اغلاق

الحزب والجبهة بعرابة: لنجتث ظاهرة العنف ولنأخذ مسؤولياتنا

استنكر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية في عرابة، بشكل حاد حادثة القتل وظواهر العنف التي استفحلت في الفترة لأخيرة في المجتمع العّرابي بشكل لا يمكن السكوت عليه.



واعتبر الحزب والجبهة ان "واجب التصدي للعنف ملقى على جميع الطيبين والغيورين من أبناء عرابة البلد الوطني  وصاحب الثروة الأكاديمية الضخمة".
وأكد البيان الذي أصدره الحزب والجبهة في عرابة، ووصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان "كل حادث عنف هو حادث مؤسف يجب التصدي له بكل قوة، فكم بالحري عندما نتحدث عن حادثة قتل في داخل البلدة الواحدة وداخل العائلة الواحدة وفي أجواء شهر رمضان الفضيل، الذي كان من المفروض ان يضفي جوا من الهدوء والسكينة على نفوس البشر".
واعتبر "الحزب والجبهة ان هذه ساعة جميع الشرفاء من أهل البلد المعطاء، لتهدئة النفوس من جهة على المدى القصير وعلى المدى الطويل اجتثاث ظاهرة العنف من جذورها، من خلال التربية الحسنة لأبنائنا ومراقبة أعمالهم وايجاد الأطر والنشاطات التي توجه طاقاتهم. وفي ذات الوقت وجوب قيام الأهالي بالاهتمام لأبنائهم في كافة أشهر السنة وخصوصا في شهر رمضان الكريم، ووجوب النظر الى عمق الأمور وليس السطوح وهنا على القيادات المحلية والحزبية ورجال الدين، تحمل مسؤولياتها وعلى بعضهم اتقاء الله في أبنائنا. باعتبار الدين تعامل وليس فقط طقوس". 
وحمل الحزب والجبهة "الشرطة وقيادتها المسؤولية عن موجة العنف المستشرية في المجتمع العربي بشكل عام وفي عرابة بشكل خاص".

لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق