اغلاق

الناصرة: تفاصيل وصور جديدة للمؤتمر حول اسطول الحرية

تحت عنوان "نكسر الحصار عن غزة " عقد عصر امس الثلاثاء في فندق العين بالناصرة، مؤتمر صحفي للتحدث عن اسطول الحرية الثالث الذي شارك به عضو الكنيست باسل غطاس ،
Loading the player...

وشارك في المؤتمر أعضاء كنيست والعديد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية .
افتتح المؤتمر الأمين العام لتجمع الوطني الديمقراطي ، متحدثا عن مشاركة باسل غطاس في اسطول الحرية الذي ينقل رسائل مختلفة للعالم حول الحصار المفروض على غزة.
وفي كملته قال عبد الحكيم مفيد عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية قال :" واضح ان غزة أصبحت في الزاوية وليس هناك من هو منشغل في غزة وبالتالي اسطول الحرية والزيارة ومحاولة لفك الحصار على غزة هو التحدي للمؤسسة الإسرائيلية وللموقف العالمي المرافق ، واعتقد ان به مقولة سياسية قوية ، وبهذا السياق نحن نؤكد بطبيعة الحال ان الدكتور باسل غطاس لم يكن بمشاركة ذاتية لنفسه انما كانت مشاركة عن فلسطينيي 48 ، وحمل الرسالة وبالتالي الحركة الإسلامية نؤكد واكدنا ان الحصار الحاصل على غزة والحصار الظالم يجب ان يتوقف" .
اما عضو الكنيست باسل غطاس فقد قال :"تم مصادرة جهاز التلفون الخاص بي ، وأيضا تم الاستيلاء على هاتف خاص اخر واليوم عدالة تلاحق الموضوع قضائيا مع المستشار القضائي ، عملية الاحتلال تمت بـ 95 ميلا من المياه الإقليمية الإسرائيلية وبدأوا بالتفاوض معنا ونحن على بعد اكثر من 100 ميل ، وكانت المفاوضات على مدار الساعة واكملنا طريقنا ، ورفضنا التوقف ولم نستجب لنداءاتهم بالوقوف وقلنا لهم ان هذه ارض سويدية وسفينة سويدية ولا نتلقى تعليمات منكم ، وكان هناك طاقم مجهز من المخابرات ".
وأضاف غطاس :" أن الناشطين رفضوا عروض البحرية الإسرائيلية بتغيير مسار السفينة إلى أشدود لأنه لم يكن ممكنا أن نخون رسالة الأسطول وهي الوصول الى قطاع غزة. وأكد أنه بعد أن رفض الناشطون ذلك اقتحمت قوات كبيرة من البحرية الإسرائيلية المركب، على الرغم من صغره، وقاموا بمصادرة أغراض وممتلكات الموجودين على المركب وتفتيشهم جسديا. في المقابل قام قبطان السفينة السويدي بإيقاف المحرك على اعتبار أن السفينة هي أرض سويدية، وقد استغرقت قوات الاحتلال عدة ساعات حتى تمكنوا من إعادة تشغيلها وقطرها إلى ميناء أشدود".
وتابع غطاس :" لقد تمكنا من إفشال محاولتهم وكأننا وافقنا بمحض إرادتنا على تغيير مسار الاسطول. لذلك اضطروا إلى اقتحام السفينة والقيام عمليا باختطافنا ،نحن نعتقد طبعا أن القضية المركزية هي قضية الحصار المفروض على غزة وكان هذا هو هدفنا الرئيسي أن نعيد موضوع غزة إلى الأجندة العالمية والرأي العام العالمي ".

غطاس يرد على الانتقادات
ورد غطاس على الانتقادات التي وجهت له بأنه يهتم بالقضايا الفلسطينية وليس بشؤون المواطنين العرب في الداخل قائلا :" إن ما يحركنا جميعا وأعني أيضا النواب من الأحزاب العربية هو الهم الفلسطيني العام دون التنازل أو إهمال القضايا اليومية والحياتية للجماهير العربية. نحن نرفض أن يحدد لنا اليمين الإسرائيلي والإعلام العبري أصول وقواعد عملنا البرلماني، بل نصر على العمل وفق بوصلتنا الوطنية ووفق القواعد التي تحركنا وبرنامجنا الانتخابي".
وأشار غطاس أيضا إلى أن :" الرئيس التونسي السابق كان إضافة نوعية للناشطين على متن السفينة، مشيدا بالتزام الناشطين السويديين بالقضية الفلسطينية وبمحاربة الحصار المفروض على قطاع غزة".
ونفى غطاس أيضا الادعاءات الرسمية بأن العملية كانت خالية من العنف ، وقال :"إن الجنود اعتدوا بشكل وحشي على الناشطين السويديين مستخدمين المسدسات الكهربائية الصاعقة، وأن ناشطا سويديا هو تشارلي أندرسون أصيب بحروق في أنحاء مختلفة من جسده بفعل الصعقات الكهربائية".
وقال عضو الكنيست جمال زحالقة :" التهديدات الاسرائيلية بالتعرض للنائب غطاس ولحصانته البرلمانية وامتيازاته لا تخيفنا، واجهنا مثلها مع النائب حنين زعبي، نحن مستمرون في النضال ولم نخالف القانون أبدا ولن يسيرونا وفق أجندتهم، لم ولن نسمح بذلك. وغطاس لم يخالف القانون، ربما فعل ما لا يعجبهم، ولكن القانون والعرف الإنساني هو الأهم".
وفي كلمتها قالت عضو الكنيست حنين زعبي :" من تعلم الدرس من أسطول الحرية الثالث هو الجانب الإسرائيلي الذي بات يبث للعالم أن بإمكانه الاستيلاء على المراكب البحرية دون قتل النشطاء ، وسنشارك في كل أسطول حرية قادم، لان عمل النواب من أجل شعبهم، في الداخل، في غزة، في الضفة وفي الشتات هو واجب أساسي".



مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما





































اقرأ في هذا السياق:
الناصرة: مؤتمر صحفي للتجمع حول أسطول الحرية

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق