اغلاق

السناء وطنٌ يعشق، بقلم: المحامي حسين عطية

وقتٌ من مطلعِ الفجرِ، كان لك،! أحلامُ ذاك الكاهن لا تعرف حدود، كانت هي الحاضر الغائب في صلاته، عيناها، تراتيل الصلاة في فَمِ ذاك الكاهن،فالسناء، والليل، وإشتياقها عنوان الألم،


 حسين عطية

فكم يُشبهك الياسمين يا عطرك !
وكم تشبه الياسمين في حضورك !
جميلٌ أنت في الحياة
وجميلان نحن لو أحبت لنا الحياة
في الأمس
كنت أعيش لأجل غَدك
وكنت أعناق النوم حالماً بذاك الغد
إما الآن،،
لا غدٍ أعيش دونك
فذكراك تقتل في الحنين رغبة الحياة
لا نساء تضيء تبعثر حبك
ولا ليلٌ أرحل إليه دون هواك
لقد فشلت يا سيدتى في دور البطل
فكان كل شيء في هذه الحياة يتحداني
حتى صرت أنا والعبث رفيقان إلى موعد الفجر
سأكتفى بك حُلماً
فمن الصعب أن أمحو اشتياقي لك
ففي الليل أنت ذكراي
وفي الحنين أرى ما فقدت
فكم يود القلب أن يحبو إليك نادماً
إلا أن العشق فيكِ بات محرماً
كُنتِ جميلة كالياسمين، كزهر اللوز، كالجنة
فابتسمي دوماً لتتزين الأرض فيكِ عشقاً
فالعشق يشبهك ، وفي إبريل حنينٌ لـ لقُياكِ
فالسناءُ وطنٌ يُعشق ...

نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان 
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق