اغلاق

لبنى حوا عواد:`الرسم من أرقى المواهب لمن يفهمها‘

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الرسّامة النصرواية لبنى حوا عواد التي تحدثت حول موهبتها الفنية بقولها:" أعمل في مجال الفن مرشدة فنون مؤهلة.


الصور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بدأت بمجال الرسم منذ صغري ، عندما كنت أحاول دائماً رسم وجوه الانسان، وكذلك كنت أحاول أن أرسم صور تعجبني من المجلات أو أشياء تخطر في بالي".
وأضافت:" تابعت تعليمي في كلية عيمق يزراعيل للمبتدئين والمتقدمين، بعدها تزوجت وربيت أطفالي ثم عدت للدراسة في السنة الماضية في كلية اورانيم في بسمة طبعون في مجال الرسم والفن على أشكاله. أرسم كل شيء ولكن أفضل وأركز على رسم وجه الانسان".

" الرسم  من أرقى المواهب لمن يفهم ويُقدر هذه الموهبة، فهو لغة النفس والروح والجسد به نُعبر عما بداخلنا من مشاعر وأفكار "
وتابعت:" وعندما أرسم أشعر بالفرحة والارتياح النفسي وتعطيني الطاقات الايجابية. أحب رسم وجوه الناس بكثرة لأنه معبر وكذلك العيون فهي أنطق من ألف لسان، كما أحب أن أرسم صور رومانسية معبرة مليئة بالاحساس العالي الراقي أو رسومات تحمل رسالة معينة لتوصلها للمجتمع الذيي أعيش فيه، وأركز على احساس ومشاعر المراة . أحب كل الألوان لأن لكل لون معناه، وفي لوحاتي أحب أن ادخل بشكل خاص الألوان النارية. ومن بلادنا أحب  رسومات الفنان المبدع ميخائيل حلاق لأنها تبدو كأنها صورة حقيقية".
واستطردت:"جميع الرسومات قريبة الى قلبي لأن كل صورة أرسمها من قلبي أضع بها كل طاقتي وبالنسبة لي هي مرسومة بقطرات دمي وليس بالألوان. ولكن صورة أبي هي الصورة الوحيدة التي أبكتني فقد تأثرت كثيراً عندما رسمتها بعكس صورة ابنتي التي رسمتها، فقد أدخلت الفرح الى قلبي والابتسامة لم تفارق وجهي وقت رسمها".
واختتمت:" ان الرسم  من أرقى المواهب لمن يفهم ويُقدر هذه الموهبة، فهو لغة النفس والروح والجسد به نُعبر عما بداخلنا من مشاعر وأفكار وأنصح كل من وهبه الله هذه الموهبة بالاستمرار بها، لانها توصل رسائل للناس وفي عصرنا تطور الشيء حتى أصبح هنالك علاج بالفن. وأخيراً لم ولن أنسى أن أشكر الله أنه منحني هذه الموهبة لتمجيد اسمه".

 


 
لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق