اغلاق

الإحتفاء بصدور كتاب للأب أغابيوس أبو سعدى

غصّت قاعة كنيسة مار الياس للروم الملكيين الكاثوليك في حيفا بالحضور الذين توافدوا للمشاركة في أمسية اشهار كتاب "المسيحية العربية المشرقية- دراسة تاريخية" ،



للأرشمندريت أغابيوس جورج ابو سعدى- رئيس رعية الروم الملكيين الكاثوليك في حيفا.  يتناول الكتاب دراسة تاريخية عن المسيحية العربية، المشرقية  من سنة 30 ميلادية حتى يومنا وذلك في 510 صفحات، وقام بالتدقيق اللغوي نداء نصير أما المراجعة التاريخية فقد اشرف عليها د. عطا الله قبطي.
وقد برز من بين الحضور رجال دين من عدة كنائس ورعايا، وشخصيات ثقافية، اجتماعية، تربوية، وسياسية، وعدد كبير من أبناء الرعايا المختلفة.  تولّى عرافة الأمسية الإعلامي نايف خوري، وتحدث في الأمسية رئيس القائمة الموحدة النائب في الكنيست أيمن عودة، ثم تلته كلمة د. عطا الله قبطي، ثم تحدث ياسر عطيلة مدير الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلي. وأشاد المتحدثون بأهمية هذا الكتاب الذي يلقي الضوء على المسيحيين في المشرق العربي في ظل تنامي التطرف الديني والإضطهاد العرقي والعنصري والديني في الشرق في عصر ما يسمى الربيع العربي.
 ثم كلمة الأرشمندريت أبو سعدى الذي قال بأنه" لن ينسى حيفا وأهلها فهذه المدينة هي حبه الأول"، وتطرق الى كتابه واستعرض أجزاءه والهدف من تأليفه في هذا الوقت بالذات. هذا وقد تفاجأ الحضور حين سماع أن الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى سوف يغادر حيفا الى بيروت  نهاية الشهر الحالي بعد خدمة رعية حيفا الكاثوليك لعدة سنوات وذلك لإكمال دراسته للدكتوراة في الدين المسيحي واللاهوت. فالأرشمندريت الأب أغابيوس أبو سعدى من مواليد بيت ساحور، وهو رئيس رعيّة الرّوم الملكيّين الكاثوليك في حيفا ووكيل الرّهبانيّة المخلصيّة في الأراضي المقدّسة. فقد لمعَ اسمه  في العمل على الوحدةِ بينَ الطوائف المسيحيّة في حيفا، وتقريب القلوب بين المسيحيين والمسلمين في حيفا وخاصة الإفطار الرمضاني السنوي الذي يقيمه سنويا في قاعة الكاثوليك. كما عمل على  إصلاحات وترميمات في  كنيسة الكاثوليك والقاعات. كما أحدث نهضة فكرية، روحية، ثقافية، في حيفا واستطاع أن يكسب محبة الجماهير التي أحبت مواعظه، وصوته وتعمقه في الدين المسيحي. فقد حصل على اللقب الأول في الفلسفة واللاهوت من جامعة الروح القدس في بيروت، وحصل على اللقب الثاني في موضوع لاهوت الكتاب المقدس من جامعة غريغوريونا الخيرية في روما.  وله أعمال موسيقية بيزنطية متعددة.
  كما للأرشمندريت أبو سعدى عدة مؤلفات وهي: كتاب: "مريم، المرأة الملتحفة بالشمس"، كتاب: "ليتورجيا القدّاس الإلهي بين اللاهوت والرمزية"،  كتاب"شذرات روحية"، كتاب" عطش الله- دراسة في الشخصيات اليوحنّاوية"، كتاب" النسر المحلق- دراسة في لاهوت الإنجيل الرابع"، أما كتابه الأخير هو" المسيحية العربية والمشرقية- دراسة تاريخية".  وقد وافانا بالتفاصيل والصور رزق ساحوري .

لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق