اغلاق

الحمى المالطية: ارتفاع عدد المرضى بنسبة %83 في 2014

عقدت لجنة الصحة البرلمانية يوم الاربعاء الماضي جلسة لمناقشة طريقة تعامل الوزارات والسلطات مع تفشي مرض الحمى المالطية في البلاد. ينتقل هذا المرض،


النائب أحمد الطيبي
 
واعراضه تشمل ارتفاع درجات الحرارة، تشنجات وقد تؤدي بعض الاحيان الى الموت، من الحيوانات الى البشر ، عادة عند تناول منتجات حليب غير مبسترة ، خلال عملية الذبح او ملامسة افرازات الحيوانات.
حسب معطيات وزارة الصحة التي عُرضت امام اللجنة تبين انه في عالم 2014 كان هناك ارتفاع كبير في عدد المرضى ووصلت نسبة المرضى الى %83 وحوالي %30  في عدد حالات دخول المستشفى مقارنة مع العام 2013 ، كما اظهرت المعطيات ان معدل المصابين في المرض الاعلى في البلاد هو في الجنوب، حيث الغالبية المطلقة من المرضى هم من الوسط البدوي، بالاضافة الى مدينة عكا، الناصرة والقدس. كما تبين من المعطيات ان غالبية المرضى هم من جيل 10 حتى 45 عاما، ومن شهر كانون الثاني 2005 حتى شهر تموز 2015 تم ادخال 579 مريض الى المستشفى ويظهر من المعطيان انه تم الاعلان عن وفاة مريضين  من بين الـ 579  مريض.
عضو الكنيست احمد الطيبي، المبادر الى عقد هذه الجلسة، قال :" هناك ارتفاع حاد في الاصابة بالمرض، فقط في النصف سنة الاخيرة تم الابلاغ عن 217 حالة. علاج هذا الوباء فشل فشلا ذريعا ويُذكر بدول العالم الثالث. لا يوجد سبب مقنع لهذا الفشل، لان الطب والزراعة في البلاد متطور حدا ولان العلاج المطلوب معروف للجميع".
مسؤول الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة د. نداف جلئون قال :" جهزنا برنامجاً للتغلب على المرض خلال سنتين يشمل تطعيمات وإبادة الحيوانات المصابة، وهو ما يحتاج مبلغ 100 مليون شيكل لتطبيقها في جميع انحاء النقب". " هذا العام كمية اللقاحات التي اعطيت للماشية كانت اكثر بـ 4 مرات مقارنة مع العام الماضي". اضاف جلئون
مسؤول التمويل الزراعي في وزارة المالية أيلي بينغ قال في الجلسة : سنبدأ بالتمويل للمشروع في رهط، وحسب نجاح المشروع هناك سنفحص امكانية تمويل المشروع".
رئيس لجنة الصحة البرلمانية عضو الكنيست ايلي الألوف قال ردا على اقوال بينغ :" هذه قلة مسؤولية، انتم تعرضون حياة المواطنين الى خطر، في دول اخرى لما كانوا ينتظرون يوما واحدا". "سأعمل مع عضو الكنيست أحمد الطيبي مقال وزارة المالية لتحويل كل الميزانية بأسرع وقت ممكن".
محمد أبو فريح وهو صاحب مزرعة مواشي قال في الجلسة :" يجب تعويض أصحاب المواشي والحيوانات التي ستتم إبادتها، هذا مصدر رزقنا". ورد عليه د. جلئون وقال :" لا نملك  الميزانية للتعويض ولهذا نحن نواجه صعوبات في القضاء على الحيوانات المصابة بالمرض. هذا لا يُعقل، اذا وقع عامود كهرباء في الشارع هل سيبقى العامود مكانه بسبب نقض الميزانيات؟"، رد رئيس اللجنة عليه.
سؤول منطقة الجنوب في وزارة الصحة الدكتور فرحان الصانع عرض  في الجلسة صورة لناقة وقال:" هذه الناقة قد نقلت المرض الى 14 ولد ولم يتم ابادتها حتى اليوم" . المزارع شاي درومي قال انه ينتظر إبادة الحيوانات المصابة عنده منذ ثلاث سنوات.
وكان المزارع شاي درومي قد قاطع اقوال رئيس اللجنة أكثر من مرة ، وبعد تحذيره عدة مرات تم اخراجه من القاعة وتوجه له عضو الكنيست طلب ابو عرار قائلا اخرج انت قاتل فيما قال له الطيبي  ما كان ينبغي أن تحضر إلى هنا أصلاً.
رئيس اللجنة الألوف قال " هذه المواجهة لا تخدم احد، الموضوع أهم من ان نلتفت الى امور اخرى غير مهمة".
وفي ختام الجلسة تقرر ان تقدم وزارة الصحة ووزارة الزراعة تقريراً للجنة عن التقدم في مكافحة المرض والمطالبة بتحويل 100 مليون شيكل فوراً لمكافحته على أن تعقد جلسة متابعة في غضون ثلاثة اشهر.
 

النائب طلب أبو عرار
 
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق