اغلاق

مركز البستان الثقافي بسلوان يطلق مخيمه الصيفي الثاني

أطلق مركز البستان الثقافي في سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، مخيمه الصيفي الثاني (كوفية حنظلة) بمشاركة مائة طفل من أطفال حي البستان المهدد بالهدم ،


تصوير: آلاء عباسي

وبلدة سلوان حيث ستكون الفعاليات امتداداً للمخيم الأول الذي كان بعام 2013 واستمتع الأطفال فيه وقضوا وقتاً مفيداً وقيماً، حيث أن المركز كان قد علق المخيمات الصيفية في عام 2014 بسبب الحرب على قطاع غزة والجو العام الذي ساد فلسطين في العام المنصرم، ولوحظ العام تهافت الأهل لتسجيل أطفالهم في المخيم وحجز مقاعد لهم.
وقال مدير مركز البستان الثقافي سلوان قتيبة عودة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: " أن الإقبال على المخيم أسعده جداً فقد بعث رسالة أن الأهل وثقوا بالمركز وجهود العاملين فيه، ولكن الأمر الذي أحزنه هو اضطرار المركز لايقاف التسجيل عند مائة طفل لضيق المساحة ونقص الموارد التي تحول دون إستيعاب أعداد كبيرة لتلبية رغبة الأطفال والأهل على حد سواء".
وسيحمل المخيم هذا العام رسالة المركز منذ بدايته وهي التمسك بالأرض كجزء منهم عبر شعارات موجودة في كل ما سيفعلونه بداية من زي المخيم الذي سيكتب عليه "سنكون يوماً ما نريد" و "صامد" إلى النشاطات والفعاليات التي سيقومون فيها خلال أيام المخيم، وسيحاول طاقم المرشدين الذين تلقوا تدريبات ومحاضرات مختلفة أن يزرعوا القيم الفلسطينية الأصيلة ويعلموا الأطفال أهمية الالتزام والقراءة والتعلم والحفاظ على الأرض والدفاع عنها خاصة وأن أكثر الأطفال المشاركين هم أبناء أسرى ومعتقلين في سجون الاحتلال أو من المهددة منازلهم بالهدم.
وأضاف عودة لمراسلنا:  "أن المخيم سيمتد من بداية الشهر 8/1  حتى 8/22 وسيتخلله العديد من الفعاليات في المركز وخيمة الاعتصام في حي البستان وراس العامود، إضافة إلى جولات تعليمية ترفيهية عديدة للقرى الفلسطينية المهجرة للاطلاع على تاريخ تلك القرى وتعرفهم على أرضهم والتمسك بها بالإضافة إلى رحلات ترفيهية للتخفيف من الضغط النفسي الذي يتعرضون له بسبب كثرة إعتقالاتهم والمعاناة اليومية التي يعيشونها في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلدة سلوان".



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق