اغلاق

القدس:راجح ابو عَصب يقيم مأدبة افطار لشخصيات اعتبارية

بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع (أبو علاء) والامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الدكتور احمد مجدلاني
Loading the player...

وزير التجارة والاقتصاد الوطني السابق الدكتور كمال حسونة ووزير شؤون القدس السابق، ورئيس اللجنة القطرية الداعمة للقدس حاتم عبد القادر، ورئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا لله حنا، وقادة واعضاء الاجهزة الامنية الفلسطينية في القدس واعضاء اقليم القدس في حركة فتح وعدد كبير من الشخصيات الفلسطينية الاعتبارية والعشائرية والسياسية والاعلامية والرياضية، اقام رجل الاعمال المقدسي المحامي راجح رجب ابو عصب مساء امس افطاراً وامسية رمضانية بهدف تجسيد الوحدة الوطنية الاسلامية المسيحية والاخاء الديني في مدينة القدس، وذلك في باحة منزله في الشيخ جراح بالقدس.
والقى المحامي ورجل الاعمال راجح ابو عصب كلمة ترحيبية بالحضور، مؤكدا على وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه في هذه الارض المباركة.

ابو عصب: القدس يوجد بها فراغ سياسي واجتماعي واقتصادي وامني
وعبر ابو عصب خلال كلمته امام المدعوين عن "سروره في هذا الحشد الكبير الذي يؤكد بان قضيتنا واحدة من خلال عقد مثل هذه الفعاليات التي تهدف الى التواصل ما بين الشعب الفلسطيني الواحد من شمال فلسطين الى وسطها وجنوبها".
واوضح ابو عصب "بان القدس يوجد بها فراغ سياسي واجتماعي واقتصادي وامني، حيث لايوجد من يرعى هموم المقدسيين"، داعيا الى "الوحدة الوطنية والالتفاف نحو قيادة حكيمة تؤمن الامن والامان للمدينة المقدسية التي عزلها الاحتلال الاسرائيلي".
كما تحدث رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو لجنتها التنفيذية احمد قريع في كلمته عن "الأوضاع الصعبة التي تمر بها مدينة القدس، وما تعانيه من انتهاكات يومية تتمثل في هدم البيوت والاستيلاء على الأرض، وسياسة الاعتقالات والإبعاد والتضييق على المواطن المقدسي لاقتلاعه من أرضه"، مشيرا إلى "أن هذه الانتهاكات المتصاعدة تعكس حقيقة موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لعملية السلام، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات وتداعيات ذلك على فرص تحقيق السلام العادل والشامل".
مشيرا إلى "استغلال حكومة الاحتلال الإسرائيلي حالة عدم الاستقرار في المنطقة وانشغال العالم بها لتصعيد انتهاكاتها التي تهدف من خلالها إلى الإجهاز على إمكانية قيام الدولة الفلسطينية"، شاكرا في نهاية كلمته رجل الاعمال المحامي ابو عصب لحسن الضيافة واقامته هذه الامسية التي سبقه افطار جماعي. 

مجدلاني: القدس ستبقى عربية مهما طال الزمن
من جهته اكد الدكتور احمد المجدلاني وزير العمل السابق على" ان القدس ستبقى عربية مهما طال الزمن، وان القدس ليست بحاجة الى بيانات استنكار أو شجب كما يحصل في ختام عقد القمم العربية والاسلامية، لكن علينا نحن كفلسطينيين اتخاذ الخطوات من اجل انقاذ هذه المدينة التي ترسخ تحت وطأت الاحتلال الاسرائيلي، مشيدا بصمود المقدسيين في كل مكان".
وطالب مجدلاني "السلطة الفلسطينية بان يكون للقدس مرجعية واحدة وليس سبع مرجعيات لان ذلك تشتيتاً للجهود الوطنية، حيث لا يعقل بان تكون موازنة القدس اقل من نصف موازنة السلطة الوطنية، داعياً الى الحفاظ على هوية القدس وطابعها العربي الاسلامي والمسيحي".
والقى كلمة الكنائس المسيحية في القدس المطران عطا الله رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والذي تطرق فيها الى "وحدة وتآخي الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه، مستنكرا وبشدة البيانات التحريضية الملغومة والمشبوهة والتي وزعت في القدس مؤخرا واعتبرها بانها من صنع الاحتلال بهدف اثارة الفرقة والفتنة في صفوف ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد" .
واوضح حنا "بانه يرى داعش واخواتها من المنظمات الارهابية الدموية التي تمعن في قتلها وتدميرها وحقدها وعنصريتها ، فهم بارعون في اختراع وسائل الاعدام والقتل ويبدو انهم اوجدوا لهذه الغاية، وأوتي بهم الى منطقتنا من اجل زرع الدمار والخراب والتعصب وثقافة الموت وامتهان الكرامة الانسانية".
والقى حاتم عبد القادر كلمه استذكر فيها "روح الشهيد فيصل الحسيني صاحب فكرة اشتري زمناً في القدس، وبعد رحيله تحول هذا الى زمن صعب لا نستطيع الركون به على احد".
وقال عبد القادر: "أننا كفلسطينيين علينا ان ندافع عن وطننا وان ندافع عن قدسنا ومقدساتنا معا وسويا لأن وحدتنا هي قوة لنا في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضدنا جميعا وتستهدف قدسنا ومقدساتنا وشعبنا الفلسطيني".
واضاف: "ان شهر رمضان المبارك في فلسطين وبفضل حكماء هذا الشعب وما اكثرهم تحول الى شهر التلاقي والتسامح والمحبة الصادقة والتعبير الحقيقي عن وحدتنا، وان المسيحيون في هذا البلد هم جسم واحد ويشكلون فسيفساء فلسطين والمشرق العربي".
كما واكد الدكتور كمال حسونة وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني في كلمته على "ان القدس ستظل عربية مهما بلغ الظلم، وان مثل هذه المناسبات لتبقي  القدس في قلوب الجميع، وان الهدف ليس تناول وجبة الافطار وانما الاساس في ذلك تذكيرنا في شؤون مصيرنا في مرحلة الصعوبة والخطورة التي تمر بها المنطقة العربية في ظل وجود الاحتلال الجاثم على صدورنا في اطهر بقعة في العالم".

فقرات من الشعر العربي
وتخللت الامسية التي اشرف على تنسيقها ايمن صُميرة وعرافتها نادي الدميري على فقرات من الشعر العربي المستلهمة من الواقع المرير الذي يمر به الشعب الفلسطيني خاصة والعربي عامة من القاء سفير الشباب في مؤسسة الفكر العربي بشار غازي الصُري واللاعب المقدسي المخضرم الشيخ عطيه شبانه نالت اعجاب الحضور الذي تفاعل مع القصائد بحماس.
وفي نهاية الامسية شكر الحاضرون رجل الاعمال راجح ابو عصب على مبادرته بجمع شخصيات مقدسية وفلسطينية اسلامية ومسيحية تكريسا للتسامح والاخاء الديني في القدس.


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال الافطار الذي اقامه رجل الاعمال المحامي راجح ابو عصب في منزله بالقدس



















































































































































































































لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق