اغلاق

غزة: تواصل الفعاليات رفضاً لسياسة تقليصات الأونروا

دعا الدكتور مازن ابو زيد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية "جماهير الشعب الفلسطيني وكافة


جانب من الفعاليات الرافضة لسياسة تقليصات الأونروا في غزة
 
المؤسسات الشعبية والرسمية للمشاركة الفعالة في الاعتصام الجماهيري الحاشد أمام مقر الأونروا في غزة، والذي دعت له اللجان الشعبية للاجئين والقوى الوطنية والاسلامية احتجاجاً ورفضاً لسياسة التقليصات الأخيرة للوكالة".
 وأوضح ابو زيد ان "الهدف الرئيس من هذه الاحتجاجات هو ايصال رسالة حقيقية للعالم أجمع بأن قضية اللاجئين لا تزال موجودة"، مؤكداً على "أن وكالة الغوث الدولية هي المسؤول عن اللاجئين ولا يمكن انهاء عملها الا بانتهاء آخر حالة لجوء فلسطينية"، مطالباً المجتمع الدولي والدول المانحة الوفاء بالتزاماتهم وسدّ العجز في موازنة الأونروا".
وقال: "ان العجز في موازنة الأونروا لا يتجاوز 101 مليون دولار وهو مبلغ ليس كبير لكي تقف الأونروا عاجزة أمام توفيره"، مشدداً "على ضرورة أن تكثّف الأونروا من جهودها من أجل سدّ العجز في موازنتها والبحث عن مصادر تمويل جديدة بدلاً من التلويح بانهاء عملها في المناطق الخمسة (غزة والضفة الغربية وسوريا والأردن و لبنان)".

ابو زيد: الأونروا استنفذت العام الماضي جميع المبالغ الاحتياطية
 وكشف ابو زيد ان "الأونروا استنفذت العام الماضي جميع المبالغ الاحتياطية التي كانت بحوزتها والتي كانت تقدّر 100 مليون دولار دون أن تقوم بتوفير غيرها وهذا جعل الأمر يشكّل عقبة حقيقية أمام الخدمات التي تقدمها وخاصة في برنامجي الصحة والتعليم". وعلى الصعيد التحركات الرسمية، أكد ابو زيد ان "الرئيس محمود عباس ود.زكريا الآغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية لم يدخ
را جهداً في الاتصال والتواصل مع كافة الدول المانحة لسد العجز في الموازنة العامة للأونروا، وقد شارك د.الآغا مؤخراً في الاجتماع الطارئ للجنة الاستشارية والذي عقد بالأردن بحضور الدول الأعضاء والمراقبة ومندوبي الدول المضيفة للاجئين وكان العجز في موازنة الأونروا على سلم أولويات الاجتماع للعمل على توفير العجز".

فعاليات احتجاجية أمام كافة مقار الأونروا في مخيمات قطاع غزة
 ورداً على التقرير الذي نشره الدكتور نير عمران من معهد الإستراتيجية الصهيونية، ويرى بأن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تُخلد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ولا تحلها رغم أنها أسست لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وليس لتخليدها، قال ابو زيد:"انه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتخلى الأونروا عن اللاجئ الفلسطيني ولا يمكن أن تنهي عملها الا بحل عادل لقضية اللاجئين والعودة الى ديار الآباء والأجداد"، مؤكداً ان "الكل الفلسطيني يجمع على قضية اللاجئين وعلى أن الأونروا أنشأت لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بقرار أممي رقم 302". و حث المجتمع الدولي وأحرار العالم "للوقوف جنباً الى جنب والالتفاف حول قضية اللاجئين والدفاع عن القضية الفلسطينية والعمل على دعم موازنة الأونروا لتستطيع أن تقدم خدمة أفضل لكافة اللاجئين في مختلف أماكن تواجدهم وخاصة أن المخيمات أصبحت تصنّف ضمن المناطق المنكوبة نتيجة عدم توفيرأدنى مقومات الحياة لها". كما وأشار الى "أن هناك سلسلة من اللقاءات والاجتماعات على الصعيد الرسمي والشعبي للتصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية"، داعياً جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الفعالة في كافة الاحتجاجات التي ستدعو لها اللجان الشعبية للاجئين الأسبوع الجاري أمام كافة مقار الأونروا المتواجدة في مخيمات قطاع غزة.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق