اغلاق

رام الله: ورشة عمل خاصة لنقابة العاملين في الزراعة

أقامت النقابة العامة للعاملين في الزراعة والصناعات الغذائية ورشه عمل خاصة باللجان العمالية والهيئات الادارية للنقابات الفرعية والكادر النقابي المختص، "من أجل رسم


مجموعة صور من ورشة العمل

رسم الخطوط العريضة للخطة الاستراتيجية المقبلة للنقابة الوطنية والنقابات الفرعية، إضافةً لتقييم ما تم إنجازه من الخطة السابقة ودراسة النجاحات التي تحققت والإخفاقات والمعوقات التي واجهت النقابيين في عملهم من أجل استخلاص العبر من ذلك في الخطة القادمة، والعمل على تعزيز النجاحات والأخذ بها والحد والتغلب على المعوقات والإخفاقات".
وحضر الورشة رئيس النقابة الوطنية العامة إبراهيم ذويب والمدير الإقليمي لمشروع التعاون الفلسطيني الدنماركي مهدي حمدان ورؤساء وأعضاء الهيئات الادارية للنقابات الفرعية وبعض أعضاء اللجان العمالية من مواقع العمل (الزيوت والمطاحن والجمعيات ألزراعيه ومزارعي الأغوار).

 حمدان: نلمس تقدم كبير قطعته النقابات في طريق استقلاليتها الادارية والمالية
وأكد مهدي حمدان "أن نجاح التعاون والشراكة ما بين نقابة الزراعة ومشروع التعاون الفلسطيني الدنماركي يعد مثالاً يحتذى به لبقية النقابات بفعل ما تم تحقيقه من خطة نقابة الزراعة الاستراتيجية خلال السنوات الأربع السابقة والتي نلمس هذه النجاحات في التطور الإداري والمالي والبنائي الهيكلي  لنقابة الزراعة العامة وبقية النقابات الفرعية على امتداد الوطن".
وتابع:"نلمس تقدم كبير قطعته هذه النقابات في طريق استقلاليتها الادارية والمالية وبناء نقابات فاعلة ومعبرة عن طموحات وأهداف عمال هذا القطاع، إضافةً إلى الكادر النقابي المميز والمؤهل الذي تم بناؤه من أعضاء نقابة عمال الزراعة والذين حملوا رسالة ورؤية نقابتهم إلى المزارعين وعمال الصناعات الغذائية من خلال الزيارات الميدانية لمواقع العمل من أجل نقل خبرتهم ومعرفتهم للعمال والمزارعين ورفع مستوى الوعي لديهم والعمل على نقل هذه الخبرة وتدريب العمال والمزارعين في مواقع العمل".
وأضاف حمدان "بأن معرفة العامل والمزارع لحقوقه وواجباته في قانون العمل والصحة والسلامة المهنية والتنظيم النقابي والمفاوضة الجماعية...يساهم بشكل كبير في تحسين شروط وظروف وبيئة العمل وزيادة الإنتاج وهذا ما يساهم  في دعم صموده على أرضة وحمايتها".
 وقال:"بناءً على هذه النجاحات والتميز الذي حققته النقابة، نؤكد على استمرار الدعم والتمويل المقدم من مشروع التعاون الفلسطيني الدنماركي لنقابة عمال الزراعة والصناعات الغذائية للسنوات الأربع القادمة ودعم وتمويل كافة أنشطة وبرامج النقابة العامة والنقابات الفرعية في محافظات الوطن من أجل تحقيق وإنجاز الحد الأعلى من خطتها الاستراتيجية القادمة".

ذويب يستعرض أهم الانجازات ويتوقف عند المعوقات
من جهته،استعرض إبراهيم ذويب "أهم الانجازات التي تم تحقيقها على صعيد النقابة الوطنية والفرعية، متوقفاً "عند أهم المعوقات التي واجهت النقابة وحدّت من إنجاز خطتها الاستراتيجية كاملة، خاصة سياسة الاحتلال وإجراءاته القمعية ومصادرة الأراضي وتدمير مقومات الزراعة ومحاربة الإنتاج الزراعي، إضافة لسياسة الحكومة الفلسطينية التي لا تصب في خدمة العمال والفلاحين بل تخدم الطبقة الحاكمة والبرجوازية أصحاب الرأسمال، مستغلة غياب السلطة التشريعية، ناهيك على أن العمل في القطاع الزراعي معظمه أسري وموسمي".
وركّز ذويب على محاور الخطة القادمة وهي:"تعزيز وتقوية وتوسيع مكانة النقابة على طريق استقلاليتها الادارية والمالية، ومقاومة سياسات الاحتلال، والتصدي لسياسات السلطة الاقتصادية والضغط عليها لتحسين أداءها وسياستها اتجاه العمال والمزارعين ودعم صمود المزارع على أرضه، وتوفير بيئة عمل وشروط عمل لائقة للعامل تحفظ له كرامته، وتطوير وتعزيز علاقات النقابة بأطراف الإنتاج وعلى المستوى العربي والعالمي، وتطوير وتدريب العاملين والمزارعين في السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل والقيام بحملات توعية في هذا المجال، ومحاربة ظاهرة عمالة الأطفال والعمل على الحد منها بالتعاون مع الشركاء، وتطوير الدور الإعلامي للنقابة من حيث الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع والمواقع الأكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي".
وقدم ذويب شكره وتقديره لمشروع التعاون الفلسطيني الدنماركي "على استمرار دعمه وتمويله لأنشطة النقابة العامة والنقابات الفرعية وبرامجها وخطتها خلال السنوات الأربع القادمة". 

   

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق