اغلاق

الإفراج عن حراس وموظفين في المسجد الأقصى دون قيد

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مركز كيوبرس للاعلام، جاء فيه :" أصدرت محكمة الصلح في القدس المحتلة اليوم قرارا بالإفراج


تصوير مركز كيوبرس

عن موظفي وحراس المسجد الأقصى، الذين اعتقلوا يوم أمس، دون قيد أو شرط. وترافع عن الحراس والموظفين المحاميان رمزي كتيلات وحمزة قطينة من مركز "قدسنا لحقوق الإنسان" والمحامي محمد محمود من مؤسسة "الضمير".
وقال المحامي رمزي كتيلات: "طلبت شرطة الاحتلال صباح اليوم الإفراج عن حراس المسجد الأقصى الذين اعتقلوا يوم أمس وفرض القيود التالية عليهم: إبعاد عن المسجد الأقصى مدة 90 يوم وتوقيع كفالة طرف ثالث بقيمة 5000 شيكل، بالإضافة الى دفع كفالة بقيمة 1500 شيكل".
وأضاف: "ادعت شرطة الاحتلال أن سائح فرنسي أراد رفع العلم الاسرائيلي في المسجد الأقصى وأن المعتقلين انهالوا عليه بالضرب، وطالبت أيضا بحبسهم منزليا لمدة 5 أيام".
وأفاد "أنه تقرر في النهاية الإفراج عن الحراس بدون قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، بشرط التوقيع على كفالة طرف ثالث أو كفالة شخصية" .
واضاف البيان: "وكانت قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس كل من مدير قسم المخطوطات في المسجد الأقصى رضوان عمرو، وموظفي قسم الإعمار رائد زغير وحسام سدر، وحارس المسجد الأقصى فادي بكير والشاب مجدي العباسي. فيما أفرجت بعد التحقيق معهم لساعات، عن الحارسين أحمد أبو عليا ومجد عابدين ومسؤول العلاقات العامة في دائرة الأوقاف فراس الدبس.
وجاءت هذه الاعتقالات على خلفية محاولة سائح يهودي فرنسي، يوم أمس، رفع العلم الإسرائيلي عند صحن الصخرة والاعتداء على حراس المسجد الأقصى، أثناء محاولتهم منعه من رفع العلم، بواسطة ألة حادة كانت بحوزته. وقامت قوات الاحتلال عقب ذلك بالاعتداء عليهم واعتقال 7 حراس في المسجد الأقصى وموظفين في دائرة الأوقاف.
كما أطلق ناشطون في صفحات التواصل الاجتماعي حملة الكترونية تحت شعار "كلنا للأقصى حراس"، ونظم حراس المسجد الأقصى ومقدسيون وقفة احتجاجية على اعتقال زملائهم، أمام مركز القشلة في القدس المحتلة" .

اعتصام لعدد من حراس المسجد الاقصى
هذا وكان قد اعتصم عدد من حراس المسجد الأقصى المبارك امس الثلاثاء أمام مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة بالقدس، احتجاجا على اعتقال حراس وموظفي الأقصى.
وأكد المشاركون في الاعتصام "أنهم يحتجون على الاعتداء بالضرب المبرح واعتقال زملائهم الحراس وموظفي دائرة الأوقاف من قبل قوات الاحتلال خلال أدائهم لعملهم، وإصابة حارسين هما محمد بدران وسليمان أبو ميالة، ونقلهما للعلاج في مستشفى المقاصد" .
وأوضحوا "أنه خلال اعتصامهم أمام مقر شرطة القشلة، قامت عناصر شرطة الاحتلال باعتقال مسؤول العلاقات العامة في دائرة الأوقاف فراس الد بس خلال قيامه بتصوير الاعتصام، علما ان شرطة الاحتلال الاسرائيلية حاولت تسليمه أول أمس أمر استدعاء للتحقيق لكنه رفض تسلمه. كما اعتقلت عبد الكريم درويش".

تعقيب المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري :" على وجة العموم، كافة افراد وقوات الشرطة تعمل على تطبيق القانون وفقا لروح القانون واجراءاته الملزمة التي تدمج ما بين واجب طاعة القانون وحقوق المشتبه بهم ايا واينما كان وستواصل باعمالها ونشاطاتها المختلفه اينما وطالما اقتضت الحاجة ومن دون اي استثناءات.
اما على وجه الخصوص فيشار الى انه صباح امس الثلاثاء في باحات الحرم القدسي الشريف وخلال فترة الزيارات ( للاجانب وغير المسلمين ) الاعتيادية، قام سائح فرنسي الاصل بالاخلال بنظم الزيارات وقواعدها رافعا العلم الاسرائيلي وبالتالي قام عدد من مشتبهين، بما يتضمن من موظفي الاوقاف بالاعتداء عليه مما اصابه برضوض احيل على اثرها وهو رهينة التوقيف ، لتلقي العلاج في المكان هناك وفي حين قامت قوات الشرطة التي فصلت ما بين الطرفين بتوقيف باقي الضالعين ايضا للتحقيقات الجارية بمركز البلدة القديمة، دافيد - القشلة.
كما وللتذكير، شرطة اسرائيل تسمح بالتعبير عن الراي وحتى انها تعمل للحفاظ على سلامة كافة المتظاهرين والمحتجين وتامينهم الا انها وبالمقابل لا تسمح باية تظاهرات مسيرات اعتصامات واحتجاجات دون ترخيص وتتعامل معها بحزم وكلا وفقا لملابساتها جوانبها وحيثياتها ذات العلاقة، كما وضد كل واي من تسول له نفسه بتجاوز وخرق القانون خلال هذه الاحتجاجات، ايا كانت هذه الخروقات ومن قبل اي من المتظاهرين المحتجين وبالذات المحاولات لسد طرقات, تحريضات من اي نوع كانت وبما يتضمن رفع لافتات ذات مغزى تحريضي اضافة الى سلوك اي من مظاهر العنف والاخلال بالنظام يتم التعامل معها بحزم وصرامة ولا هوادة" .
واضافت السمري: "كما واضافة لذلك ، يوضح للمرة الاخرى على ان قوات الشرطة التي تتواجد في باحات الحرم القدسي الشريف، تسمح بعقد الزيارات للاجانب وغير المسلمين وفقا لنظامها المعمول بة ونظم سلوكها المحددة والمتبعة كما وتعمل على ضمان حرية ممارسة اي من الشعائر الدينية التعبد العلم والصلاة للمسلمين هناك.
من جهة اخرى، نشدد على ان قوات الشرطة ستواصل اتخاذها بكافة السبل، الوسائل، الطرق والاجراءات القانونية المتاحة لاحباط اية محاولة من قبل اي طرف او جهة كانت تسعى لاستخدام الحرم القدسي الشريف في القيام باعمال اخلال بالنظام العام او تحريضية ما او حتى استغلالة كمنصة لتعزيز اجندة سياسية بنكهة دينية واخرى ايا كانت ومن قبل اي تيار ، طرف او جهة كانت وبدون اية استثناءات حيث ان ساحات الحرم القدسي الشريف مثلها كساحات حائط البراق هي اماكن تعبد وصلاة ولاقامة الشعائر الدينية ليس الا .
كما ويؤكد على ان سياسة الشرطة وتعليمات مفوض الشرطة العام بهذا الخصوص يا طالما كانت واضحة ومفادها هو  ان الشرطة لن تسمح باي شكل من الاشكال في نقض الوضع الراهن القائم والسائد منذ عام 1968 بالحرم القدسي الشريف مع عملها الحازم على مواصلة ضمان فرض احكام وسيادة القانون هناك اضافة لتطبيق قرارات رئاسة الحكومة في كل ما يتعلق بهذا الخصوص" .



 
لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق