اغلاق

تحالف السلام الفلسطيني ينظم ندوة سياسية حول القدس

نظم تحالف السلام الفلسطيني ندوة سياسية بعنوان: "آليات تعزيز ودعم صمود اهالي القدس – قضية القدس .. قضية مركزية سياسية ووطنية"،


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال الندوة السياسية

بحضور قيادات شابة من مختلف المؤسسات المقدسية ومشاركة اكثر من "80" مشاركا من الشباب والشابات.
افتتح الندوة التي عقدت في قاعة الفندق الوطني بالقدس منسق التحالف بشار فراشات بكلمة ترحيبية بالمشاركين والحضور، معرفاً بأهمية دور ومشاركة الشباب الفلسطيني عامة والمقدسي على وجه الخصوص في الحياة السياسية وتقلد مواقع صنع القرار، مشيراً الى "أن تحالف السلام الفلسطيني يسعى إلى الحفاظ على برنامج التفاوض بإتجاه حل الدولتين، إستناداً إلى برنامج السلام الذي أقرته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1988، الداعي إلى إعتماد الحلول السلمية وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عن طريق وجود إتفاق سلام عادل ".
وأكد فراشات أن التحالف يضم في صفوفه عددا كبيرا من الوزراء ونواب من المجلس التشريعي وأعضاء من الأحزاب السياسية المختلفة، إضافة إلى رجال الأعمال والمثقفين ونشطاء من المجتمع المدني .
وتطرق الناشط المقدسي والاجتماعي حازم القواسمي الى عدة مواضيع منها الثقافة والهوية، والقدس مدينة فلسطينية والمقدسات والعمل السياسي والاقتصاد المقدسي والصحة.
وتحدث القواسمي في محاور متعددة ومتشابكة ذات علاقة بالهوية الثقافية الفلسطينية عامة وبمدينة القدس خاصة، مشيرًا إلى استهداف الإحتلال الإسرائيلي للقدس، المدينة اليبوسية الكنعانية العربية الفلسطينية بمسلميها ومسيحييها، ليجعلها رغم حقائق التاريخ والجغرافيا، ورغم طبيعتها المكرسة للحب والتعددية والسلام، عاصمة دولة الاحتلال.
وأضاف القواسمي أن القدس كانت قد بدأت التفتح على الحياة العصرية منذ مطلع القرن الماضي، متخذًا من المربي والأديب والمفكر خليل السكاكيني نموذجًا للحديث عن أبرز شخصيات النخب الفلسطينية في ذلك الوقت.
وتطرق القواسمي إلى أهمية الثقافة باعتبارها ركنًا من أركان الهوية، ورافعة للشعور الوطني وتطوق إلى الحرية والكرامة، وإلى انتشار ثقافة استهلاكية مسطحة قادمة إلينا عبر الفضائيات ومختلف وسائل الإعلام التي تمولها أو تؤثر عليها جهات أجنبية متسلطة متحكمة في الإعلام العالمي متنفّذة فيه.
وتحدث القواسمي عن خطر التهويد الذي يتهدد القدس ما يدعونا إلى خلق ثقافة قادرة على استعادة المدينة لدورها الحضاري باعتبارها مصدر إشعاع ثقافي.
وتطرق القواسمي في ندوته إلى موضوع مكانة المدينة المقدسة حيث قال انه لا يمكن اختزال مكانة القدس في قضية الأماكن المقدسة فقط، لان موضوع السيادة الفلسطينية على القدس العربية، والذي يجب أن يكون في أولويات العمل من اجل القدس، هو الذي يضمن حرية العبادة وصيانة المقدسات وهذا الأمر لا يجب أن يقلل من أهمية الأماكن المقدسة إنما هو ضمان كرامة الاماكن المقدسة وحرية العبادة.
وتحدث الناشط المقدسي حازم القواسمي عن إقامة الجدار التي مرت مر الكرام وسحب الهويات والاستيطان وتحطيم الحياة التجارية والاقتصادية من خلال عزل القدس من ناحية وفرض الضرائب الاسرائيلية الباهظة من ناحية اخرى.
أما في ما يتعلق بسحب الهويات والتهجير، قال القواسمي، فإن لدى إسرائيل مشروع مدروس لتهجير اكثر ما يمكن من المواطنين المقدسيين وتهجين انتماء من تبقى منهم وذلك عن طريق حرف قطاعات كبيرة من أبناء القدس، وخاصة الشباب منهم، إلى طرق من شأنها القضاء على هويتهم الوطنية والفلسطينية.
وأكد القواسمي انه آن الأوان لوضع خطط عمل واقعية لمحاربة كل ما يجري في مدينة القدس من جدار الفصل العنصري إلى محاولات التهجير، وصولا إلى تهويد المدينة والى معالجة الآفات الاجتماعية التي يفرزها الاحتلال وخاصة في اوساط الاجيال الشابة.
ثم فُتح النقاش مع الحضور الذي شارك بمداخلات ثرية تضمنت أسئلة ورؤى واقتراحات بهدف النهوض في مدينة القدس، وذلك عبر وضع برامج وآليات عمل ذات مرجعيات موحدة ثقافيًا ووطنياً، تهدف إلى خلق تفاعل ثقافي واجتماعي وسياسي وديني واسع وفعال في أوساط الشباب خاصة والجمهور المقدسي عامة، ففي مقابل محاولات أسرلة المكان والتاريخ والثقافة تتزايد الحاجة إلى خلق جبهة قادرة على مواجهة التحديات المحيطة بواقع القدس والهوية الثقافية الفلسطينية.



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق