اغلاق

مأدبة إفطار رمضانية لهيئة الأعمال في مسجد يافا الكبير

كان المسجد الكبير في مدينة يافا، مكانا لالتقاء المئات من أهالي هذه المدينة الساحلية والمناطق المجاورة من فلسطينيي عام 48، لتناول وجبة إفطار رمضانية أقامتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية،



 في إطار برنامج "إفطار الصائم"، وذلك ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني.
وقال مدير هيئة الأعمال الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، " إن لدى الهيئة برنامجا ثابتا وتدريجيا في دعم الأشقاء العرب في داخل البلاد، وهي لن تألوا جهدا في نصرتهم ومساندتهم وتعزيز بقائهم ".
وأكد راشد : " أن مسجد يافا الكبير، لا يشكل مسجدا عاديا أو مكانا للعبادة فقط، وإنما يعتبر معلما إسلاميا ورمزا عربيا يجب الحفاظ عليه لأنه يمثل رمزية البقاء وقوة الحياة ".
وأشار، إلى مشاريع أخرى تنفذها الهيئة في مدن يافا واللد والرملة المختلطة تشمل عدة قطاعات مختلفة، بما يعزز الجهود الإماراتية في خدمة كل العرب في البلاد دون تفريق، مشددا على أنه لدى هيئة الأعمال الخيرية برنامج ثابت في دعم الأشقاء الفلسطينيين في تلك المناطق.
وذكر، أن مأدبة الإفطار في مسجد يافا الكبير، أقيمت بالتعاون مع جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية، ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني والتي أطلقتها هيئة الأعمال إحياء لذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي صادفت التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، وتشتمل على سلسلة برامج متنوعة يتم من خلالها إحياء ذكرى رحيل المغفور له بإن الله والذي استحوذت القضايا الإنسانية والخيرية على مكانة متقدمة في فكره واهتمامه سواء كان داخل الإمارات العربية المتحدة أو خارجها، وكانت من الثوابت التي تشكل مبادئ القائد، وترتكز على إيمان صادق ونبيل لقيم الخير والعطاء.
وتابع راشد: "إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان قلبا عامرا بالعطاء للجميع، ولم تقف مواقفه الإنسانية أمام الحدود، بل تجاوزتها إلى كافة بقاع الأرض، وامتدت أياديه بصمت لتبني مدرسة أو مسجدا أو مستشفى أو مدينة سكنية أو تمسح دمعة أو تطعم جائعا، وتؤكد الهيئة في كل سنة أن روحه ستبقى حية في قلب وعقل ووجدان وذاكرة كل فلسطيني، وهي تأكيد جديد متواصل أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستبقى السند والعون الرئيس للشعب الفلسطيني المظلوم".
وأشار، إلى مشروع ترميم مسجد "النزهة" في مدينة يافا والذي يعد من أقدم المساجد فيها، ونفذته هيئة الأعمال الخيرية ضمن سلسلة المشاريع التي تنفذها في هذه المدينة.

" مسجد يافا الكبير، يعتبر مسجدا أثريا يعود للحقبة العثمانية في فلسطين "
وبين، أن مسجد "النزهة" يعد أحد الشواهد العربية المتبقية في يافا حيث بني في الثلاثينيات، وأعيد افتتاحه في الثمانينيات بفضل مساعدات عربية وإسلامية، أبرزها من دولة الإمارات.
من جهته، أشاد إمام مسجد يافا الكبير، الحاج سميح الطوخي، بالدور الإماراتي الكبير في نصرة العرب داخل البلاد، مثمنا الدور المميز للأخوة في هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، في متابعة قضايا فلسطينيي عام 48.
ودعا، العرب والمسلمين في كل أصقاع العالم إلى الالتفات لاحتياجات أخوانهم العرب الذي يحتاجون الكثير في المناحي الصحية والتعليمية والاجتماعية والدينية.
وبين الطوخي، " أن مسجد يافا الكبير، يعتبر مسجدا أثريا يعود للحقبة العثمانية في فلسطين، ويقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في البلدة القديمة من مدينة يافا على ساحة الشهداء تحديدا حيث برج الساعة، وتم الانتهاء من تشييده عام 1812 أثناء الحكم العثماني ".
وأضاف، " إن هذا المسجد يعتبر من الآثار المعمارية الإسلامية والعربية القليلة في المدينة، بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بهدم معالم بأكملها من، ويعتبر من أكبر مساجد يافا على الإطلاق وأوسعها رقعة وأعظمها بناء وأيسرها موقعاـ وقيل فيه إنه ثالث مساجد فلسطين بعد المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ".
ويصل عدد الفلسطينيين في مدينة يافا الساحلية الآن إلى نحو خمسة آلاف نسمة يسكنون في ثلاثة أحياء عربية هي العجمي والنزهة والجبلية.



لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق