اغلاق

زكي شريف وسيدرا خضر في خيمة ‘ليالي رمضان‘

ختامها مسك كما يُقال، وكان ختام الأسبوع مميز في خيمة #ليالي_رمضان من فندق الـ4 points by Sheraton Le Verdun مع النجم زكي شريف وعارضة الأزياء سيدرا خضرا،



وخبيرة التجميل إليان خوري حاورهم الصحافي زكريا فحام.
حلقة جبلية بإمتياز قدمها شريف بصوته الجميل فأطرب الحاضرين والضيوف، حيث غص المكان بالحضور الذي حضر للإستمتاع بالسهرة.
استهل اللقاء بالحديث عن الشهر الفضيل والاجواء الرمضانية، حيث تحدث كل منهم عن الأمور التي تشغله في هذا الشهر من صلاة وعبادة وأعمال خيرية، وأكدوا جميعاً على أهمية التفكير ومساعدة الفقراء الذين لا مأوى لهم ولا يملكون المال للإفطار ولو بقليل فكل إنسان حسب مقدرته.
تحدث شريف عن أحدث أعماله "جرحي كبير" وعن إختياره لها، مؤكداً أنه لا يختار أغاني حديثة كما يُتهم دائما، "ولكن الكلمة الجميلة والتي تدخل القلب والتي هي تمثل الواقع أختارها وأشعر بإنها ستلاقي صدى عند الجمهور".

زكي شريف لزكريا فحّام: "بلا فضايح"!

وعندما سأله فحام عن برنامج "عرب أيدول"، رد ممازحاً " بلا فضائح هلق"، فطلب منه فحام أن يخبرنا حقيقة الأمر، أكد شريف أنه لم يعلم حتى اليوم عن سبب خروجه من البرنامج بطريقة غير لائقة وغير طبيعية، حيث طُلب منه المغادرة من البرنامج ولم ينتظروا حتى البرايم ويقولون لم يحالفه الحظ بالتصويت"، فسأله زكريا ما السبب برأيك، قال: "لا أريد أن أتحدث وأفضح المجهول"، فأجاب زكريا " الذي أعرفه أن الموضوع يتعلق بعقد إحتكار يجب التوقيع عليه وإلا لا تكملون البرنامج"، فأكد شريف بطريقة غير مباشرة قائلا "حتى أصحاب الأصوات البشعة يمضون!".
وعن مشاركته في الأغنية الوطنية "حقك يا قدس علينا"، أشار إلى طلب القيميين على العمل المشاركة بغناء إحدى المقاطع ولم يرفض بل رحب بالفكرة، قائلا: "محبتنا لأوطاننا لا يُعبر عنها بالأقوال، فأمور صغيرة يمكنها أن توصل الصوت وتُساهم في تحريك نخوة البعض من مشاهير وحُكام، فمحبة الوطن ليست مشاعر فقط، وإنما فعل واجب على كل شخص كبير كان أم صغير".
وسأله زكريا ممازحاً "شو قصتك بدق تحرق الدني وتولع الدني"، فرّد زكي بضحكة من قلبه " لك يا عمي طفيناها، وكرمالك منرجع منولعها"، وإعترف أن أغنية "لحرق الدني" كانت من أهم الأغاني التي أطلقها، وخاصة كانت مع بدايته الفنية الخاصة به.
أما عن تجربته الأكاديمية في برنامج "ستار أكاديمي"، أكد أن هذه التجربة مختلفة ومفيدة لكل هاوٍ يدخل الأكاديمية، فيتعلم الطالب العديد من الدروس الموسيقية، التمثيلية والمسرحية ومنها رقص ورياضة، فيثقل خبرته على أكمل وجه حتى يُصبح جاهزا لخوض المعركة الفنية بطريقة صحيحة، وأبرز ما يكسبه الطالب إلى جانب الخبرة والثقافة الموسيقية محبة الجمهور الكبير والتي لا توصف.

سيدرا خضرا ستلتقي بالمتشردين تحت جسر الكولا
سيدرا خضرا صاحبة الألقاب الجمالية كانت عفوية وصريحة، أكدت إنها مكتفية بمحبة الناس لها كسيدرا خضرا العارضة وحاملة الألقاب، كما عبرت عن خوفها في المخاطرة بخوض تجربة التمثيل وعدم كسب محبة الناس لها كممثلة.
وعن الألقاب الكثيرة التي نالتها وأهمها ملكة جمال العيون، ملكة جمال الإنترنت أشارت إلى أن المحبين إختاروها لنيّل الألقاب بعيداً عن المساومات وكل ما يحصل وراء الكواليس، وشددت بإعتـزازها بهذه الألقاب لأن مصدرها الناس.
وعندما سألها فحام هل أنت راضية عما حققته حتى الان، قالت: "طبعا أنا راضية لكنني أطمح لتحقيق الأفضل، وذلك يتم عبر العمل المتواصل والجهد الكبير الذي أبذله في سبيل تطوير نفسي، وزيادة خبرتي حتى أواجه مصاعب الحياة بواقعية أكبر".
وبطريقته الخاصة حاول زكريا إستفزازها عندما سألها هل ما تقومين به من أعمال خيرية مع الأطفال بهدف الشهرة وكسب إستعطاف الناس أم لوجه الله؟، فردت منفعلة "أكيد ما هدفي لا الشهرة وكل شي ذكرته، هدفي غيّر هل مجتمع "، فرّد عليها "الذي يعمل خيراً لا ينشر في الإعلام"، فأكدت له إنها شُوهدت بإحدى دور الأيتام وتم إلتقاط صور لها دون معرفتها، وبذلك تم نشر الخبر، علماً بأن نشر الخبر أصبح في هذه الايام مهم جداً لتشجيع الاخرين وليس لعرض صور.
وسألها زكريا هل تقومين بمبادرة جديدة وجريئة، مثل جمع تحت جسر الكولا عدد كبير من أطفال الشوارع المنتشرين في بيروت وتحضير إفطار لهم ومشاركتهم في الجلوس على الأرض، فلم تُكذب خبراً سيدرا وتحدت زكريا وطبلت منه المساعدة لتنفيذ هذا العمل الإنساني المميز في القريب العاجل.

اليان خوري توجه تحيّة للممثلة تقلا شمعون

أما خبيرة التجميل الهادئة والمثقفة جمالياً، أعطت المشاهدين والحضور وخاصة النساء نصائح عديدة ومميزة بهدف المحافظة على المظهر الخارجي لكل منهن، وأكدت أن كل سيدة لا يليق بها ما تضعنه باقي السيدات، فلكل منهن "ستايل" خاص بها وشكل وجه وبشرة مختلفتين تماماً، وشددت أن ليس كل ما يُصبح موضة وحديث الساعة يُمكن أن يليق على الجميع.
وتحدثت عن مسلسل "عشرة عبيد صغار"، أن العمل والتحضير له كان سهلاً وأن الموضوع العمل ينحصر بفترة زمنية واحدة أي الستينات، وأن أبرز ما كان منتشر وعلى الموضة حينها "المسكرة السوداء" على إختلاف أشكالها.
ووجهت تحية للممثلة تقلا شمعون التي نوّهت بجرأتها وعطائها في التمثيل ورقيها، مؤكدة على عملها لإنجاح العمل، فمثلاً في مسلسل "عشرة عبيد صغار" كانت تطلب منها أن تُخرب حاجبيها لكي يكونا كما يتطلب العمل، ورغم ذلك ومهما شوهت بمظهرها الخارجي تبقى جميلة وساحرة.
وكشف زكريا عن إنتظارها لمولودها الثاني بعد ثلاث أشهر، وتمنوا لها الصحة وأن يكتمل حملها على خير، وأخبرتنا بأنها ستطلق عليه إسم "كريستوفر".
وأهم النصائح التي أعطتها "التاتو هو افضل طريقة للحصول على حاجبين مثاليين وخصوصا بالطريقة الحديثة من خلال رسم شعيرات داخل الحاجب بالطريقة نفسها وطبعا يتم اختيار اللون بحسب لون شعر الحواجب ان كان طبيعياً او مصبوغاً لاعطاء شكل جميل، لافت ، جذاب و(طبيعي) واشدّد على (طبيعي)، فاليوم وعبر تقنية ال hair tattoo تحصلين على حواجب ساحرة وطبيعية".
أما العروس كان لها نصائح خاصة منها "الاعتناء بالبشرة جيداً قبل شهرين من الزفاف بمختلف الاساليب وطبعاً بحسب نوع البشرة مثلاً( nettoyage, massotherapies’)، والافضل ان لا تتعرض العروس لأشعة الشمس القوية لمدة شهر قبل الزفاف، وذلك لعدم التعرض للحروق والقشور، وأن تختار لون شعر يُناسب لون بشرتها وشكل وجهها، وأن تختار المكياج الذي يبرزها بشكل جميل ومختلف".
وقدمت هدية " إهتمام بعروس بشكل كامل".
تخلل اللقاء وقفات غنائية بصوت شريف، وكان ختامها مع أغنية "يا عاشقة الورد" للكبير زكي ناصيف.







لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق