اغلاق

اختتام مسيرة شفاعمرو بمهرجان خطابي وبكاء ذوي الشهداء

بعد ان سارت الجماهير الشفاعمرية والمشاركون بها الذين جاؤوا ليشاركوا الشفاعمريين ذكراهم العاشرة بمقتل اربع زهرات من مدينتهم بالعملية الارهابية التي نفذها الارهابي اليهودي


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

عيدن نتان زادة بالمدينة، انتهت المسيرة بوضع اكاليل الورود على دوار الشهداء الاربعة ، ميشيل بحوث ونادر حايك، دينا وهزار تركي، حيث شاركت بالمسيرة كافة القوى السياسية العربية بالبلاد وغالبية النواب العرب وعدد من ممثلي السلطات المحلية ورؤسائها ، من بينهم رئيس بلدية شفاعمرو امين عنبتاوي ورئيس بلدية طمرة الدكتور سهيل ذياب.
رفع المشاركون من خلال المسيرة حملة من الشعارات، كان بينها 'الحرية لأسرى الحرية' و'فلتسقط سياسة المجازر وحرق الأطفال الفلسطينيين' و'الصهيونية = الإرهاب'، و'لا غفران ولا نسيان'.

"بكاء والم خلال وضع اكاليل الزهور"
التراجيديا الحزينة والمؤلمة كانت حينما دخل كل من ذوي الشهداء الى المقابر التي تحتضن ابناءهم ليجهش الحاضرون بالبكاء ، مما جعل الحزن والغضب يعم بالمشاركين بوضع الاكاليل على قبور المرحومين الذين قتلوا بالعملية الارهابية الخطيرة.
المهرجان الخطابي كان بدوار الشهداء ليلقي به بعض الشخصيات السياسية البارزة كلماتهم ، لتكون كلمة الشيخ رائد صلاح مليئة بالشهادات الحزينة والخطيرة والتي نقلها من قبل اهالي الطفل علي الذي حرق بدوما، مشيرا الى "ان احد المقربين من المرحوم قال له ان والد علي خرج من بيته سالما لا حروق عليه، فاحرقه الارهابيون خارج بيته وهو حي، ووالدة علي دخلت البيت لتنقذ ابنها لتخرج ولم يصبها اذى فحرقوها وهي خارج البيت"، مشيرا الى "ان مجزرة شفاعمرو هي واحدة من بين عمليات الارهاب التي ترتكبها هذه الدفيئة التي قتلت علي"، مشيرا الى "ان المجرمين ما زالوا يتجولون!!" .




إقرأ في هذا السياق:
انطلاق مسيرة شفاعمرو بذكرى شهدائها بحضور بارز

لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق