اغلاق

‘قدما‘ مشروع لتحفيز الشباب العرب على العمل الجماهيري

عقد مركز انجاز المركز المهني لتطوير الحكم المحلي للسلطات المحلية العربية ، مؤخرا ، في فندق العين في مدينة الناصرة ، يوما دراسيا لاختتام مشروع قُدُمًا وذلك تحت عنوان "


جانب من المشاركين

قُدُمًا بين الحالي والآتي" ... المشروع الذي يحفز الشباب والشابات على بذل تدخل مجتمعي اكبر في بلداتهم حظي باهتمام عدد كبير من ابناء هذه الشريحة .... مراسلتنا التقت على هامش اللقاء الختامي للمشروع بعدد من المشاركين فيه وأعدت التقرير التالي ... 

تقرير : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما  

" بناء مشاريع تخدم الشباب والمجتمع "
هذه هي رلى برغوثي قصيني – مركزة مشروع "قدما" في مركز انجاز ، التي تحدثنا عن هذا اللقاء ، قائلة : " تم عقد اللقاء لاختتام الدورة الحالية لعمل " قدما " مع مجموعة الشباب ، ومن خلال هذا المشروع تُعطى آليات للشباب في كيفية بناء مشاريع تخدم الشباب والمجتمع " . ومضت رلى برغوثي قصيني تقول : " يأتي مشروع "قُدما" ضمن العمل الجماهيري في مركز انجاز ، الذي يعنى بأهمية المشاركة الجماهيرية في الساحة السياسية المحلية ، وفي توفير امكانيات جديدة لعمل مشترك لمجموعات داخل البلدات العربية حول مصلحة مشتركة واحدة ، خاصةً كون هذا الموضوع لم يأخذ حقه في العمل الاهلي ، لأنه يحمل في طياته تخوف المنتخب أو الموظف من فقدان القوة على المعلومة او السيرورة أو المورد ، ولأنه يساهم في التوعية لدى المواطنين في المعاني الحقيقية لمشاركتهم في اتخاذ القرار . من هنا جاءت الفكرة في بناء المشروع ومن الحاجة لوجود مجموعة من الشباب القياديين في البلدات العربية ، القادرين على اتخاذ القرارات والتأثير الإيجابي في المجتمع العربي في كافة مجالاته المختلفة : سياسيا ، اجتماعيا وثقافيا على حد سواء ".  وتابعت رلى برغوثي قصيني تقول : " هدف هذا المشروع هو بناء مجموعات شبابية تضم ممثلين عن شريحة الشباب والتي تتراوح اعمارهم بين 20 عاما – 28 عاما ، والى تمثيل أكبر عدد ممكن من الشباب في السلطات المحلية العربية ، ولتطوير المبادرة لمشاريع وفعاليات جماهيرية سياسية تصب في مصلحة الشباب وذلك داخل إطار قيادي شبابي غير حزبي . بالتالي يمكننا ، هذا الإطار ، من التواصل مع جميع الجهات السياسية في السلطة المحلية العربية ، وزيادة إمكانية التعاون فيما بينها ، بهدف الوصول الى قاعدة قيادية ناشطة تطمح قدر الامكان الى التخلي عن الآراء المسبقة والعمل بشكل موضوعي والتأثير في اتخاذ القرارات المجتمعية الهامة في البلدات العربية ".

" السلطات المحلية بحاجة لدور الشباب وتفعيلهم "
وأضافت رلى برغوثي قصيني : "من الجدير ذكره بأن مشروع "قُدُمًا" ، خلال ثلاث سنوات مضت ، عَمِل مع 10 بلدات عربية مختلفة : كفرقاسم ، كفرقرع ، باقة الغربية ، ام الفحم ، اكسال ، طرعان ، جسر الزرقاء ، كفركنا ، كفرمندا والمغار ، في عدة محاور اساسية : العمل مع الفرد،  مهارات التنمية ، المبادرة ، القيادة ، التكافل الاجتماعي ، القدرة على الخطاب وعلى ادارة نقاش سليم ، والعمل على المجموعة: اكساب المجموعة آليات لعمل اجندة مشتركة وتوسيع دائرة النشاط مع مجموعات شبابية اضافية وآليات لتخطيط وتنفيذ مشاريع سياسية جماهيرية. وعن الديمقراطية المحلية : تعميق النهج الديمقراطي المحلي وزيادة الوعي السياسي الثقافي والاجتماعي".
واسترسلت رلى برغوثي قصيني تقول : " اختتم اللقاء في ورشة قدمها طاقم انجاز حول عمل المركز ومشاريعه وبتوزيع شهادات تقدير للمشاركين  .نرى بدور الشباب داخل المجالس المحلية مهما جدا ، واهتمام السلطات المحلية بدور الشباب متفاوت من بلدة الى أخرى ، والسلطات المحلية بحاجة لدور الشباب وتفعيلهم ، وكذلك في المقابل ليس كل الشباب يعرفون أهمية دورهم في العمل في السلطات المحلية ونحن في انجاز نعمل على تشبيك العلاقات ، وهنالك تعطش كبير من قبل الشباب لمثل هذه البرامج والفعاليات فنحن نعطيهم اليات عمل وبالتالي هم يتوصلون الى النتائج ونعطيهم اليات في كيفية الوصول وتحقيق أهدافهم "  .

 " أهمية كبيرة لانخراط شبابنا في العمل بالمجالس المحلية "
من جانبه ، يقول سائد عماش من جسر الزرقاء : "انضممت لهذا المشروع من خلال رؤية إعلانات حول مشروع انجاز تحت عنوان "قدما" واهتممت بهذا المشروع خاصة انه يعمل امام المجالس المحلية ، ويحاول دمج الشباب في العمل مع السلطات المحلية العربية ، وتمكنت من معرفة كيفية عمل السلطات المحلية ، ومعرفة مجموعة من المعلومات ، واطلعت على حقوق وواجبات المواطن من وتجاه السلطة ، وبناء على ذلك قدمنا مشروع رفع الوعي لدى المواطنين حول محطات هامة سياسية ، وأيضا نعمل على مشروع بناء مرشد الكتروني يحوي خارطة عن جسر الزرقاء ومعالمها الهامة والمؤسسات الموجودة بها "  . وأضاف سائد عماش : "هنالك أهمية كبيرة ان ينخرط شبابنا في العمل بالمجالس المحلية ، حيث اننا نلحظ في مجتمعنا العربي ان غالبية العاملين ليسوا من شريحة الشباب ، والشباب دورهم مهمش ، ويغلب طابع العائلية في المجالس ، وذلك في اختيار الرئيس الذي يبقى على مدار سنوات طويلة في منصبه ، ومن خلال هذا المشروع تزيد الثقة لدى الشباب بانهم بامكانهم العطاء وتقديم الخدمات لأنفسهم ولبلدهم ". واختتم سائد عماش حديثه قائلا : " حسب رأيي الشخصي فان رؤساء السلطات المحلية بشكل عام يخافون كثيرا من دور الشباب ، وأيضا يخافون على مناصبهم ولا توجد لديهم القابلية ان يكون الشباب شركاء في العمل ويكونوا في نقس الوقت أداة مراقبة ".

" اشجع الشباب على الانضمام لمثل هذه البرامج "
وتقول أفنان خوري من طرعان : "نخطط لمشاريع بلدنا بحاجة لها ومن ثم نعرض عملنا على السلطة المحلية اذا وجدت الحاجة ، وكذلك نهتم في النشاطات الاجتماعية ونقيم الامسيات ويتم الإعلان عنها ودعوة أهالي البلد اليها ، اذ أني أرى ان من واجبي ان أقدم وأخدم بلدي ومجتمعي بشكل عام ، وهذا المشروع زاد المسؤولية من قبلي تجاه بلدي ، وكذلك وسع افاق التفكير لدي حول بناء مشاريع تخدم بلدي ، وأيضا زاد من الانتماء لبلدي وأبناء جيلي ، والان انا افتخر لكوني من طرعان واعمل ضمن هذه المشاريع ". وأضافت أفنان خوري : "نحن الشباب يوجد لدينا تعطش كبير لمثل هذه البرامج ، خاصة في طرعان ، التي لا يوجد بها برامج ونشاطات شبابية حراكية تقريبا ، لكن في الفترة الأخيرة اصبحنا نلحظ فاعلية ودور الشباب في البلد ، حيث كنا في السابق نلحظ ان النشاطات تنظم بشكل فردي ومن قبل افراد في البلد ، ويجب ان يعرف الشباب ان هذه البرامج والفعاليات تزيد من الوعي لديهم ".
وتابعت افنان خوري تقول : " احد المشاريع التي بادرنا اليها هي رابطة الاكاديميين وعلى الرغم اننا ما زلنا في بداية الطريق بالمشروع الا اننا نلحظ انه يوجد اقبال على الرابطة ، التي تعمل بشكل مستقل ، وقدم لنا مشروع انجاز معلومات حول كيفية بناء المشروع وسد النقص الموجود في البلد ، ورابطة الاكاديميين تعمل على إقامة أيام توجيه مهني لطلاب الثانويات والخريجين ، والمنح الدراسية وكيفية الحصول عليها ، ونقدم كافة الأجوبة الممكنة حول التعليم الاكاديمي  .أيضا بادرنا لمشروع إقامة محطات للحافلات ، حيث لم تتوفر في بلدنا سابقا محطات الامر الذي تسبب بوجود ازمة سير خانقة ، صعوبات في التنقل للشباب الذين يتعلمون خارج البلدة وأيضا كبار السن وجميع الشرائح عانت من صعوبات اثناء التنقل فلا يوجد محطات التي تحميهم من الامطار واشعة الشمس الحارة "  . وأنهت أفنان خوري حديثها قائلة : " شخصيا انا اشجع الشباب على الانضمام لمثل هذه البرامج لان الشباب سيحملون الراية مستقبلا في العمل على تطوير المجتمع العربي ودفع عجلة التقدم الى الامام ، ولذلك من المهم ان ينطلقوا بالعمل من جيل صغير لبناء الخبرة والتجارب " .

"وجدنا الترحيب والدعم الكامل من قبل المجلس في بلدتنا "
حكم عبد الحليم من كفرمندا أدلى هو الآخر بدلوه قائلا : "قبيل انضمامي لمشروع قدما للشباب كنت اتطوع واعمل ضمن مجموعات مختلفة في البلد ، وهذا المشروع كان بمثابة الأداة التي ربطت الشباب مع المجلس المحلي ، وهنالك أهمية خاصة لهذا المشروع ، والسبب في ذلك ان بلداتنا ومدننا العربية لا نلحظ بها وجود تواصل ما بين الشباب والسلطة المحلية والبلديات " . ومضى حكم عبد الحليم يقول : "نحن في بلدة كفرمندا اقمنا مشروعين ، ووجدنا الترحيب والدعم الكامل من قبل المجلس في بلدتنا ، واعطانا رئيس المجلس الدعم الكافي لانجاح المشروع الذي يصب في صالح المواطنين ، وقد اقمنا مشروعا لرفع الوعي ومواجهة ظاهرة إيذاء الاخرين من خلال الاستماع للموسيقى العالية في شوارع المدرسة ، وخاصة شارع المدرسة الثانوية ، وقد عكسنا الظاهرة من خلال فيلم ، واقمنا مجلسا شبابيا استشاريا للمجلس المحلي وهو قيد الانشاء والتجهيز ، وأيضا اخدنا على عاتقنا اجراء استفتاء في البلد عن الحي المتطور ما هو رأيهم به وهل يمكن ان ينجح في بلدنا " . وتابع حكم عبد الحليم يقول : "انا الحظ انه بالمجتمع العربي هنالك خمول من قبل الشباب ، وقلة وعي ، تجاه التغيير والمساهمة في احداث تغيير مجتمعي ، فأنا شخصيا من خلال الانخراط بمثل هذه المشاريع زاد الأمر من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي ، وزاد لدي حب المساعدة والنهوض في البلدة ، ومعرفة كيفية الرد والتصرف السليم في حالات مختلفة" .




حكم عبد الحليم


رلى برغوثي قصيني


سائد عماش


افنان خوري

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق