اغلاق

زيادة التوجهات لمفوضيّة تكافؤ الفرص بالعمل على خلفيّة قوميّة

تظهر معطيات مفوضيّة تكافؤ الفرص في العمل أنّ عدد التوجهات التي تلقتها في النصف الأوّل من العام 2015 وقامت بمعالجتها بلغ 371، علماً أنّ مجمل التوجهات للمفوضيّة ،


المحاميّة تسيونا كنيج-يئير، تصوير : يوسي زمير

منذ اقامتها عام 2008 ولغاية شهر حزيران من العام 2015 بلغ 4,987 توجه بالمجمل. ويظهر من تحليل المعطيات للنصف الأوّل من العام 2015 أنّه سجّل ارتفاع حاد في عدد التوجهات على الخلفيّة العرقيّة بنسبة 137%، من 8 توجهات الى 19 توجه. وسجل أيضاً ارتفاع مشابه في عدد التوجهات على الخلفيّة القوميّة بنسبة 121% من 14 الى 31 توجه. بالاضافة الى ذلك سجّل ارتفاع كبير على خلفيّة خدمة الاحتياط بنسبة 100% من 16 الى 32 وكذلك بالتوجات على الخلفيّة الجندريّة من 22 الى 36 توجه.
ويأتي هذا الارتفاع تماشياً مع القضايا المدرجة على الاجندة العامّة كالتمييز ضد المواطنين من أصل أثيوبي والأزمة التي تبعت حملة الجرف الصامد والتمييز على اثر ذلك ضد العرب من ناحية وضد الذين يخدمون في الاحتياط من ناحية أخرى.  
ومن الجدير بالذكر أيضاً أنّه في اطار الخطة الاستراتيجيّة التي وضعتها المفوضيّة للأعوام 2014-2016، اتخذ القرار بتعزيز تطبيق القانون المتعلق بالتمييز على الخلفيّة القوميّة، وقد أقامت المفوضيّة منتدى لزيادة الوعي لدى العاملين والعاملات العرب بشأن حقوقهم في سوق العمل. ويتماشى الارتفاع الحاد في عدد التوجهات على الخلفيّة القوميّة مع نشاطات المفوضيّة.
مقابل ذلك، سجل في النصف الأوّل من العام 2015 انخفاض في عدد التوجهات على الخلفيّة الدينيّة بنسبة 70% وانخفاض في عدد التوجهات على خلفيّة الجيل بنسبة 26% وانخفاض آخر على خلفيّة الحمل بنسبة 27%، ومن الممكن أن يكون هذا الانخفاض، بالأخص على الخلفيتين الدينيّة والجيل، هو نتيجة التغيير في الموضوعات المدرجة على الأجندة العامّة، سواء على الساحة السياسيّة أو الاعلاميّة.
 
" نتوجه إلى المشغلين لتشجيع التسامح والقيادة عوضاً عن الإقصاء والتمييز "
وقالت المحاميّة تسيونا كنيج-يئير، مفوضة تكافؤ الفرص في العمل في وزارة الاقتصاد: "يحظر التمييز على الخلفيّة القوميّة أو العرقيّة أو الدينيّة وفق القانون، نحن نتوجه إلى المشغلين لتشجيع التسامح والقيادة عوضاً عن الإقصاء والتمييز. كميّة التوجهات على الخلفيّة القوميّة تشير إلى أنّ الطريق لا تزال طويلة أمامنا لتحقيق المساواة". وأضافت كنيج-يئير أنّ الانخفاض الطفيف في التوجهات على خلفيّة الحمل، لا تعكس بالضرورة انخفاض في حالات التمييز، وبكل الأحوال لا تزال غالبية التوجهات للمفوضيّة على هذه الخلفيّة. وأضافت أيضاً "أنا أتوجه للمشغلين وللمشغلات وأطلب منهم رؤية الطاقات الهائلة التي تكمن في تشغيل النساء وعدم التعامل معهنّ من منظار امكانية الحمل، إنّ الحل لن يكون من خلال سوق العمل وانّما من خلال تقاسم المسؤوليّات بين الوالدين داخل البيت، إذ سيمكن ذلك النساء من أخذ دورهنّ الصحيح في سوق العمل وسيعود ذلك بالنفع علينا كلنا".

 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق