اغلاق

‘ أيا قدس ‘، بقلم: ابتسام ابو واصل محاميد

ألابتداء مَع َالسَّلامِ فَضِيلَةٌ ... وَالرَّدُ أَمسَى لِلكِرَام ِ جَمِيلا ... ثُمَ الصَّلاةُ عَلى الحَبِيبِ مُحَمَدٍ ... أَرسَى بِنَا التَّنزِيهَ وَالتَنزِيلا، يَا قُدسُ وَالأَلآمُ نَبضَ حُرُوفِنا ... وَالحُزنُ يَغزُو خَاطِرِي المَعلُولا،


ابتسام ابو واصل محاميد

سُبحَانَ مَن خَلَقَ الجَمال َبِأَرضِهِ  .....    مَازَالَ  فَجرَك    ِتَائِهاً وَعَلِيلا

فَاللهُ يَعلَمُ كَم أُعَانِي،فِي الهَوَى ......   وَالحُزن ُيَقرَعُ فِي الفُؤادِ طُبوُلا

أَهدَى الإِلهُ ... إِلَيكِ كُلَ مَحَبَةٍ  ......     حَتَى غَدَوتِ عَلى المَدَى إِكلِيلا

وَاليَومَ تَحرِقُنِي مَوَاقِدُ غربتي .......   وَالحُزنُ فِي الأَكبَاد ِ عَاشَ طَوِيلا

فانا الأَسِيرَةُ فِي هَوَاكِ حَبِيبَتِي ......     وأَنَرتُ  مِن زَيتِ الوَفا  قِندِيلا

أَرنُو إِلى زَيتُونِ أَرضِكِ هَائِماً ........    وَالعَينُ تِنزِفُ فِي البُعَادِ سُيُولا

سُبحَانَ مَن أَسرَى بِخَيرِ عِبَادِهِ .........   للمّسجِدِ الأَقصَى أَلمُضِيفِ رَسُولا

وَالنَّاسُ أَضحَوا فِي بلاديَ قِلَةٌ  .......   وَالأَسر  ُ بَات َ مِنَازِلا  ً وَمَقِيلا

سَالَت عَلى خَدِ المُولَّهِ دَمعَةٌ   ......    فَغَدى  عَلِيلاً  فِي الوَرَى وَذَلِيلا

كَم مِن شَهِيدٍ قَد ذَوَى فِي أَرضِهِ ..... وَالزَهرُ فِي الأَقصَى يَمُوتُ ذَبُولا

فَالقَيدُ يُدمِي مِعصَمِي بَل خَاطِرِي .....   قَد كَبَلُوا  أَيدِي  الوَرى  تَكبِيلا

فِي القُدسِ تَحيَا أُمَةٌ عَرَبِيَةٌ  ...........  لَم  تَرضَ لِلقُدسِ الشَرِيفِ بَدِيلا

أَوَلَيسَ لِلدِينِ الحَنِيفِ بَقِيَةٌ  .........     تُحيِي الهُدَى والحَاكِمَ  المَأمُولا

رَبَاهُ  ذُلَ العَيشَ يَبقَى قَائِماً  ......     إِن لَم   تُغَيِر فِي  القُلُوبِ سَبِيلا

وَالشَيخُ يَتلُو فِي الكِتَابِ وَنَهجِهِ ......  أَضحَى الصُّمُودُ مِنَ  الجِمِيعِ  قِلِيلا 

جَحَدُوا الشَّرائِعَ وَالمَبادِئ كُلهَا ......   قَد مَارَسُوا الإِرهَابَ .. وَالتَنكِيلا

لله نَشكُو مِن طُغَاةٍ أَجرَمُوا     ......   إِذ خَالَفُوا القُرآنَ  ..... وَالإِنجِيلا

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il . 

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق