اغلاق

الناصرة: التئام صالون نهى زعرب قعوار الأدبي

التأم يوم الأربعاء الماضي الأول من شهر آب الصالون الأدبي في بيت الشاعرة والأديبة نهى زعرب قعوار في الناصرة كعادته في بداية كل شهر،


صور من التئام الصالون الأدبي

حيث غصَّ بحشدٍ كبير من الأدباء والشعراء ومتذوقي الأدب الذين توافدوا إلى الصالون من كل حدب وصوب، وقد أثرى الأدباء الأجواء بنفحات عطرة من إبداعاتهم التي أثلجت صدور الحاضرين.
افتتحت الجلسة نهى قعوار بالترحيب بضيوفها الذين أصبحت تعتبرهم من أهل بيتها، وبعد ذلك قرأت مقطوعة من شعرها "لماذا" الذي تقول في نهايته:
لماذا الدم في ارضي يصيح مناديا فينا
وجرح القلب يا وطني عميقاً في بوادينا
فسيفي قد غدا صدئاً وأضحى العود سكينا
وصخر في ربى بلدي..تفجر في أيادينا
ليرجم كائداً غادر ومحتلا أراضينا
دخلتم أرضنا عنتاً..وشردتم أهالينا
وماباقٍ سوى قلمي ليكتب بعض ماضينا
ثم تحدث الأستاذ حسين منصور الذي يجري أبحاثه التاريخية للحصول على اللقب الثالث عن أسواق الناصرة وعائلات الناصرة، وقد تطرق في بحثه عن شجرة عائلة الحاجبي - ووادي الحوارث وعرب النفيعات حتى العام 2010م وقال:
- الحاجبي في الحوارث و النفيعات هم من فرع الفاهوم حيث أن الحاجبي عشيرة كبيرة وفيها عدة فروع العبابنة والذنيبات والزقيلي والفاهوم والحامد والحماد والمشعل
عشيرة الحاجبي هم من حجاب بيت الله الحرام من بنو شيبه من قريش وقد كان الفرع الموجود في الاردن جاء من الحجاز الى جنوب الاردن حيث كانت لهم الإمامة في الكرك حتى تآمروا عليهم وتم اخراجهم الى اخوة اثنين من الحاجبي لقبوا بالذنيبات لبقائهم في الكرك ومن ثم اصبحوا الذنيبات
ومن ثم توجهوا الى الشمال الى قرية عبين بقي البعض والبعض الاخر قرر التوجه الى الغرب غرب النهر الى مدينه طبريا ومن ثم الى الناصرة ومن بقي في عبين اصبحوا ال العبابنة ومن ثم توجهوا الى قرية سال وبشرى
ومن بقي ذهب الى الناصرة لقبوا بآل الفاهوم اول من لقب هو احمد الحاجبي الفاهوم واصبحوا معروفين بالفاهوم
عيسى و سعيد أحمد محمد عبد الله الفاهوم الحاجبي الجدان اللذان يعرف بهما ابناء الحاجبي في عرب النفيعات و وادي الحوارث انفسهم
عيسى أحمد محمد عبد الله الفاهوم الحاجبي يعرف من ابناءه ابراهيم وخليل الذين سكنا عرب النفيعات وعبد الرحمن الذي انتقل الى وادي الحوارث برفقة عمه سعيد أحمد محمد عبد الله الفاهوم الحاجبي
بعد ذلك تحدث الدكتور فهد أبو خضرة الذي ألقى محاضرة قيمة حول شعر الحداثة وشعر ما بعد الحداثة وتساءل هل الفهم لهذا الشعر أمر مطلوب أو ليس بالضروري أن يفهم ما يكتب ؟ كما قال بأن شعر الحداثة يتمرد على المفهوم وكل قصيدة لها تفسير واحد هي قصيدة ضعيفة فالسهولة والوضوح مطلوب في الشعر القديم ومرفوض في الشعر الحديث لأن المتعة ليست بالقراءة فقط بل بالتفكير أيضاً وبان الشعر يصنع من اللغة وليس من الأفكار، وجاء في مداخلة د. فهد أبوخضرة: الحداثة دخلتْ إلى العالمِ العربيِّ عن طريقِ لبنان سنة 1956، وكانتِ المَرّةُ الأولى الّتي ذُكِرتْ فيها كلمة الحداثة، في كلمةِ يوسف الخال، في محاضرةٍ له تحدّثَ فيها عن العددِ العربيّ والشعب العربيّ، ولكن هذه اللفظةَ التي استعمِلَتْ، وأرادَها أن تكونَ دقيقة، لم تكُنْ دقيقة، لأنّهُ حينَ استعملها كانَ يقصدُ الحداثة وما بَعدَ الحداثة، فالحداثة ظهرتْ في أوروبا سنة 1892، وكانتْ تتّجهُ عدّةَ اتّجاهاتٍ، لكن على الأقلّ هناكَ اتّجاهانِ بارزان: الاتّجاهُ الفكريُّ كانَ عقلانيًّا مَحضًا، بعيدًا عن كلّ ما يُعتبَرُ غيبيّاتٍ، فوُصِفتْ حداثةً عقلانيّة إلحاديّة. وإلى جانبها كانَ الاتّجاهُ الإبداعيُّ، وكلاهُما الفكريُّ والإبداعيّ كانا يَرفضان الموجود، بترْكِهِ وهدْمِهِ وإقامةِ عالمٍ جديد.
وكانت هناك عدة مداخلات كانت للدكتور صالح عبود للأستاذ عادل عبد النور والأستاذ مروان خشيبون وقراءآت شعرية ثم فام الأديب نظير شمالي بالتحدث عن كتابه "كشكول".

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق