اغلاق

هيئة الاعمال الاماراتية تقيم افطارا للفائزين بالمسابقات

اقامت هيئة الاعمال الاماراتية افطارا تكريميا في حفل اختتام ملتقى القرآن الكريم التابع لكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، مرحلة التصفيات النهائية من مسابقة النجاح الأولى،

في حفظ القرآن وتجويده ليجمع حفظة الكتاب .
وقال القائمون على هذه المسابقة : "  إن تسعة عشر حافظا وحافظة لكتاب الله تأهلوا للنهائيات من أصل 317 حافظا وحافظة من جامعات النجاح الوطنية، والبوليتكنك، والقدس-أبو ديس، والخليل، وبيت لحم، والقدس المفتوحة، والعربية الأميركية.
وبدأ التسميع للمرحلة النهائية، في مدرجات ظافر المصري بحرم جامعة النجاح القديم، حيث استمر التسميع لغاية الرابعة عصرا أمام لجنة التحكيم والتي ضمت إمام المسجد الأقصى، الشيخ سعيد القلقيلي، والمحاضر في جامعة النجاح، منتصر أسمر، والمحاضر في كليات فلسطين التقنية العروب، تقي الدين عبد الباسط، والشيخ طلال الجيتاوي، والشيخ محسن الخالدي.
وأشار عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح، الدكتور جمال الكيلاني، إلى " أن الهدف من هذه المسابقة هو التواصل مع حفظة كتاب الله في مختلف مناطق وجامعات الضفة ".
وقال الكيلاني: "إن ما يميز هذه المسابقة عن غيرها من المسابقات والفعاليات، أنها جمعت شمل حفظة كتاب الله على مائدة رمضانية واحدة".
وفي ختام المرحلة، أعلنت أسماء الفائزين في مسابقة النجاح الأولى في حفظ القرآن وتجويده، خلال أمسية رمضانية أقيمت على مدرجات ظافر المصري، افتتحها الشيخ سعيد القلقيلي، بقراءة عطرة من الذكر الحكيم، وتحدث فيها وزير الأوقاف، الشيخ يوسف إدعيس، وعميد كلية الشريعة، وعميد شؤون الطلبة في جامعة النجاح، والذين شكروا المتسابقين وثمنوا جهود القائمين على المسابقة، فيما جرى عرض فيديو تضمن مقاطع لقراءات بعض المشاركين، إضافة إلى فقرة إنشادية أطربت الجمهور بالمدائح النبوية والأناشيد الإسلامية.
وفي السياق نفسه، تم تكريم الفائزين في المراكز الثلاثة الأولى من كل مستوى، حيث حصل الطالب في جامعة النجاح، وديع أبو زنط على المرتبة الأولى.
وشارك في الحفل، مفوض هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، والذي هنأ حفظة القرآن الكريم باجتياز مرحلة التصفيات النهائية من مسابقة النجاح الأولى في حفظ القرآن وتجويده.
وذكر راشد، أن هيئة الأعمال جمعت حفظة كتاب الله عز وجل على مائدة إفطار رمضانية، وذلك في إطار رعايتها لهؤلاء ممن من الله عليهم بنعمة حفظ القرآن الكريم.
وقال: "إن هذه المناسبة تضع كل المؤسسات وفي المقدمة منها وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم وأهالي الطلبة الحافظين لكتاب الله أمام تحد جديد يحتم عليهم حث الطلبة المكرمين على الاستمرار في المسيرة التي بدأوها وعدم التراجع، ولا نريد من هؤلاء الطلبة أن يكونوا عبارة عن حافظين لكتاب الله في صدورهم، وإنما بتمثيله على الأرض وتعليمه للأجيال".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق