اغلاق

طلاب راهبات مار يوسف بالناصرة يطورون تطبيقا لقضاء وقت الفراغ

تحت اسم "App2youth" - "اب تو يوث" شارك طلاب من مختلف أنحاء البلاد ، مؤخرا ، بمسابقة لتطوير تطبيقات لايجاد حلول لاشغال وتسلية أبناء الشبيبة في عطلة



 الصيف ولقضاء وقت ممتع ومفيد بعيدا عن الملل ، حيث عرضت هذه التطبيقات على لجنة حكام مكونة من شخصيات بارزة في عالم صناعة "الهاي تك" ووزارة التعليم ووزارة الاقتصاد ...
يشار الى أن المسابقة اقيمت باشراف منتدى اسرائيل الديچيتالي ، والمكتب للمساواة الاجتماعية والمعهد الاسرائيلي للتطور ... مراسلتنا التقت بعدد من أعضاء الفريق العربي المشارك في هذه المسابقة ، وهم طلاب من مدرسة مار يوسف الثانوية في الناصرة ، حيث حصلوا على المرتبة الرابعة بفارق نقطة واحدة عن المرتبة الثالثة ...
 وسألتهم عن تجربتهم هذه والتطبيق الذي طوروه وهو تطبيق لتوثيق التحديات ...  

   تقرير : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما  وتصوير : موكي شفارتس  

" سنعمل على تسويق التطبيق لكي تتبناه احدى الشركات"
هذا هو قائد الفريق أنطونيو أبو نصار من يافة الناصرة الذي يقول "أن أعضاء الفريق هم الذين اختاروه لأن يكون قائد المجموعة التي تمتلك قدرات كبيرة ". وأضاف أبو نصار : " كنت بمثابة همزة وصل ما بين المسؤولين في المسابقة وأعضاء الفريق ، وفي النهائيات كان هناك مسؤولون وحكام الذين كانوا يساعدوننا من خلال التواصل عبر البريد الالكتروني ومن خلال الهاتف ". ومضى أبو نصار يقول : " انطلق مشوارنا في هذه المسابقة المثيرة من خلال المربي وليد خليفة الذي كان يشرح لنا باستمرار عن أهمية المشاركة فيها ، فمن خلالها نطبق ما تعلمناه على ارض الواقع ، وهو الذي عرفنا على المسابقة وقمنا بالتسجل لها ، وقد رافقنا في مشوارنا "  . ومضى أبو نصار يقول : " انتابني خلال المسابقة شعور جميل جدا لعرض التطبيق الذي طورناه ، وقد عملنا جاهدين لايصال فكرتنا للجنة التحكيم المكونة من ممثلين عن وزارة المعارف ، وزارة الاقتصاد ، وشركات "هاي تك" و "ستارت اب" ، وهذه التجربة أعطتنا الكثير من الخبرة والمعرفة لعرض الافكار امام مسؤولين وشخصيات لها وزنها في مجال " الهاي تك " والتكنولوجيا ". واسترسل أبو نصار يقول : " بعد اختتام المرحلة النهائية للمسابقة ، نحن نعمل على تطوير فكرتنا وبرمجتها اكثر ، ومن ثم سنعمل على تسويق التطبيق لكي تتبناه احدى الشركات ". وحول التطبيق الذي طوره الفريق ، قال أبو نصار : " نحن نرى أن الشباب في العطلة الصيفية لا يعرفون كيف يقضون أوقات الفراغ ، وقد تنتهي العطلة وهم لم يقوموا بأي شيء مفيد ، ومن خلال التطبيق يمكن أن يقضوا أوقات الفراغ بامور مفيدة وتعود بالمنفعة عليهم وعلى المجتمع " . وخلص أبو نصار للقول : "خلال المسابقة تعرفنا على شخصيات مهمة في شركات "الهاي تك" الامر الذي سيساعدنا مستقبلا ، وكذلك تواصلنا مع طلاب آخرين وتعرفنا على أصدقاء جدد ، وهذا امر وجانب إيجابي ومهم. أشعر أنه فتح أمامي عالما جديدا ، اذ أننا تعلمنا أمورا جديدة ومهمة في عالم البرمجة في المدرسة ، لكن المشاركة في المسابقة زادت المعرفة لديّ بكل ما يتعلق بالبرمجة ، وانا اشجع وانصح الشباب الذي لديهم معرفة بالبرمجة ان يشاركوا بهذا النشاط لانه يطور قدراتهم ويفتح افاقا جديدة امامهم".

  "مشاركتي في تطوير التطبيق عادت عليّ بالفائدة"
من جانبها ، تقول الطالبة ميسان عبود من شفاعمرو : "لقد أتت مشاركتنا في هذه المسابقة من خلال المربي وليد خليفة الذي يعلم في فرع الحاسوب في المدرسة ، وقررت مع زملائي المشاركة كفريق ، وتوجهنا الى تل ابيب وتعرفنا على الفرق الأخرى المشاركة ، اذ كان هناك 15 فريقا ، وطلب منا على مدار 24 ساعة تطوير تطبيق يعمل على مساعدة طلاب في جيل المراهقة وخلال العطلة الصيفية ، وقد بادرت المجموعات المختلفة الى انشاء تطبيقات ترفيهية وتعليمية لنشاطات وفعاليات مختلفة ، وفي اليوم التالي عرضنا التطبيق الخاص بنا امام مسؤولين من شركة "جوجل" ، " انتل " وشركات " ستارت اب " وغيرها ، وقد تأهلنا للمرحلة الثانية وتم اختيارنا من بين 7 فرق تتنافس على النهائيات "  . وأضافت ميسان عبود تقول : "بعد اللقاء الأول عمل فريقنا على تطوير التطبيق واخراجه الى حيز النور ، كمشروع كامل متكامل ، وقد كانت فكرتنا هي تطوير تطبيق يساعد الطلاب من فئتنا العمرية بوضع تحديات امامهم وتحقيقها ، وذلك للخروج  من الروتين اليومي الذي يعيش به الطالب مثل استعمال الحاسوب والجهاز الخليوي ، فعلى سبيل المثال اذا وضع المستخدم امامه تحديا لتسلق جبل ، وقد تسلق الجبل فعلا ووصل الى هدفه ، فانه يلتقط صورة من المكان ويدعو اصدقاؤه للمشاركة في التحدي ، وبالتالي يكسب نقاطا إضافية ويضع امامه تحديا جديدا ويزيد الرغبة لدى اصدقائه باجراء التحديات التي تعود بالمنفعة عليهم ، وبالتالي يقضي المستخدم أوقاتا مسلية وذات منفعة خلال عطلة الصيف "  . ومضت ميسان عبود تقول : "خلال النهائيات عرضنا مشروعنا امام لجنة التحكيم في جامعة تل ابيب ، كذلك عرضنا تسجيل فيديو لشرح عمل التطبيق ، وقد فزنا بالمرتبة الرابعة وكانت تفصلنا نقطة واحدة عن المرتبة الثالثة ، وقد وعدتنا شركات مختلفة بتبني مشروعنا ، كما ارسلنا بريدا الكترونيا بهذا الخصوص ونحن ننتظر الرد منهم ".وأنهت ميسان عبود حديثها قائلة : " مشاركتي في تطوير التطبيق عادت عليّ بالفائدة ، اذ تعلمت كيف اعمل ضمن مجموعة ، وتعلمت أمورا جديدة في مجال البرمجة وكيف نبني فكرة ونطورها وننطلق من الصفر حتى النهاية ، أيضا هذه المشاركة فتحت امامي افاقا جديدة في عالم برمجة الحاسوب ، بالإضافة الى أن ذلك ساعدني في معرفة كيفية عرض الفكرة ضمن شروط وقوانين ، وكيفية تقسيم المهام في المجموعة  ".

"تلقينا العديد من الردود الإيجابية حول مشروعنا"
الطالب يزيد زعبي من الناصرة أدلى هو الآخر بدلوه قائلا : " انا اشجع الطلاب في المرحلة الثانوية على الدخول في تحديات كبيرة ، مثل التي شاركنا بها والتي كانت تحت عنوان "App2youth" – "اب تو يوث" ، حيث طورت لدينا مفهوم العمل الجماعي ، لنصل للهدف المنشود ، ونحن بشكل عام في مدارسنا ينقصنا التعاون والعمل المشترك والجماعي ، والمشاركة في مثل هذه المسابقات تعزز قيما ومفاهيم جديدة لدينا "  .
ومضى يزيد زعبي يقول : " بشكل عام انا راض عن النتيجة التي حصلنا عليها  وهي المرتبة الرابعة ، وقد كنا نرغب تحقيق إنجاز أكبر وأن نكون ضمن احدى  المراتب الثلاث الأولى ، لكن بسبب الضغط في الامتحانات والدروس وامتحانات البجروت لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل جيدا للوصول لهذه النتيجة ، وبعد انتهاء الامتحانات قمنا بالعمل بشكل مكثف ، وبتقسيم المهمات بين المجموعة ، وقد تلقينا العديد من الردود الإيجابية حول مشروعنا وهناك من المسؤولين الذين فوجئوا أننا لم نحصل على الجائزة " . واسترسل يزيد زعبي يقول : "سنعمل على تطوير الفكرة والمشروع أكثر ، وسنعرض التطبيق حتى نوصله الى اكبر عدد من المسؤولين على صعيد العالم ، وفي الدولة أيضا ، لكي نؤثر بشكل افضل على جيل الشباب ، وبالأخص اننا في العطلة الصيفية ، ورأينا أنه قد يؤثر على المراهقين بعمل أمور مفيدة للمجتمع ولهم أيضا في أوقات الفراغ ، حيث ان التطبيق قد يكون تحديا في العمل الاجتماعي ، الإنساني ، الترفيهي ، والمعرفة التي تصب في صالح الشباب . في الوسط العربي ينقصنا الكثير من هذه البرامج التي تزيد المعرفة وتفتح افاقا جديدة امام جيل الشباب ". وأنهى يزيد زعبي حديثه قائلا : " لقد ساعدنا المربي وليد خليفة بشكل كبير ورافقنا واجاب على جميع اسئلتنا ، والامر الذي ميز فريقنا باننا نعرف جميعا البرمجة على مستوى عال جدا ، وفي اعقاب مشاركتي في هذه المسابقة افكر بدراسة الموضوع في الجامعة ".

" يجب ان نطرق هذه الأبواب العلمية "
وتقول الطالبة رغد خليفة من طمرة الزعبية : "تجربتنا بهذه المسابقة كانت مفيدة من جوانب كثيرة ومتعددة ، حيث اننا كسرنا حاجز الخوف والقلق من الوقوف امام جمهور كبير ، وأمام لجنة تحكيم مكونة من مسؤولين بارزين في شركات ومجالات مختلفة ". ومضت رغد خليفة تقول : " لقد ساهمت مشاركتنا هذه بأننا تعرفنا على أناس وشخصيات جديدة ، وعلى مشاركين من أبناء جيلنا ، ولها مساهمة بتعزيز العمل الجماعي وتقبل أفكار الآخرين ، وكيفية العمل ضمن مجموعة ، اذ قد يضطر الفرد للتنازل عن فكرته ، وساهمت بتعليمنا معنى العمل في ضغط حتى نتمكن من إتمام المشروع ، وساهمت بزيادة المعرفة في كيفية عرض الأفكار وبناء شرائح حول المشروع". وتطرقت رغد خليفة لردود الأفعال التي تلقاها الفريق ، وقالت : " لقد تلقينا الكثير من ردود الفعل الإيجابية حول مشروعنا ، وهي ردود فعل حملت الثناء لمجموعتنا فنحن طلاب عرب نتواصل مع بعضنا البعض باللغة العربية ، لكننا عرضنا فكرتنا باللغة الإنجليزية ، وكنا نتحدث مع المشاركين الآخرين باللغة العبرية ، أي اننا استخدمنا لغات غير لغتنا للتواصل مع الآخرين ، وهذا حمل لنا الثناء والتقدير ". أما عن رأيها بالنتيجة التي حققها الفريق ، فقالت رغد خليفة: "بصراحة أنا لست راضية عن النتيجة التي حصلنا عليها ، اذ كانت تنقصنا نقطة واحدة عن المرتبة الثالثة ، والفائزون بالمرتبة الأولى حصلوا على مبلغ مالي بقيمة 10 الاف شيقل ، والمرتبة الثانية حصل الفائزون بها على مبلغ 7500 شيقل ، فيما حصل الفائزون بالمرتبة الثالثة على 5000 شيقل ، لكنها مشاركة جميلة جدا ، ومهمة ، وفتحت امامي افاقا جديدة في التفكير وبناء الأفكار التي تخدم الشباب والمجتمع ، وبعد مشاركتي هذه أطمح بدراسة الموضوع ، فالعالم يعتمد على التكنولوجيا ، ويجب ان نطرق هذه الأبواب العلمية لانها ستساهم في تطوير المجتمع مستقبلا".

" اطلعنا كيف تعمل شركات الهاي تك " 
من ناحيتها ، تقول الطالبة ميرا جهشان من المغار : "لقد شارك بهذه المسابقة في المرحلة الأولى ما يقارب 150 طالبا موزعين على مجموعات ، وقد شاركنا نيابة عن مدرسة راهبات مار يوسف الناصرة ، واطلقنا على مجموعتنا اسم "WE SHARP" – "وي شارب" ، وقد طورنا تطبيقا يهتم لقضاء أوقات أبناء الشبية والمراهقين بامور مفيدة ، وكنت سعيدة بهذه المشاركة التي قدمت لنا الكثير من المعرفة والبرمجة ، واطلعنا كيف تعمل شركات "الهاي تك" وكيف تعمل هذه المنظومة بشكل عام "  . وتابعت ميرا جهشان تقول : "بناء على مشاركتي زاد التفكير لدي لدراسة احد مواضيع "الهاي تك" مستقبلا ، وشجعني الأمر على المشاركة مستقبلا في مسابقات أخرى ، حيث نلحظ في وسطنا العربي ، الطلاب بشكل عام لا يهتمون  كثيرا في المسابقات والمنافسات ولحسن حظنا حظينا بدعم من المدرسة والمربي الدكتور وليد خليفة الذي عرفنا على المسابقة وبالتالي شاركنا بها ، وحصلنا على المرتبة الرابعة ونسبيا أنا راضية عن النتيجة التي حصلنا عليها " .


يزيد زعبي


انطونيو ابو نصار



ميرا جهشان



ميسان عبود


 رغد خليفة

زيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق