اغلاق

ريفلين يزور الطفل احمد دوابشة الذي احرق وعائلته بدوما

زار رئيس الدولة رؤوفين ريفلين اليوم الجمعة ، الطفل احمد دوابشة ابن الاربع سنوات والذي اصيب بجروح بالغة للغاية حرقا ، في قرية دوما صباح اليوم ،
Loading the player...

والذي يخضع للعلاج في مستشفى شيبا في تل هشومير.
ورافق رئيس دولة اسرائيل مدير وحدة معالجة الحروق في المستشفى بروفيسور يوسي حيك ، الى عيادة الطفل احمد وتحدث الى ابناء العائلة الذين يرافقونه ، واطلع ريفلين من الطاقم الطبي على وضع الطفل الصحي وصعوبة الاصابة ، وكذلك على وضع والدته التي تعالج ايضا في مستشفى تل هشومير في وحدة العلاج المكثف وهي ايضا بحالة حرجة للغاية.
وخلال نهار اليوم اطلع ريفلين على وضع الاب الصحي الذي يتلقى العلاج في مستشفى سوروكا ، وهو ايضا بحالة حرجة للغاية .
وتوجه ريفلين بالحديث الى عم الطفل الذي يمكث معه في عيادته وعزاه بهذا الحادث الاليم ، قائلا :" قلبي مع هذه العائلة الشجاعة في هذا اليوم صلوات شعب اسرائيل مع ابناء هذه العائلة وسلامتها "، مؤكدا "ان قوى الامن ستلاحق الجاني منفذ هذه الجريمة البشعة " .

" من الصعب مشاهدة ان ابناء شعبي يمكنهم فعل شيء كهذا "
وقال ريفلين :"استيقظنا اليوم لحادث حزين ، وانا خجل ، وحزين وكلي الم لرؤية طفل حرق وعائلته وحرق شقيقه الرضيع حتى الموت ، في الوقت الذي تصارع العائلة على حياتها . من الصعب مشاهدة ان ابناء شعبي يمكنهم فعل شيء كهذا . ان العار كبير ولكن الالم اكبر . علينا ان نعرف كلا الطرفين نبذ الارهاب من ديارنا . لا يجب الحديث عن الحرب على الارهاب وانما محاربة الارهاب. ما نطلبه من جيراننا وغرمائنا من اعدائنا في المئة سنة الاخيرة ، اياكم ان يتمكن منكم الارهاب ، علينا ان نطالب انفسنا ، لا يكفي القول اننا سنحارب الارهاب . لقد تحدثت الى عم الطفل واطلعنا كم كانت علاقة شقيقة المصاب بجراح بالغة وزوجته ايضا طيبة بجيرانهم اليهود ، ونحن نقف امامه وعلينا ان نشرح ان هذا الفعل لسنا شركاء فيه ، وهو ليس نهجنا ، هذا ليس نهج دولة اسرائيل ، هذا ليس نهج اليهود . ان الاقوال لا تكفي ، لقد عدنا الى موطننا ونحن اصحاب السيادة ومن واجبنا فرض القانون والامن ، ومنع هذه الجرائم البشعة التي لا يمكن فهمها وشرحها ".
وانهى ريفلين :" يجب على حكومة اسرائيل دولة اسرائيل وشعب اسرائيل قول كلمة واحدة ، هذا لا يمكن ان يكون جزء منا ، ولن نتسامح بعد مع الارهاب ! لا يمكن باي شكل من الاشكال باسم الدين او اي ايمان كان ان تحرق كنائس وان يحرق كنس وان تحرق مساجد واشخاص ، هذا عار ".


صورتان من الزيارة
 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق