اغلاق

العيد في الناصرة.. أجواء من البهجة وحركة تجارية نشطة

شأنها شأن باقي المدن والبلدات العربية في البلاد ، تحضرت مدينة الناصرة لاستقبال عيد الفطر السعيد ، بعد شهر كامل من الصيام ... صحيفة بانوراما تجولت في الناصرة ،

 

والتقت بعدد من سكانها وسألتهم عن أجواء العيد في الناصرة ، حيث انهم تحدثوا عن الأجواء السعيدة التي تعيشها المدينة والحركة التجارية النشطة في أسواقها ومحلاتها التجارية ... بانوراما سألت الأهالي كذلك عن تجهيزاتهم على صعيد شخصي للعيد وكيف يفضلون قضاء اجازته ...  

| تقرير : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما |   

" عيد الفطر السعيد يحمل معه أجواء الفرح والسرور"
هذا هو زيد علي صالح الذي يقول "أن مدينة الناصرة  والمنطقة تشهد أجواء مميزة استعدادا لعيد الفطر السعيد ، ونلحظ ان هنالك حركة نشطة في المدينة".
وأضاف صالح : " عيد الفطر السعيد يحمل معه أجواء الفرح والسرور ، فهو يأتي بعد صيام شهر رمضان المبارك ، وهذا العيد يأتي بعد نحو 10 أشهر من عيد الأضحى المبارك ، لذلك فان الامة الإسلامية تكون متشوقة للعيد والفرح وقضاء أوقات ممتعة " .
أما عن أجواء العيد في الناصرة ، فيقول صالح : "الأجواء جميلة جدا ، هنالك تحضيرات على صعيد العائلات التي تتجهز للعيد من خلال شراء الملابس للأولاد ، ومستلزمات البيت ، واللحوم ، وأيضا تحضير كعك العيد على انواعه المختلفة ، الأمر الذي يعطي أجواء جميلة للعيد ، فنحن نلحظ بشكل عام ان المحلات التجارية ، مليئة بالزبائن والجميع يستعد لقدوم الضيف العزيز عيد الفطر السعيد" .
ومضى صالح يقول : " رغم الظروف الصعبة المحيطة بنا ، الا ان الجميع سعداء بالعيد ، فهو فرصة لترك هموم الدنيا والمشاغل الكثيرة وقضاء أوقات ممتعة برفقة العائلة والأصدقاء ، وضمن أجواء العيد نرى المحلات التجارية والبيوت تضع زينة العيد ، ونحن نتمنى ان يأتي العيد القادم وقد حل السلام العادل والشامل على الجميع " .
وخلص صالح الى القول : " ما زاد من بهجة أجواء العيد في هذا العام ، رؤية فرح الأطفال الذي يقضون أوقاتا ممتعة في العطلة الصيفية ، ولديهم متسع من الوقت والتحضير للعيد ، ونتمنى ان يتقبل الله دعوات وصلوات المؤمنين ، وبشكل عام انا اقضي أيام العيد في تقديم التهاني والتبريكات للعائلة والخروج للتنزه مع العائلة " .

"الاقبال على مدينة الناصرة ساهم في دفع العجلة الاقتصادية"
من جانبه ، يقول جمال عبد الخالق : " في هذا العام تميزت مدينة الناصرة بمهرجان " ليالي رمضان" ، الذي زاد من جمال الأجواء الاحتفالية بشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد في المدينة ، كذلك تتميز أجواء العيد في الناصرة باستقبال المدينة لضيوفها من البلدان والقرى المحيطة ، فهم يأتون اليها لتناول وجبات الإفطار في مطاعمها ، وبعد ذلك يتسوقون ويقضون أوقاتا ممتعة فيها ، اذ أننا نلحظ ان المدينة مكتظة بالضيوف ، والمحلات التجارية على أنواعها تعج بالزبائن ، الأولاد وعائلاتهم سعداء ويعيشون في تفاؤل في هذه الأيام المباركة ، كما ان الاقبال على المحال في مدينة الناصرة بهذا العدد والكم لم نلحظه في سنوات سابقة وهذا الامر مهم جدا".
أما عن كيفية قضائه للعيد ، فيقول عبد الخالق: "نحن نقضي العيد بزيارة الأقارب وصلة الرحم ، ونقدم التهاني والتبريكات ، والعيد بمثابة فرصة للاجتماع بهم ، والتخطيط لرحلات في البلاد مع العائلة والأولاد وقضاء أوقات ممتعة ، والخروج عن الروتين الذي اعتدنا عليه طوال أيام السنة ، وأيضا احد الأمور الهامة التي تضيف أجواء جميلة على العيد في التحضيرات والتجهيزات التي تعتبر ضمن عاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها عن الإباء والاجداد بشراء لباس جديد ، وتوفير كافة احتياجات البيت لاقامة موائد الطعام ودعوة الاهل والأصدقاء ، وتحضير كعك العيد على اصنافة المختلفة ، وشراء الشوكلاته ، وجميع افراد العائلة يعملون سويا على التحضير للعيد".
وانهى عبد الخالق حديثه قائلا : " الاقبال الكبير على مدينة الناصرة ساهم في دفع العجلة الاقتصادية لاصحاب المحلات التجارية بالمدينة ، ونتمنى الخير والصحة والسعادة لجميع المحتفلين بعيد الفطر السعيد".

"نرى البهجة والفرح والانبساط على وجوه الجميع"
ايمان شريف أدلت هي الأخرى بدلوها قائلة : "عشية حلول عيد الفطر السعيد نرى البهجة والفرح والانبساط على وجوه الجميع من أطفال ، ونساء ، ورجال ، وشيوخ ، ومسنات ، فرغم كل الظروف المحيطة بالناس الا انهم يحبون العيد ويتجهزون له الامر الذي يضيف أجواء جميلة خلال هذه الأيام في الناصرة ، عندما ترى الجميع يتسوقون ويعملون بكافة الإمكانيات والطرق للتجهز لهذه المناسبة الهامة التي ينتظرها الجميع بفارغ الصبر ، بعد صيام شهر رمضان المبارك ". ومضت ايمان شريف تقول : " بشكل عام نتمنى ان يبقى العيد طوال أيام السنة حتى تبقى مدينتنا الناصرة ، وكل البلدات العربية يعمها الفرح والسعادة " . واستطردت ايمان شريف قائلة : " أحد الأمور الهامة التي تضيف أجواء جميلة في العيد هي التحضير له ، فعلى صعيد شخصي نحرص على شراء الملابس ، وتحضير كعك العيد بالسميد والعجوة ، وتعتبر هذه الأمور احدى المميزات الأساسية والهامة في العيد ، كما نمضي أوقات العيد بتقديم التهاني والتبريكات للعائلة وأيضا الخروج بنزهة مع العائلة ، وهناك الكثير من العائلات في المدة الأخيرة تفضل قضاء العيد بالسفر لخارج البلاد ، لكن حسب رأيي الشخصي الانسان يشعر بفرح العيد في بلده ".

" أجواء العيد في الناصرة لا تعوض ولا تقدر بثمن "
 وتقول فاطمة سعدي : "  أجواء العيد في الناصرة لا تعوض ولا تقدر بثمن ، والمدينة تشهد أوقاتا سعيدة وفرحا ، ونحن نتمنى الخير والسعادة للجميع ". وأضافت فاطمة سعدي : "هناك حركة تجارية مزدهرة في المدينة ، على الرغم من توجه قسم من الناس الى مدن الضفة الغربية وخاصة جنين لشراء مستلزمات واحتياجات العيد ، لكني شخصيا افضل قضاء الوقت والتمتع بالعيد في الناصرة ، وهناك اقبال كبير على شراء أصناف مختلفة من كعك العيد ، وأيضا شراء أصناف مختلفة من الحلوى وذلك لتزيين مائدة الطعام بالأطباق  الشهية " .
 ومضت فاطمة سعدي تقول : "كل بلد يعيش طقوسا مختلفة بالاحتفال ، وكيفية قضاء أوقات العيد ، لكن الناصرة ولكونها اكبر المدن العربية في البلاد ، فانها تعيش أياما جميلة ، خصوصا انها تستقبل زوارا من مختلف البلدان والمدن العربية ، ونتمنى الخير والسعادة للجميع ، وأنا اتحضر للعيد بمساعدة امي في البيت وشراء الملابس وتقديم التهاني والتبريكات للمحتفلين بالعيد ، وافضل ان امضي العيد بين الاهل والأصدقاء وليس بالسفر لخارج البلاد " .








ايمان شريف


فاطمة سعدي


جمال عبد الخالق


زيد علي صالح

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق