اغلاق

كتلة الجبهة في بلدية شفاعمرو: سنقف أمام أي تجاوزات إدارية

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من كتلة الجبهة في بلدية شفاعمرو، جاء فيه :" امتدادًا للجلسة التي كشفت فيها كتلة الجبهة العلاقة المباشرة بين التوقيت لبحث قضية


شفاعمرو

رفع راتب مهندس البلدية أيوب ايوب وبين التقرير الصادر من المهندس ايوب ايوب، والذي يشرعن الأعمال غير القانونية التي تم تنفيذها من قبل مقاولين دون مناقصة ودون اشراف مهندس البلدية. رئيس البلدية السيد عنبتاوي وجد نفسه بين المطرقة والسندان وبقرار مفاجئ، قرر عقد جلسة استثنائية وبضربة معلم قرر عقدها ساعة قبل الإفطار بشهر رمضان المبارك، علما ان الأغلبية صائمة ولن تحضر، حيث قاطع جلسة المجلس كل من: كتلة الجبهة، كتلة الوحدة، كتلة الفجر، وأعضاء البلدية زياد الحج، ومصطفى خطيب . الجبهة ومن منطلق المهنية والشفافية ومعرفتها حقيقة مضمون الجلسة، أبرقت رسالة مستعجلة لرئيس البلدية تطالبه بالغاء الجلسة وعقدها بوقت مناسب وبظروف أنسب بما فيها مصلحة للمواضيع المدرجة، وضمان حضور اكبر عدد من أعضاء البلدية منتخبي الجمهور".
واضاف البيان: "ومن الجدير ذكره ان كتلة الجبهة كانت قد قدمت شكوى لوزارة الداخلية لبحث قضية الدفع للمقاولين بشكل معارض للقوانين وقضية ربط فيها اسم المهندس أيوب أيوب. وان كل ما ذكر لا يكفي فقد صبّ رئيس البلدية الزيت على النار بدفعه موضوع تغيير معايير ومقاييس العطاءات والدعم للجمعيات، وقد يكون لأول وهلة تغيير الشروط للمعنيين بالشروط الجديدة وانها لمصلحة الجمعيات، بينما الحقيقة المُرة التي تقف وراء هذا التغيير لإعطاء مساحة من العمل للجنة الدعم الثانوي الجديدة التي أقامها رئيس البلدية والمكونة من أعضاء بلدية لتلتف على اللجنة المهنية المكونة من كبار الموظفين في البلدية. هذا وتساءل رئيس كتلة الجبهة زهير كركبي ما وراء عقد هذه الجلسة من أجل تمرير قرارات تخدم رئيس البلدية تطبيقا للمثل القائل حكلي تحكلك".
وختم البيان: "كما وتساءل كركبي ما الهدف من وراء تغيير المقاييس لدعم الجمعيات، وهل وراء الأكمة ما وراءها، وكل ذلك يحدث في ظل وضع مالي صعب تمر به بلدية شفاعمرو، وفي ظل تجاوزات خطيرة تمارسها إدارة البلدية لا سابقة لها" .

رئيس بلدية شفاعمرو: جبهة شفاعمرو تشوه الحقائق وتقول الشيء ونقيضه!
هذا وقال رئيس بلدية شفاعمرو المربي أمين عنبتاوي تعقيبا على بيان جبهة شفاعمرو :"
قد نتفهم سعي "جبهة شفاعمرو" بصفتها كتلة معارضة أن تصدر بيانات تنتقد إدارة البلدية "لتثبت وجودها" أمام ناخبيها، لكننا لا نقبل بتشويه حقائق وقول الشيء ونقيضه.
 فقط قبل أسابيع قليلة "انتقدتنا" الجبهة على "عدم عقد جلسات للبلدية منذ ثلاثة أشهر" (والحقيقة أنه فقط في شهر أيار لم تعقد جلسة للبلدية)، واليوم تأتي وتنتقد عقد الجلسة الشهرية التي تضمنت مواضيع كثيرة متنوعة، وليس فقط قضية رفع راتب مهندس البلدية وتشكيل لجنة دعم فرعية.
نعم نحن في شهر فضيل ومبارك، لكن الحياة والعمل لا يتوقفان فيه، وهذا حال البلدية أيضاً، أما أن تسمي الجبهة الجلسة التي عقدت بأنها استثنائية فهذا ضرب من التجني، فالدعوات أرسلت قبل يومين من عقد الجلسة كما ينص القانون، ومواضيع البحث تناولت أيضاً مسائل أخرى مثل تعيين لجنة بفحص أهلية المرشح لمنصب المدير العام للبلدية، وهي قضية ملحّة جداً، وتمديد التعاقد حتى نهاية العام مع شركة "كاربيس" لجمع النفايات، وتوزيع ميزانية "هبايس" لعام 2016، وبعض بنودها يتعلق بتمويل أثاث للمدارس التي تفتح ابوابها بعد أقل من شهرين". 
واضاف عنبتاوي :" نتفهم تغيب الأعضاء الأربعة الصائمين عن الجلسة، وفي الوقت ذاته نشير إلى أن أعضاء صائمين آخرين شاركوا في الجلسة، لكننا لم نفهم من البيان لماذا لم يحضر رئيس كتلة "الجبهة" نفسه الجلسة لمنع "التجاوزات القانونية" التي في مخيلته؟.
كنا نتمنى على "الجبهة" أن تقول الحقيقة للناس، أن تقول إن ممثليها في البلدية وقعا على الرسالة لرفع راتب المهندس، فماذا عدا مما بدا؟. أما بشأن دعم جمعيات ومؤسسات فإن ممثلي الجبهة يعرفان أن أية توصية للدعم تخضع لإقرار المجلس البلدي، أي أن الموضوع يُطرح بكل شفافية على جميع أعضاء المجلس البلدية بضمنهم عضوا "الجبهة"" .
وختم رئيس البلدية تعقيبه بالقول :" إن إصدار بيانات من أجل "إثبات الوجود" هو حق ديمقراطي، لكن الديمقراطية لا تعني أن يقوم أياً كان بتشويه الحقائق والطعن في استقامة الغير، هكذا بجرة قلم وهو الذي يعرف أن الطعن لا يستند إلى أية حقيقة أو بيّنة" .

لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق