اغلاق

بنك مركنتيل ينظم إفطارا رمضانيا لزبائـنه في عكا

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك ،نظم بنك مركنتيل إفطارا رمضانيا للزبائن التجاريين في البنك بمنطقة عكا . أقيم الافطار الرمضاني في مطعم السرايا في عكا ،
Loading the player...

 وذلك بمبادرة من عوني أبو سالم ، مدير منطقة عكا في مركنتيل وبحضور كل من أوري باروخ ، مدير عام بنك مركنتيل وأعضاء الإدارة : أمير كليفانوف، ألون بيرون ومدير المنطقة الذين شاركوا في الإفطار .

" بنك مركنتيل يهتم بتقوية العلاقات مع الزبائن والمجتمع "
أوري باروخ، مدير عام بنك مركنتيل، شكر الحضور الذين شرّفوا الحفل ، وقال: "في شهر رمضان المبارك نفتخر بأن نشارككم عيدكم وأن نكون جزءًا من المجتمع، ليس فقط من حيث العمل المصرفي . مساندتنا للمجتمع الذي نعيش ونعمل معه أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية . بنك مركنتيل يهتم بتقوية العلاقات مع الزبائن والمجتمع الذي ينتمون إليه وذلك من منطلق ايماننا بالقيم الإجتماعية ".
وأضاف قائلا : " هذه الفعّاليات تشكل جزءاً من واقعنا وعملنا اليومي وهي تندرج في إطار مبادرة واسعة جدًا ومتعدّدة المناطق يقوم بها مركنتيل في سبيل تعميق معرفة زبائننا ومشاركتهم أعيادهم. وأنتهز هذه المناسبة لأقدم لكم أحر التهاني بالشهر الفضيل وعيد الفطر السعيد".

" التغلب على ضعفِنا الداخليِّ أولا وأخيرا  "
وقال عوني أبو سالم، مدير منطقة عكا في مركنتيل، خلال الحفل: " الصوم أيها الأخوةُ ليس مجرد امتناعٌ عن طعامٍ أو شرابٍ بقدرِ ما هو امتثالٌ لكبحِ النفسِ الأمّارةِ بالسوءِ . من هنا جاء قولُ الرسول الكريم "فمن صام رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدمَ من ذنبِه". إن الذنوب التي نراها عميقةً فينا ليس مردُّها زلةً لسانيةُ عابرة، إنما هي الذنوبُ المتعلقةُ بالنوايا فينا، دفينةٌ مخبّأةٌ . من هنا فإن الصيامَ اختبارُ ضعفاءِ النفوسِ ، وابتلاءٌ من اللهِ عزَّ وجلَ لكي نحاولَ التغلبَ على ضعفِنا الداخليِّ أولا وأخيرا ، عندها يكونُ الصيامُ أداةَ غفرانٍ فعّالةً تطهّرُ أرواحَنا من أدرانِ وجودِنا .
ومضى قائلا : " أيها الأخوةُ لستُ واعظا وإنما أتعظُ من أجواءِ الطُهرِ في هذا الشهرِ الفضيلِ وأشعرُ أن المرءَ يُعْطى فرصةَ النجاحِ وأملَ الفوْزِ بابتلاءِ الخالقِ الرحيمِ عزّ وجلَّ. ولأن هذا الشهرَ محبةٌ لا متناهيةَ، أتوجهُ إليكم بأسمى آياتِ المحبةِ وأتمنى لكم باسم بنك مركنتيل صياما مقبولا وذنبا مغفورا. هذا البنكُ الذي أخذَ على عاتقِهِ زرعَ المحبةِ والاحترامِ المتبادلِ بينَه وبينَ زبائنِهِ الكرامِ. في هذا الشهرِ الفضيلِ وفي كل شهرٍ نحاولُ أن نكونَ زارعي محبةٍ لنرسمَ الابتسامةِ والأملَ على وجوهِكم. كلَّ عامٍ ونحن في طُهْرٍ من اتساخاتٍ تعيقُ نظافةَ الإيمانِ الحقيقيِّ فينا ".

لمزيد من اخبار عكا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق