اغلاق

موجة استنكارات واسعة لحرق الرضيع في بلدة دوما

شهدت البلاد موجة استنكارات واسعة لحرق عائلة فلسطينية ، ما ادى الى استشهاد رضيع واصاب باقي افراد العائلة في بلدة دوما القريبة من مدينة نابلس.

 


لجنة المتابعة العليا تؤكد: "عملية دوما الفلسطينيّة بمثابة ارهاب استيطاني احتلالي اسرائيلي برائحة داعشيّة "
وجاء في بيان للجنة المتابعة العليا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : "
اعتبرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، عملية دوما الفلسطينية، قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، والتي راح ضحيتها الطفل علي سعد دوابشة وعدد من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، جراء قيام بعض المستوطنين، فجر اليوم الجمعة (15\07\31)، بحرق منزليين فلسطينيين بزجاجات حارقة ومواد سريعة الاشتعال، انها عملية ارهاب استيطاني احتلالي اسرائيليّ برائحة داعشيّة، وهي جريمة ضد ما تبقى من انسانية، وهي ليست مجرد عملية بضعة حثالات من المستوطنين، وليست هي عملية استثنائية " نادرة" بحق الشعب العربي الفلسطيني!؟
واكدت لجنة المتابعة العليا ان مثل هذه العمليات تجري يوميّا، بشكل او بآخر، ضد اصحاب الوطن الحقيقيين، كما انّ الاحتلال والاستيطان الاسرائيليين هما البيئة الحاضنة والدفيئة القذرة لمثل هذه العمليات الارهابية، ما يعني انها ارهاب دولة ايضا..!؟

ودعت لجنة المتابعة الى اجراء محاكمة دولية عاجلة وعادلة، لمعاقبة المجرمين في هذه العملية، والمسؤولين عنهم والبيئة التي احتضنتهم وتحتضنهم، والفكر الذي يقف خلفهم، ومحاكمة مجمل جرائم الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي الارهابي وممارساته.
ودعت اللجنة ايضا الشعب الفلسطيني الى التوقّف عن عبثية " الانقسام " ، وضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الكفاحية الحقيقية، لمواجهة الاحتلال والاستيطان وموبقاتهما, ونحو الحرية والتحرّر والاستقلال الوطني..
وطالبت المجتمع الدولي, والهيئات والمؤسسات الدولية، الى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والانسانيّة والقانونية والتاريخية, والاّ فان هذه الهيئات ستفقد ما تبقى لها من شرعيّة..!؟".


النائب جبارين: "جريمة القتل في دومة تنضم الى ملف جرائم الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية "
من ناحيته ، قال النائب د. يوسف جبارين عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في القائمة المشتركة في بيان عممه مكتبه البرلماني ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما " بأن المسؤول الأول والأخير عن مثل هذه الجرائم هو الاحتلال والحكومات الإسرائيلية التي تمنح الغطاء والشرعية للتنكيل بالفلسطينيين ".
وأكد جبارين على " أن العصابات الإرهابية وعصابات تدفيع الثمين هي الابن الشرعي للاحتلال، اذ ان جرائم الاحتلال لم تتوقف، ولا يمكن الفصل بين قتل الشهيد محمد أبو خضير حرقًا قبل حوالي العام وبين قتل الشهيد محمد الكسبة على يد ضابط إسرائيلي رميًا بالرصاص قبل شهر، وبين الجريمة الأخيرة التي قتل فيها الشهيد علي سعد دوابشة على يد عصابة من المستوطنين داهمت بيت العائلة ". 
وأشار جبارين إلى " أن قرارات وزير الحكومة نتنياهو ووزير الأمن يعلون هذا الأسبوع بتوسيع المستوطنات واستمرار سلب الأراضي الفلسطينية تعطي الضوء الأخضر للتنكيل بالفلسطينيين، بأملاكهم وحياتهم، وتؤكد على وجهة هذه الحكومة التي تسعى إلى تعميق الاحتلال والضرب بعرض الحائط بالشرعية الدولية". 
وأكد جبارين " بأن هذه الجريمة تنضم إلى سلسلة الملفات التي يجب وضعها أمام محكمة الجنايات الدولة التي تبحث هذه الأيام في الملف الفلسطيني، فالمسؤولية أمام المحكمة ليست فقط لمنفذي الجريمة بل أيضًا للمستوى السياسي والعسكري الذي يشرعن بسياساته القمعية مثل هذه الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ".

بلدية باقة الغربية : " نعزي ونستنكر جريمة قتل الطفل علي سعد دوابشة "
وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من بلدية باقة الغربية جاء فيه : " تتقدّم بلديّة باقة الغربيّة، بالنّيابة عن أهالي المدينة رجالًا ونساءً، شيوخًا وأطفالًا، بأحرّ التّعازي لأهلنا وإخواننا في قرية دوما الفلسطينية، قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، والتي راح ضحيتها الطفل علي سعد دوابشة وعدد من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، جراء قيام بعض المستوطنين، بحرق منزليين فلسطينيين بزجاجات حارقة ومواد سريعة الاشتعال،  وهي جريمة ضد ما تبقى من انسانية.
إنّنا في باقة الغربيّة نستنكر أشدّ الاستنكار القتل والحرق الوحشيّ الّذي تعرض له الطفل علي سعد دوابشة،  بدمٍ باردٍ على يد المستوطنين، ونعتبر هذه الحادثة اعتداءً علينا جميعًا، واستهتارًا بالدّماء العربيّة، ونراها ناتجة عن تصريحات القيادات الإسرائيليّة الّتي تعطي الضّوء الأخضر لاستباحة دمائنا ".
 
الحزب الشيوعي: " حكومة نتنياهو هي الأب الشرعي للإرهاب الفاشي "

وجاء في بيان للحزب الشيوعي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " يستنكر الحزب الشيوعي الإسرائيلي الجريمة الوحشية في قرية دوما جنوب نابلس، والتي راح ضحيتها الرضيع علي سعد دوابشة على أيدي عصابات المستوطنين.
ويحمّل الحزب الشيوعي حكومة نتنياهو مسؤولية هذه الجريمة، وغيرها من مئات الاعتداءات على الفلسطينيين وأملاكهم ومقدّساتهم. ويؤكد الحزب أنّ حكومة إسرائيل، بسياساتها الاحتلالية والعنصرية، هي الأب الشرعي للإرهاب الفاشي، وأنّ مواصلة الاحتلال والاستيطان هو الأرضية الخصبة التي تنمو الفاشية في مناخها، وهو أساس المشكلة. ولن ينعم الشعبان بالأمن وبالحياة الكريمة ما لم يُكنس الاحتلال والاستيطان. ويدعو الحزب جميع القوى الديمقراطية في المجتمع الإسرائيلي إلى تصعيد نضالها ضد الوحش الفاشي المنفلت، وضد أربابه في قيادة حكومة اليمين.
هذا، وبادرت فروع الحزب والجبهة والشبيبة الشيوعية إلى تنظيم تظاهرات احتجاجية على الجريمة النكراء، كما تقوم الشبيبة الشيوعية بفعاليات توعوية ضمن مخيماتها الصيفية حول الاحتلال وجرائمه بحق الشعب العربي الفلسطيني ".

المهندس لؤي القريوتي مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة : " نستنكر جريمة حرق الطفل الدوابشة "
واستنكر المهندس لؤي القريوتي مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في قطاع غزة " الجريمة الصهيونية البشعة التي أقدم عليها مستوطنون صهاينة بإحراق الطفل الرضيع علي دوابشة وحرق منزل عائلته ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع وإصابة أفراد عائلته بحروق بالغة الخطورة : ، وأكد على " ان هذه الجريمة غير المستغربة أمام الصمت العربي والدولي كأحد حلقات مسلسل إرهاب الدولة المنظم التي يخوضه كيان العدو وأدواته التي تضرب بعرض الحائط حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية دعوة لأحرار العالم للكف عن الصمت في وجه الظلم، وندعو العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والوقوف امام واجباته في كبح جماح الغطرسة الصهيونية التي لم يسلم منها الشيخ الكبير والطفل الرضيع " .
واضاف : " يتحمل مسؤولية هذه الجريمة كيان العدو الغاصب التي لا تختلف بشاعة عن جرائمه المتكررة منذ احتلاله فلسطين التي طالت البشر والحجر والشجر، والتي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في ترجمة رد موجع على هذه الممارسات الصهيونية البشعة.
استمرار الجرائم الصهيونية وبشكل متكرر يؤكد وبشكل قاطع على انه لا بديل عن قوة السلاح وسيلة لإرضاخ هذا العدو واستعادة الارض وصون كرامة الإنسان. نتقدم بواجب العزاء من آل دوابشة الكرام سائلين المولى عزوجل الرحمة للشهيد والشفاء للجرحى " .

أبو ليلى : " حرق الرضيع دوابشة إجرام عصابات دولة منظم  تشرف عليه حكومة الاحتلال "
وقال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، " أن الجريمة البشعة التي ارتكبتها مجموعات المستوطنين المتطرفين في بلدة دوما بعد اقدامهم على احراق منزل ما ادى لاستشهاد الرضيع علي سعد دوابشة ،عام ونصف ، اضافة الى اصابة والده ووالدته وشقيقه (4 سنوات) بحروق  ، إجرام عصابات دولة منظم تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ".
وأضاف النائب أبو ليلى " هذه الجريمة البشعة تأتي في سياق الهجمة الاستيطانية ونتيجة لما تقدمه حكومة الاحتلال للمستوطنين المتطرفين ، داعيا لتصعيد المقاومة الشعبية لردعهم ووقف انفلات الذي يهدد حياة ابناء شعبنا ، اضافة لدعم صمود ابناء شعبنا في هذه المناطق لمقاومة محاولات الاحتلال اقتلاعهم من ارضهم ".
وتابع النائب أبو ليلى : " هذه الجريمة لمجموعات المستوطنين المتطرفين ليست الأولى ، الشهيد الطفل محمد ابو خضير شاهد اخر على وحشية الجرائم التي ترتكب بحق ابناء شعبنا من قبل قطعان المستوطنين ، اضافة للكثير من الجرائم التي ارتكب من قبل هذه المجموعات المتطرفة والشواهد على ذلك كثيرة .
وأشار النائب أبو ليلى " هذه الجرائم تتم تحت حماية جيش الاحتلال الذي يوفر الحماية لهذه المجموعات المتطرفة التي هي جزء من حكومة الاحتلال ، هذه الاعتداءات تأتي في اطار الادوار التي تتناوب عليها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق المواطنين العزل في مختلف المناطق ، حيث تقدم قوات الاحتلال الدعم للمستوطنين لتنفيذ اعتداءاتهم بحق ابناء شعبنا العزل وبقرار من راس الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة" .
وشدد النائب ابو ليلى على " ضرورة الاسراع في تقديم ملفات الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا لمحكمة الجنايات الدولية ، لمحاكمته على هذه الجرائم البشعة التي يرتكبها بحق الانسانية  ".
ودعا ابو ليلى المجتمع الدولي الى " اتخاذ موقف حازم حيال ما يجري من اعتداءات بحق ابناء شعبنا الاعزل من قبل قطعان المستوطنين المدججين بالسلاح ويعملون تحت حراسة جيش الاحتلال الاسرائيلي ، مطالبا اياه بتحمل التزاماته الأخلاقية من أجل إنهاء الاحتلال ووقف عمليات القتل والتخريب التي يقوم بها جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه ".

النضال الشعبي : " احراق الرضيع دوابشة جريمة بشعة وارهاب دولة منظم "
ادانت جبهة النضال الشعبلي الفلسطيني " الجريمة البشعة التي ارتكبها قطعان صباح اليوم الجمعة ، مما ادى الى استشهاد الرضيع علي دوابشة حرقا واصابة  أربعة من عائلته، عقب حرق المستوطنين منزلين في قرية دوما جنوب نابلس ".
وقالت الجبهة : " إن عصابات المستوطنين التي تطلق حكومة الاحتلال العنان لها وتوفر الحماية لها ترتكب جرائم حرب ضد ابناء شعبنا ، وان ما قامت به اليوم عمل اجرامي يضاف الى سجلاتها الارهابية التي تقوم بتنفيذها بقرار سياسي من حكومة التطرف الارهابية بقيادة العنصري نتنياهو ".
واشارت الجبهة : " إن عمليات التحريض المستمرة من الائتلاف العنصري النازي في دولة الاحتلال ، تؤدي إلى المزيد من الجرائم وارهاب الدولة المنظم ضد ابناء شعبنا ".
وأضافت : " اليوم وأمام هذه الجريمة البشعة بحق عائلة فلسطينية امنة المجتمع الدولي ودعاة حقوق الانسان والطفولة والديمقراطية أمام اختبار جدي وحقيقي لفضح هذا الاحتلال العنصري ، ووقف كافة اجراءاته ، وتقديم عصابات الارهاب المنظم من قطعان المستوطنين للماكمة الدولية .
واوضحت الجبهة إن العالم أجمع بات مطالب بانهاء الاحتلال وتوفير الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني والامنه في دولة مستقلة وعاصمتها القدس ، فجرائم الاحتلال تشكل خطرا على حياة الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ ".

تيسير خالد : " جرائم المستوطنين ثمرة طبيعية لسياسة نتنياهو والإئتلاف الحاكم في تل أبيب "
من ناحيته ، وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " الجريمة التي ارتكبها ارهابيون  في قرية دوما الى الجنوب من مدينة نابلس ، والتي ذهب ضحيتها الطفل علي سعد دوابشة ، بالعمل الارهابي وطالب المجتع الدولي ادراج منظمات دفع الثمن وغيرها من المنظمات اليهودية السرية العاملة في الضفة الغربية المحتلة في سجل المنظمات اليهودية الارهابية ".
وأضاف : " أن جريمة حرق الطفل سعد ، الذي لم يتجاوز العام والنصف من العمر وحرق منزل عائلته بالزجاجات الحارقة والمواد شديدة الاشتعال وأصابة ثلاثة أخرين من أفراد عائلته بمن فيهم والده سعد ووالدته ريهام وشقيقه الطفل أحمد بجروح خطيرة هي ثمرة طبيعية لجنون الاستيطان والسياسة  ، التي تسير عليها حكومة بنيامين نتنياهو ووعوده في معركة انتخابات الكنيسيت الاخيرة واتفاقاته اللاحقة مع حزب البيت اليهودي وقادة المستوطنين ، والتي تعهد فيها بتعزيز الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية ، بما فيها القدس الشرقية ، وهي جريمة تضاف لمسلسل جرائم منظمات الارهاب اليهودي العاملة في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 كجريمة خطف وحرق الطفل محمد أبو خضير على يد المستوطنين من حي شعفاط في القدس في الثاني من تموز عام 2014 وغيرها من الجرائم التي تقوم بها منظمات الارهاب اليهودي ".
ودعا تيسير خالد الى " توثيق هذه الجريمة وغيرها من جرائم القتل والارهاب وحرق المنازل ودور العبادة ، التي تمارسها عصابات دفع الثمن اليهودية وغيرها من المنظمات الارهابية اليهودية السرية،  واصرار حكومة اسرائيل على التعامل معها باعتبارها اتحادات غير قانونية وليست منظمات ارهابية ، وتقديمها الى مجلس الامن الدولي ومجلس حقوق الانسان وغيرها من منظمات وهيئات الامم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ودعوتها الى تحمل مسؤولياتها وتصنيف هذه المنظمات اليهودية كمنظمات ارهابية والتعامل مع قادتها ونشطائها وجمعياتها على هذا الاساس ، كما دعا النائب العام في المحكمة الجنائية الدولية الى فتح تحقيق قضائي فوري بجرائم الحرق التي يمارسها الارهابيون اليهود ضد الأطفال في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 في حماية وتحت حراسة جيش الاحتلال وأجهزة الامن الاسرائيلية الأخرى ".

جبهة التحرير الفلسطينية : " ندين بشدة جريمة قتل الطفل الرضيع علي دوابشة "
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة " جريمة قتل الطفل الرضيع علي دوابشة في قرية دوما قرب نابلس" ، معتبرة " إن جرائم عصابات المستوطنين مستمرة تحت حماية قوات الاحتلال وحكومة نتنياهو الإرهابية التي توفر الحماية لهذه العصابات الإجرامية وتعطيها الضوء الأخضر لمهاجمة ممتلكات المواطنين وتعقب الأطفال وقتلهم " ، مشيرة الى " ان هذه الجريمة وقبلها جريمة حرق محمد ابو خضير ، هي امتداد للجرائم الصهيونية المتواصلة منذ عقود ضد شعبنا الفلسطيني ".
وشددت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي على " أن هذه الجريمة استمرار لمسلسل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنين ، مجددة دعوتها لتشكيل لجان الحماية الشعبية في القرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة والقدس للدفاع الذاتي والتصدي لإرهاب المستوطنين الذي تصاعدت وتيرته في الأيام الأخيرة ".
ورأت الجبهة " ان الجرائم الأخيرة للمستوطنين التي كان آخرها جريمة قتل الطفل الرضيع علي دوابشة، فضلا عن اتباع سياسة الانتقام الجماعي ضد أبناء شعبنا، من خلال الاعتقالات الممنهجة وهدم البيوت تستدعي توحد الجميع في مواجهتها، وتوجيه رسائل للاحتلال بأن جرائمه هذه لن تمر من دون عقاب ".
وجددت الدعوة مرة أخرى إلى " تبني سياسة وطنية فلسطينية جديدة ترتقي إلى مستوى الأحداث الخطيرة التي تشهدها المناطق الفلسطينية المحتلة في القدس والضفة والقطاع، وإلى مستوى التصدي الفاعل للأعمال الإجرامية والعدوانية والإرهاب الإسرائيلي، مطالبة كافة المؤسسات الدولية والإنسانية وأحرار العالم إلى المساهمة في فضح جرائم الاحتلال ومقاطعته على مختلف الصعد جراء جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني ".
وأكدت الجبهة " ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني بما يحمل الاحتلال والاستيطان وحدهما مسؤولية العنف الذي تشهده المناطق الفلسطينية المحتلة، والتوجه إلى المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة واستئناف الهجوم الدبلوماسي ضد الاحتلال الإسرائيلي ورفع الشرعية عنه، بما في ذلك التحرك في محكمة الجنايات الدولية واعتبار هذه الجريمة جريمة ضد الإنسانية ، و التحرك على كافة المستويات لعزل حكومة الاحتلال لانتهاكها قرارات ومواثيق الشرعية الدولية، مشددة على ضرورة تعزيز المقاومة الشعبيه بكافة اشكالها في معركة الاستقلال الوطني والخلاص من الاحتلال والاستيطان ".






الطفل الشهيد علي سعد دوابشة




تصوير أيمن النوباني




صور من تشييع جثمان الطفل علي سعد دوابشة - تصوير AFP






إقرأ في هذا السياق:
استشهاد طفل واصابة أفراد عائلته اثر قيام مستوطنين باضرام النار بمنـزل بالضفة الغربية
استعدادا لجنازة الطفل الشهيد علي دوابشة : اغلاق شوارع بالضفة،واجتماع عاجل للقيادة الفلسطينية
حماس :‘حرق الطفل بالضفة يجعل جنود اسرائيل ومستوطنيها اهدافا مشروعة للمقاومة ‘
الالاف بتشييع جثمان الطفل الشهيد علي دوابشة بدوما بالضفة الغربية


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق