اغلاق

شخصيات مقدسية في لقاء تشاوري: نرفض الخطاب الطائفي

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الكاتب راسم عبيدات والكاتب ابراهيم دعيبس والناشط المقدسي اسماعيل مسلماني،

 

وذلك للتداول في جملة من القضايا الوطنية لا سيما قضايا الوحدة الوطنية والسلم الاهلي ونبذ الطائفية والكراهية والعنف .
"أكد المجتمعون على رفضهم للبيان المنسوب لداعش والذي عمم في مدينة القدس، وبأن شعبنا الفلسطيني يرفض هذه اللغة التحريضية العنصرية العنفية المقيتة، فشعبنا الفلسطيني كان وسيبقى شعبا واحدا موحدا بمسيحييه ومسلميه، واي خطاب طائفي تحريضي يحرض على الفتن انما لا يمثلنا ولا يمت الى اصالة شعبنا لا من قريب ولا من بعيد".
وتم التأكيد في هذا الاجتماع على "اهمية ان يقوم رجال الدين الاسلامي والمسيحي بدورهم الهادف، لتوعية الاجيال الصاعدة وتكريس الخطاب الذي يقرب ولا يفرق، والذي يعزز الوحدة الوطنية والاخاء الديني بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد ".
واشار المجتمعون بأن "مواجهة التطرف والتخلف يجب ان تكون من خلال التوعية في كافة المؤسسات التعليمية والوطنية والاجتماعية، وعلينا ان نحافظ على النموذج الفلسطيني الذي كان دوما نموذجا حضاريا وحدويا، ولن نسمح لداعش ولغيرها من ان تسيء لمجتمعنا الفلسطيني وتدمر وحدتنا واخوتنا ونضالنا الوطني المشترك" .
كما نوه المجتمعون على "اهمية المبادرة الى سلسلة من المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات حول موضوع السلم الاهلي، فلن نستسلم لاولئك الذين يريدون تدمير مجتمعاتنا ونسف قيم التعايش والتآخي الديني القائمة في بلادنا" .
وتم التداول في "اهمية تشكيل جسم مقدسي يضم شخصيات دينية ومدنية يهدف الى الحفاظ على السلم الاهلي، وافشال كافة المخططات المعادية التي مصدرها الاحتلال وادواتها اشخاص وجهات فقدوا البصر والبصيرة ".
كما تم التأكيد في هذا اللقاء "على وحدة الشعب الفلسطيني بكافة اطيافه وطوائفه في الدفاع عن قدسنا ومقدساتنا وكرامتنا وانتمائنا لهذه الارض المقدسة" .



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق