اغلاق

خطى الخير عين ماهل تغرس الفرحة لأيتام جنين

قامت مجموعة شباب خطى الخير لبسمة الغير في قرية عين ماهل بكسوة ستين يتيما من أفضل أنواع الألبسة وتفطير 180 يتيما مع ذويهم في مطعم البستان في جنين .



وتشكل الافطارات الجماعية الرمضانية احدى وسائل التواصل المباشر مع الأيتام وذويهم وفرصة هامة من أجل إدخال البهجة والسرور إليهم من جهة أخرى ، وكذلك تحقيق التواصل فيما بينهم، والتخفيف عنهم اقتصاديا وتجسيد معاني الإخاء والعطاء بين أبناء الأمة الواحدة خلال شهر رمضان المبارك .
وقد قامت لجنة الإغاثة الإنسانية للعون بترتيب الافطارات الجماعية لهذا العام كي تكون في أفضل صورة سواء أكان ذلك من حيث اختيار المكان أو الوجبات وجودتها واكتمال العناصر الغذائية فيها، كما كان لنا اهتمام خاص بطريقة تقديم الوجبات للمستفيدين وكسر النمط التقليدي لإشعار المستفيدين بأفضل درجات الاحترام حيث كان ذلك من خلال نظام البوفيه المفتوح ومن اجل إشعارهم بالفخر بوجودهم لتحقيق الدعم النفسي لهم وتكريمهم مما ترك أثرا  طيبا. وكان لتبرعهم السخي والكريم الدور في تنفيذ الإفطار ، وكان لأياديهم البيضاء دور كبير في جمع أيتام جنين على مائدة رمضانية واحدة وإدخال البسمة على وجوههم والفرحة والغبطة إلى قلوبهم وأهاليهم.
وقد شاركت الدي جي فرقة ليالي السهر بقيادة مثنى محاميد ومجدي عودة بالأناشيد الملتزمة والألعاب الهادفة مما أضاف رونقا للحفل ومتعة للأطفال لم يعهدوها في حياتهم وأعرب الأطفال عن عظيم الفرحة التي غمرتهم من جميع الجوانب .
الأهالي يشكرون:
عبر الأيتام وذووهم عن بالغ شكرهم للمتبرعين  (مجموعة شباب خطى الخير لبسمة الغير في قرية عين ماهل ) ولمؤسسة الإغاثة على جهودهم التي بذلوها في إنجاح الافطارات الجماعية  مؤكدين أن ذلك كان له الأثر البالغ في نفوسهم.
وقالت (منال ) وهي والدة أربعة أيتام تجمعوا حولها على مائدة الإفطار : " شكرا لكم لقد رسمتم البسمة على شفاه أطفالنا، لقد شعروا أن هناك من يهتم بهم ويتعامل معهم بكرامة...لقد نسينا مصيبتنا الكبيرة بفقدان الأب والزوج خلال البرنامج  فدمتم سندا للأيتام وأدامكم الله على فعل الخيرات... ".
وبدروها قالت الطفلة (لين ) : "كل شيء أعجبني وخاصة  البوفيه المفتوح التي رأت أنها أكثر حلاوة في تقديم وجبات الطعام، كما أشادت بفكرة المهرج التي أدخلت الفرح الكثير لنا والفقرات كانت جميلة جدا .وتقدمت بالشكر للمؤسسة معربة عن أن هذه اللفتة الجميلة ستبقى محفورة في قلبها مدى الحياة ..... ".
كما أشار الطفل (  محمد ) إلى " أنه شعر من خلال الإفطار بأنه كسر عزلته خلال الاشتراك بالألعاب وتعرف على أناس جدد في الإفطار واعتبر المتبرعون أهله وإخوته وأعجبت بفقرة المهرج حيث شعرت بسعادة بالغة... ".



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق