اغلاق

سامية ابو ريا،حيفا: حافظوا على نظافة شواطئ بلادنا !

تعتبر شواطئ البلاد المتوسطية التي يتمتع بها المستجم بالبلاد من الشواطئ الجميلة بمنطقتنا ، فقد كنا قد نشرنا مسبقا عن مدى وعي المواطن تجاه نظافة
Loading the player...

شواطئ البلاد وتجاه مسؤوليته للحفاظ على بيئة الشاطئ من خلال تنظيف ما خلفه من ورائه خلال زيارته للشاطئ ، فقد رأينا ان هنالك فئات لا تأبه لنظافة الشاطئ، بل ورأينا القلق تجاه من حاورناهم بشواطئ عكا حول نظافة الشواطئ بشكل عام.
فمن خلال سلسلة الحلقات التي يقدمها موقع بانيت بالتعاون مع وزارة حماية البيئة التقى مراسلنا مسؤولة التثقيف البيئي بلواء حيفا والوسط العربي سامية ابو ريا من جانب شاطئ الكرمل المحاذي لمعهد الابحاث البحري ، وتعمل ابو ريا ضمن اطار التثقيف البيئي التابع لوزارة حماية البيئة ، علما ان وزارة حماية البيئة تعمل جاهدة على ايصال كل الارشادات والمعلومات للجمهور بالبلاد عبر وسائل كثيرة منها مسؤولين بالوزارة لرفع نسبة الوعي تجاه نظافة بيئتنا ومن بينها شواطئ البلاد .
هذا ويفيد مراسلنا انه ومنذ شهر حزيران 2005 بدأت مكاتب وزارة الداخلية ووزارة المالية ووزارة البيئة بتقديم الدعم المادي للسلطات المحلية عبر مشروع معايير الشاطئ النظيف ، فالسلطة المحلية التي يكون شاطئها نظيف وفق المعايير تحصل على الدعم المادي.

سامية ابو ريا مسؤولة عن التثقيف البيئي بوزارة حماية البيئة بالوسط العربي بلواء حيفا
سامية ابو ريا من مدينة حيفا حاصلة على لقب ثاني بالموارد الطبيعية من جامعة حيفا ومسؤولة عن التثقيف البيئي بلواء حيفا بالوسط العربي من وادي عارة ومدن الساحل بلواء حيفا، وتعمل منذ 5 سنوات بوزارة حماية البيئة، التقاها مراسلنا من قلب شاطئ بحر المتوسط بحيفا، افتتحت حديثها عن ما الذي يجري بشواطئنا حينما تلقى النفايات عليه وخاصة البلاستيكية وكيف تتضرر المخلوقات وليس فقط الطبيعية، مشيرة الى ان هناك حيوانات بحرية يلفظها البحر بعد ان ابتلعت الاكياس البلاستيكية مثل سلاحف البحر غيرها.

60% من النفايات بالشاطئ هي نتيجة اهمال المستجم!
واكدت بكلامها قائلة :" حينما يأتي الزوار الى البحر يشاهدون الكثير من النفايات ، بل كل من يشاهد هذا اللقاء يرى بام عينه النفايات التي تركت بالشواطئ، الامر يتعب الزائر الذي يأتي لطلب الراحة والاستجمام لكنه يأتي ويرى ما خلفه الزوار ، فنسبة 60% من النفايات الموجودة على شاطئ البحر هي ما تركها الزائر!، غير تلك النفايات التي احضرها البحر المتوسط عن طريق الامواج والتي هي بمثابة هدية سيئة احضرها الى شواطئنا، هذه النفايات تبقى بالشواطئ وهنالك سلطات محلية تستطيع تنظيف تلك الشواطئ وغيرها لا تقوم بتنظيفها وذلك بواقع ان بعض الشواطئ غير معلنة، فمنذ عام 2005 توقفت المفاوضات مع السلطات المحلية بسبب عدم توفر ميزاينات لتنظيف الشواطئ غير المعلنة، فوزارة البيئة بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة المالية بدأت باصدار مناقصات لتنظيف الشواطئ ولكن عبر التربية وبشكل اخر وتوجهنا للمدارس للخروج بحملات نظافة عبر مشروع مؤشر الشاطئ النظيف وذلك عبر عد النفايات الموجودة بمساحة 50 مترا من اغطية الاوعية البلاستيك والسجائر وغيرها، ووفق الاعداد وعمليات حسابية اخرى نعرف مدى نظافة الشواطئ ونمنح الميزانيات للسلطة لكي تقوم بعمليات التنظيف تلك السلطات، فعمليا بهذا المشروع قام الطلاب بعد النفايات وقاموا بتنظيف الشاطئ دون ان يشعروا".

مشروع حرس الشاطئ ، مشروع تطوعي توعوي عبر وزارة حماية البيئة
وتابعت ابو ريا :" ان ما يجري هو مشاركة المدارس العربية الموجودة ضمن السلطات المحلية بتلك المشاريع هو مصدر للأمل والفخر والملفت للنظر ان من خلال مسؤوليتي كذلك على منطقة وادي عارة لفت نظري هو طلب مدارس عربية بعيدة اصلا عن البحر للمشاركة بهذا المشروع فهذا يبعث بالفعل الامل، فحتى لو كان الفرد بعيدا عن البحر الا اننا نجد ان هنالك بلدانا شريكة بموضوع النظافة والممتلكات العامة، هنالك قيم تمرر للطلاب عبر ورشات عمل ودورات تمرر للمعلمين، هنالك عدة مشاريع تقوم بها الوزارة من مشروع حرس الشواطئ الذي يمكن لكل شخص التطوع به من خلال موقع الانترنت التابع للوزارة او عبر موقع التواصل الاجتماعي".

التوعية والتوجيه هي محور البحث ومن ثم الغرامات المالية لمخالفي القانون
وانهت سامية ابو ريا حديثها قائلة :" ان مشروع حرس الشاطئ هو مشروع مفتوح للجميع وتذكروا جودة الشاطئ تعود لنا كمستجمين، فعلينا اخذ النفايات الى حاويات موجودة بالقرب من الشاطئ واذا لم تكن الى حاويات بيوتنا لرفع نسبة الراحة لنا ولأنفسنا حين وصولنا الى الشاطئ ، ان كل خطوة نقوم بها من اجل شواطئنا تعود علينا بالمنفعة ، اما بعمليات الاستهتار وعدم الاهتمام لشواطئنا فتعود علينا بالخسارة تجاه استجمامنا، فبكل الطرق التي تحدثنا عنها من مشاريع تطوعية وتربية وتوعية هنالك طريق تتبعها الوزارة وهي القانون وهي الطريقة الاخيرة التي نحبذ استعمالها من اجل نظافة شواطئنا ومن اجل جمهور المستجمين، القانون ينص على عدم القاء النفايات والحفاظ على الشواطئ فمسؤوليتنا هي التوجه الى البلديات والسلطات المحلية ، اذا لم ينظف البحر نصدر امر محكمة يلزمهم بتنظيف النفايات تصل الى 60 يوما واذا لم ينظف البحر ستكون المحاكم هي المرصاد، وذلك يذكرني بوضعية التي تعرضنا لها التي رفضت احدى السلطات تنظيف الشاطئ فقامت الوزارة بتنظيف الشاطئ والقت غرامة مالية على السلطة المحلية. بالاضافة الى كل ذلك وزارة البيئة ترسل مراقبيها الى الشواطئ والتي من خلالهم تقوم بفرض غرامات مالية قد تصل الى مئات الشواقل لمستجمين قاموا بترك نفايات واحيانا يقوم المراقبون بالتحذير قبل فرض غرامة مالية، فلهذا نحن نلجأ بالبداية لموضوع التوعية والتربية والتوجيه على اساس ان نتصرف باحترام لطبيعتنا كما نحترم بيوتنا وذات الامر بشاطئ البحر".


سامية ابو ريا ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما





اضغط هنا  للدخول لموقع وزارة حماية البيئة على الانترنت

لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق