اغلاق

التجمع الحيفاوي : معركتنا على المسرح لم تنته

أكد التجمع الحيفاوي في بيان أصدره لوسائل الإعلام مساء امس وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما " أن إعادة تمويل بلدية حيفا لمسرح الميدان هو نتيجة مباشرة،



للالتفاف الجماهيري والدعم الشعبي للمسرح ولمسرحية الزمن الموازي، وللحضور الفعلي والتجاوب العارم لدعوتنا لكسر الحصار عن المسرحية والمسرح". 
وجاء في البيان: "نحن نرى أنّ للتحدي الشعبي الأثر الأكبر على البلدية لإيجاد مخرج من هذا المأزق وللنزول عن السّلم العالي الذي امتطوه. فقد أدى تحدينا لتراجع البلدية عن سياساتها التي تستهدف المسرح والفن واستقلالية حرية تعبيرنا عن رأينا. كما نرى بهذا التراجع إنجازا لشعبنا بأسره ولكل المؤسسات والأطر الفاعلة في القضية. وكذلك تأكيدًا على جدوى النضال في سبيل ما نؤمن به".
وقال إبراهيم غطاس سكرتير التجمع الحيفاوي: "صحيح أن البلدية تراجعت عن موقفها بتجميد التمويل للمسرح ولكنها لم تغيّر سياساتها تجاه الأقلية الفلسطينية الحيفاوية، بل وجهتها ضد أطر فلسطينية محلية أخرى. ولهذا علينا أن نعيد دراسة كيفية التعامل مع البلدية. وعليه ندعو لتثبيت تمويل مسرح الميدان في ميزانية البلدية وزيادة تمويله أسوة بباقي المسارح الموجودة بمدينة حيفا، كدليل من البلدية على أنها أهل ثقة للشراكة في إدارة البلدية". 
وأضاف غطاس: "كان نضالنا من أجل حقنا بحرية التعبير ومن أجل حقنا بحرية الانتاج كمواطنين وكأقلية قومية. وقد كانت محاولة البلدية بإيجاد ثغرات بالإدارة المالية قناعا لتثبيت وقف التمويل. ولكنهم الآن، وبعد فشل المحاولة اشترطوا إعادة تمويل المسرح بوضعه تحت رقابة قسم الثقافة في البلدية من خلال استئذان البلدية قبل تأجير القاعات لجهات أخرى مستقلة، المتمثلة عادة بالأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية. ويرى التجمع الوطني الحيفاوي بهذا الشرط استمرارية لسياسة الرقابة الفكرية والحد من الحريات فهذا الشرط يدعو للتساؤل، هل قاعات ومسارح أخرى بحيفا بحاجة لاستئذان من هذا النوع قبل تأجير قاعاتها؟ ولا ننسى بالتجمع الحيفاوي أن نستقي العبر من هذه القضية، فها نحن نرى مدى أهمية تَوَفُّر مركز ثقافي وقاعات لأحزابنا ومؤسساتنا لتعبر عن مواقفها وآرائها بعيدا عن رقابة ووصاية البلدية".

 "ليس المسرح وحده المستهدف بل شعبنا بأسره مستهدف"
وأشار غطاس إلى " أنه آن الأوان لإقامة قصر ثقافة ومركز ثقافي إلى جانب المسرح ليكون عنوانًا للاجتماعات والنشاطات السياسية، ليس المسرح وحده المستهدف بل شعبنا بأسره مستهدف، بكافة مؤسساته. فدائمًا وأبدًا كانت وستبقى محاولات لتضييق الخناق على مؤسساتنا ومحاولات من دولة إسرائيل أن تسترجع وصاية الحكم العسكري على شعبنا ومؤسساته. ويأتي الوضع الراهن ليفضح نوعية وماهية العراقيل والصعوبات التي تضعها بلدية حيفا أمام جمعية الثقافة العربية في مشروعها لتأسيس مركز ثقافي مستقل".
وورد في البيان: "معركتنا على المسرح لم تنتهِ بعد، وعليه فإن الالتفاف الشعبي والجماهيري حول المسرحية والمسرح هو الحصانة الوحيدة لهما. وعلى صعيد حيفا فإن المعركة الحالية هي على تأسيس مركز الثقافة العربية التابع لجمعية الثقافة العربية وتحشيد جماهيرنا وتجنيد جمعياتنا ومؤسساتنا وأطرنا السياسية والمدنية حولها هو واجبنا الأول".


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا



 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق