اغلاق

رام الله: افتتاح الصف التعليمي التفاعلي في مدرسة بيت سيرا

افتتحت مؤسسة ’شركاء في التنمية المستدامة-نت كتابي’ والممثلية الكندية لدى السلطة الفلسطينية، الصف التعليمي التفاعلي الالكتروني في مدرسة بنات بيت سيرا


قص شريط الافتتاح

الثانوية غرب رام الله، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم وممثلة كندا لدى السلطة الوطنية الفلسطينية كاثرين فيرية فريشت والمدير التنفيذي للمؤسسة جواد أبوعون ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان، وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الاعلام ورئيس المجلس القروي لقرية بيت سيرا رمضان أبو صفية ومديرة المدرسة سهير جاد الله. 
ويأتي افتتاح هذا الصف التعليمي الإلكتروني "استكمالاً لنتائج الإفطار الخيري الذي أقامته ’مؤسسة شركاء في التنمية المستدامة – نت كتابي’ والممثلية الكندية وكاسبر آند غامبينيز (رام الله) في الثاني والعشرين من أيار الفائت والذي حمل شِعار (وداعاً للحقيبة المدرسية)، حيث ساهم ثلاثة عشر راعياً رسمياً في إنجاح هذا العمل الخيري، وتم جمع مبلغ وقدره ستة وخمسون ألف شيقل لشراء 45 جهاز حاسوب لصالح مدرسة بنات بيت سيرا الثانوية".

صيدم: مشروع نت كتابي يسعى لايجاد وسائل تكنولوجية حديثة قادرة على رفع المستوى التعليمي
وأكد صيدم "أن مشروع نت كتابي يسعى لإيجاد وسائل تكنولوجية حديثة قادرة على رفع المستوى التعليمي الفِلسطيني"، مشدداً "على ضرورة بناء المراحل التعليمية المختلفة في المدارس الفِلسطينية التي تبني الجيل القادم". 
وأضاف "أن هذه النشاطات وغيرها تعكس رؤية نوعية للوزارة التي تطمح إلى الاستخدام الأمثل للوسائل الحديثة في تنمية الإطار التعليمي الفلسطيني وتعزيز مفهوم التعلم الرقمي التفاعلي ونشره كثقافة أصيلة في مجتمعنا الفلسطيني". وشكر  صيدم "الممثلية الكندية على هذه الرعاية الكريمة"، مثمناً "دور كل الجهات والمؤسسات المانحة التي ساعدت على إنجاح هذا الصف".
ورحب رئيس المجلس القروي لبلدة بيت سيرا ومديرة المدرسة بالضيوف، وقدم أبو صفية "شرحاً موجزاً عن البلدة واحتياجاتها التعليمية"، ذاكراً "أن بلدته تعد من التجمعات المهمشة"، آملاً "من الجهات ذات الاختصاص وكافة المؤسسات الوطنية الوقوف إلى جانب البلدة وتعزيز صمود الأهالي وتثبيتهم فيها".

أبو عون: يعمل المشروع على توفير بوابة تعلمية تفاعلية
بدوره، أكد أبوعون "أن مشروع ’نت كتابي’ يهدف إلى منح الأطفال والشباب الفلسطينيين فرصة مميزة لامتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين، كمهارات التواصل والتفكير الإبداعي والقدرة على التحليل وحل المشكلات وغيرها، وذلك من خلال امتلاكهم لجهاز حاسوب محمول تعليمي، مُزود بإمكانية الإتصال بالإنترنت ومرفق ببرنامج تدريبي يؤهلهم على التوظيف الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عمليتي التعليم والتعلم".
وأضاف:"كما يعمل المشروع على توفير بوابة تعلمية تفاعلية تحوي مواد تعليمية مميزة وكذلك العديد من مصادر التعلم والتواصل على شبكة الانترنت العالمية".
وتابع:"ساهم في دعم وإنجاح هذه المبادرة الشركة المتحدة لتجارة السيارات، البنك التجاري الفلسطيني، طابو، شركة ريتز موترز (جاكوار ولاند روفر)، شركة أوتو زون  لتجارة المركبات (بيجو)، شركة جروب بلاس (ستروين)، شركة تكنوهومز، الشركة الفلسطينية لتصنيع المناديل الورقية والصحية، مجموعة السبع انترناشونال، شركة ستيا للاستيراد والتصدير، شركة انترفينشون ومجموعة عنبتاوي ومبادرة خاصة من آية ومايا ولور الجابر وآخرون غيرهم".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق