اغلاق

توقيع اتفاقية لدعم مشروع مؤسسة المرتقى للسيدات

وقّع الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السودانيإتفاقية لدعم مشروع " قوس قزح " مع وزير شؤون القدس ومحافظ محافظة القدس،

 

المهندس عدنان الحسيني لصالح جمعية  المرتقى للسيدات المقدسية .
وجرى توقيع الإتفاقية بحضور الوفد المرافق لوزير شؤون القدس على رأسه المديرة التنفيذية لجمعية المرتقى للسيدات شيرين عويضة ، ومديرعام الشؤون المالية والإدارية في اللجنة الوطنية هيثم عمرو ومسؤولة دائرة اليونسكو في اللجنة  لبنى تميمي وذلك بمقراللجنة الوطنية برام الله .
تأتي أهمية هذا المشروع " قوس قزح " لعنياته بالاطفال جسديا وإجتماعيا ، ويستهدف الاطفال ما بين  6-18 سنة ، ويركز على تمكين الاطفال والمراهقين بالمهارات الحياتية وتعديل سلوكهم وإرشادهم  بما يؤدي إلى تمكينهم ذاتيا بحيث تنعكس علاقاتهم مع الناس في محيطهم , وسيعمل على تنفيذ مشروع الإخصائيين النفسيين  والاجتماعيين على قيادتهم من خلال دورات في المدارس جنبا الى جنب مع الاخصائيين في الدارس بهدف التاثير عليهم مباشرة .
وفي كلمته ثمن الأمين العام مراد السوداني " الجهود التي تبذلها محافظة القدس ممثلة بعطوفة المحافظ التي تعمل رغم إستهداف الإحتلال المتواصل وتتحدى كل الظروف لتوفير الدعم اللازم  لتنفيذ وإنجاز المشاريع التربوية والثقافية والعلمية للمؤسسات المقدسية في ظل ما تتعرض له مدينة القدس ومؤسساتها من سياسة الاحتلال التصعيدية  " ، مؤكداً على " أن حجم التعاون الدائم بين اللجنة الوطنية ومحافظة القدس وكافة المؤسسات ذات الصلة بقطاعات التربية والثقافة والعلوم والتراث العاملة في مدينة القدس يأتي في إطار الواجب المهني والوطني والأخلاقي للجنة الوطنية تجاه مدينة القدس ومؤسساتها وأن دعم القدس من أولويات عمل اللجنة الوطنية التي تسعى دائما الى تحدي كل الظروف لإنفاذ أي مشروع خاص بالمدينة" .
من جهته شكرالحسيني اللجنة الوطنية ومنظمة اليونسكو ممثلة بالشاعر والأمين العام للجنة الوطنية لوقفتهما ودعمها المتواصل للمؤسسات المقدسية وعلى دعمهما هذا المشروع "قوس قزح الإبداعي والخارج عن المشاريع المألوفة لجمعية المرتقى للسيدات، والتي تعتبر من أنشط المؤسسات المقدسية التي تخدم الأطفال والنساء في القدس ، وهذا يصب ويساهم في تعزيز صمود شعبنا في وجه الإحتلال الاسرائيلي" .
من جانبها، أوضحت شيرين عويضة مديرة جمعية المرتقى " أن هذا المشروع " قوس قزح " جاء نتيجة دراسة تحليلية بينت نتائجها أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يواجهون مشاكل اجتماعية واسرية وسلوكية كالتسرب من المدارس وعمالة الأطفال والعنف المنزلي ومستوى أكاديمي متدن ، بالإضافة إلى تمشيه مع رسالة التعليم الفلسطيني الذي يسعى إلى خلق جيل متعلم وواع بواجباته وحقوقه" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق