات المعادية لشعوب المنطقة – كما ثبت مرارًا وتكرارًا من خلال التعاون الحثيث مع عصابات الإرهاب في سوريا؛ ويدين الحزب الشيوعي حملة نزع الشرعية عن قرابة المليون ونصف المليون من المواطنين العرب، أبناء الشعب العربي الفلسطيني، والذي تُشتقّ مواطنتُهم من انتمائهم إلى وطنهم الذي لا وطن لهم سواه. إنّ هذه الوجهة الظلامية – والتي كانت في الماضي حكرًا على أعضاء كنيست مغمورين ووزراء صغار وأحزاب فاشية – أضحت السياسة الرسمية لحكومة إسرائيل ولرئيسها، لتتغلغل في المجتمع والشارع وتنفجر على شاكلة جرائم كراهية وعنصرية؛ ويجدّد الحزب الشيوعي دعوته لجميع القوة العاقلة، اليهودية والعربية، إلى رصّ الصفوف في المعركة ضد تعاظم العنصرية والفاشية، ومن أجل المساواة التامة، القومية والمدنية، بين الشعبين ".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق