اغلاق

العربية للتغيير: الطيبي وسعدي رافقا خضر عدنان حتى النصر

عممت الحركة العربية للتغيير، بيانا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه:


صور من الحركة العربية للتغيير

"قام النائب أحمد الطيبي (العربية للتغيير – القائمة المشتركة)، بزيارة الأسير الشيخ خضر عدنان في مستشفى صرفند – أساف هروفي – لمتابعة وضعه، بعد الاتفاق الذي تم بأن يُطلق سراحه الشهر القادم وإنهاؤه اضرابه عن الطعام".
وقال الطيبي عند خروجه من غرفة عدنان في المستشفى: "كنت معه في اضرابه الاول حينما رقد في مستشفى صفد والان هنا في مستشفى صرفند. ارادوا كسر ارادته فانتصرت ارادة خضر. قبل ايام تحدثت إلى نائب المستشار القضائي، راز نزري خلال جلسة الكنيست قائلا: بعد عدة ايام ستخضعون وتوقعون معه اتفاقا. فأشاح بوجهه ممتعضا ومنكراً. وهذا ما حصل الليلة".
وأضاف البيان "وجّه الشيخ خضر تحية لكل المتضامنين منذ اليوم الاول وتحديدا الليلة امام غرفته من متظاهرين ونواب وناشطين. وقد خص الشيخ خضر بالذكر والشكر النائب المثابر اسامة السعدي الذي تولى الليلة تفاصيل المفاوضات في اللحظات الحاسمة. وتحية للمحامي جواد بولس الذي رافق خضر منذ اللحظة الأولى ونادي الاسير ولعائلة خضر الكريمة ".

وحمّل خضر النائب الطيبي هذه الرسالة لشعبنا:
" الحمد لله أن منّ عليّ بمحبة شعبي واحرار العالم. كما اقدم شكري وتحيتي لكل من ساند هذا الاضراب من اجل الحرية والعزة والكرامة داخل فلسطين وخارجها وخاصة اليوم آخر من دفعوا الاضراب قدماً نحو النصر بعون الله، اهلنا في الداخل الفلسطيني الحبيب والقدس مهوى الافئدة ومن خرجوا الى الساحات الليلة الماضية بعد صلاة التراويح نصرةً لأخيهم بعدما علموا بخبر اعتصام اهلي: والديّ وزوجتي واولادي الصغار الذين ادين لهم ولكم مدى الحياة بما فعلتموه، وكلي لكم ".
وأجمل الطيبي: "لقائي بخضر كان مؤثراً ، ورغم وهن جسده إلا أنه هو الذي بثّ لنا روح القوة والنضال. من صفد لصرفند تتكسّر الاصفاد .  خضر سيتحرر في 12/7 ويمضي ليلة القدر في بيته وبين أهله، وثبت أن إرادة السجين أقوى من السجان، خضر عدنان حر ولا بد من وضع حد للاعتقالات الإدارية العشوائية التي هي إجراءات غير ديمقراطية وغير إنسانية".
وأشاد النائب الطيبي بأداء النائب أسامة السعدي، الذي ربط الليل بالنهار ورافق خضر عدنان منذ مراحل الإضراب الأولى وأدار مفاوضات النصر لخضر عدنان الليلة حتى الإنجاز.
وذكر البيان اما النائب أسامة السعدي، والذي رافق الأسير خضر عدنان بزيارات متواصلة وحتى اللحظات الأخيرة بالمفاوضات ووضع التفاصيل لتوقيع اتفاق إطلاق سراحه فقال: ارادة الأسير البطل خضر عدنان أسرت تعنّت السجان وقيدته بشروط الأسير" .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق