اغلاق

مواجهات واعتقالات بين متظاهرين والشرطة باشكلون

افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان العشرات من المواطنين العرب من البلاد يتظاهرون في هذه الاثناء على المدخل الرئيسي لمستشفى برزيلاي في مدينة اشكلون،
Loading the player...
Loading the player...
Loading the player...
Loading the player...


تضامنا مع الاسير الامني محمد علان. وفي نفس المكان بدأ بالتجمهر عدد اخر من نشطاء اليمين الذين يرددون هتافات معادية للعرب.
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة تتواجد في المكان وتفصل بين المتظاهرين لمنع فقدان السيطرة.

اصابات، اعتقالات ومواجهات بين متظاهرين عرب وقوات الشرطة باشكلون
افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما نقلا عن الاعلامي كايد القصاصي مركّز القائمة المشتركة  " ان مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الشرطة وعشرات المتظاهرين العرب على المدخل الرئيسي لمدينة اشكلون ، وذلك في اعقاب قيام الشرطة بمنع حافلات تقل مواطنين عربا من الوصول الى مستشفى برزيلاي في المدينة ، للمشاركة في التظاهرة التي تنظم امام المستشفى تضامنا مع الاسير محمد علان ". وذكر شهود عيان " ان المنطقة تشهد القاء حجارة ومطاردات لقوات الشرطة للمتظاهرين ، الذين يرفعون الاعلام الفلسطينية ويرددون هتافات مؤيدة للاسير علان ، مما اسفر عن اصابة عدد من المتظاهرين ، فيما اعتقلت الشرطة على الاقل سبعة اشخاص ".

الشرطة : " اعتقال يهوديين بيد احدهما حجر "
افادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، " انه مساء اليوم الاحد قامت قوات معززة من الشرطة وحرس الحدود في الانتشار بمحيط مستشفى برزيلاي في اشكلون سعيا وراء الحفاظ على النظام والسلامة العامة ، مع العلم انه نظمت هناك تظاهرتان لم يصادق عليهما من قبل الشرطة ، احدهما من العرب ومتضامنين بينما الاخر من اليهود مع تواجد مجمل نحو 200 من المشاركين من كلا الطرفين الذين يتظاهرون على خلفية موضوع السجين الامني الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام بالمستشفى ، ما بين مؤيد ومعارض ، وفي حين عملت القوات على منع اشتباكات ومواجهات ما بين الطرفين كما ومنعا لسد عرض طرقات مجاورة . وتم صحيح لهذه المرحلة اعتقال مشتبهين اثنين من اليهود بالاخلال بالنظام احدهما قاصر من اشكلون مع ضبط حجر بيده جنبا الى جنب امساك القوات بزمام الامور هناك وشروع معظم المشاركين بالتفرق " .
واضافت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري : " قبل نحو فتره قصيرة من مساء اليوم الاحد على مفترق اشكلون شرع حشد من المواطنين العرب بالاخلال بالنظام ، حيث تم توقيف العشرات من المضي بطريقهم لمستشفى برزيلاي مع شروعهم برشق الحجارة باتجاه القوات وحتى قاموا برش غاز الفلفل باتجاه افراد الشرطة الذين ردوا بتفريقهم بخراطيم المياه مع فرسان الخيالة وبالتالي تم  الشروع بتنفيذ اعتقالات لمشتبهين بالضلوع بالاخلال بالنظام جنبا الى جنب تنظيم الشرطة لحركة السير والمرور هناك ".

" اعتقال عشرة اشخاص من العرب واليهود بشبهة الاخلال بالنظام العام "
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما من مصادر الشرطة " انه تم تفريق جميع المتظاهرين من امام مستشفى برزيلاي والمخل الرئيسي لاشكلون بواسطة خراطيم المياه وفرق الخيالة ، وتم اعتقال عشرة اشخاص بشبهة الاخلال بالنظام العام من العرب واليهود وان بعضهم قام بالقاء الحجارة باتجاه افراد الشرطة " .

اعادة فتح مدخل اشكلون
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما لاحقا ان الشرطة اعادت فتح المدخل الرئيسي لمدينة اشكلون بعد ساعات من اغلاقه بسبب المواجهات التي اندلعت في المكان ، وان قوات كبيرة من الشرطة ما زالت تتمركز في المنطقة .
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري : " يشار الى ان افراد الشرطة فرقوا بداية المتظاهرين قرب مستشفى برزيلاي وبالتالي على مدخل اشكلون مع مواظبتها على الفصل ما بين الطرفين المتظاهرين ، اليهود والعرب ، مع اعتقال مجمل اكثر من  10 مشتبهين بالاخلال بالنظام كما ورشق الحجارة وهم من كلا الطرفين وحتى ان بعضا من ضمنهم قام بالاعتداء على افراد الشرطة .
هذا وليس من النافل الاشارة الى خطورة ما حصل من اعمال عنف واخلال بالنظام مع تأكيدنا على مواصلة الشرطة العمل بحزم وصرامة ضد اي جهة تختار سلوك العنف والتحريض ومن دون اي استثناءات كانت.
وتم فتح الشارع بالمفترق هناك امام حركة السير والمرور ومن كلا الاتجاهين مع السيطرة الكاملة على زمام الامور وتفرق باقي المشاركين " .

كيوبرس: اصابات بغاز الفلفل واعتقالات
هذا ووصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مركز كيوبرس، جاء فيه :" أصيب العشرات من الشبان المقدسيين والنساء، مساء اليوم الأحد، خلال اشتباكات إندلعت بالقرب من مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، بين القوات الاسرائيلية والمستوطنين من جهة، ومقدسيين متضامنين مع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان لليوم الـ 62 على التوالي، من جهة أخرى.
وأفاد أحد الشبان من الحراك الشبابي الشعبي المقدسي أن العشرات من المقدسيين من بينهم أمهات أسرى أصيبوا بغاز الفلفل وتم رشقهم بالمياه العادمة والاعتداء عليهم بالضرب، كما اعتقل نحو عشرة شبان عرف من بينهم الشاب فتحي ناصر ومي عابدين وأمين بلبيسي من القدس.
وأوضح أن حافلتين توجهتا مساء اليوم من مقر الصليب الأحمر بالقدس إلى عسقلان للتضامن مع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان، ولدى وصول المتضامنين هناك، فوجئوا بمسيرة للمستوطنين بالقرب من مستشفى "برزيلاي" في عسقلان، قد سبقتهم، لتطالب الحكومة الاسرائيلية بعدم الاستجابة بالإفراج عن الأسير علان حتى لا يصبح الأمر ظاهرة عامة".
وقال البيان: "وأضاف أن الشرطة الاسرائيلية منعت دخول الحافلتين إلى المستشفى، وقرر المتضامنين تنظيم مسيرة في الشارع، حينها قام المستوطنون بالهجوم عليهم والاعتداء عليهم بالضرب، فيما قامت عناصر الشرطة برش المتضامنين بالمياه العادمة وغاز الفلفل.
وأشار الى أن الأسير فتحي ناصر من رأس العامود تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة التي هاجمته أثناء مكوثه في سيارة الإسعاف واعتقلته من داخلها.
من جهته، عبّر نادي الأسير في بيان صحفي صدر عنه مساء اليوم الأحد عن قلقه من إبقاء الأسير محمد علان (31 عاماً) من نابلس منوماً بمبادرة الأطباء، وباستمرارهم بتزويده بالسوائل عبر الوريد، واعتبر النادي أن الاستمرار في ذلك هو تدخل في قرار الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن الشهرين.
وأضاف النادي إن كان تنويم الأسير في بداية الأمر بمبادرة من قبل الأطباء  يستهدف إنقاذ حياته، مبرراً، فلم يعد ذلك مبرراً بعد مرور كل هذه الفترة، ويؤكد النادي أن من حق الأسير علان أن يقرر مصير إضرابه بنفسه وبإرادته دون أي تأثير من أي طرف.
يذكر أن الأسير علان تعرض لتدهور خطير في حالته الصحية يوم الجمعة الماضي، ونوّم من قبل الأطباء بعد أن دخل مرحلة الخطر الشديد، وتم تزويده بسوائل في الوريد" .

بركة: الأجهزة الأمنية جُنّ جنونها من حملة التضامن
كما وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة، قال فيه :" شنت أجهزة القمع الإسرائيلية مساء اليوم الأحد، اعتداء وحشيا شرسا على المتضامنين مع الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 64 يوما، إذ منعت تظاهرة قبالة المستشفى ومنعت دخول حافلات الى مدينة عسقلان فتظاهر الناشطون عند مدخل المدينة فشنت الشرطة اعتداء وحشيا مستخدمة مياهها العادمة. وقال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة المتواجد في المكان إن الأجهزة الإسرائيلية جُنّ جنونها من حملات التضامن مع الأسير علان، الذي يضرب عن الطعام حتى الحرية والاحتلال يتحمل المسؤولية عن حياته التي تواجه الخطر.
وكان عدد من الناشطين قد تظاهر قبالة مستشفى برزيلاي تضامنا مع الأسير علان، وشارك في التظاهرة رئيس الجبهة محمد بركة، وسكرتير الجبهة الديمقراطية منصور دهامشة، والنواب عن القائمة المشتركة حنين زعبي وباسل غطاس وأسامة سعدي. وأعلنت الشرطة عن التظاهرة أنها غير قانونية، ومنعت حافلات الناشطين التي اتجهت الى المستشفى من عدة مناطق، من دخول عسقلان. وفي المقابل تظاهرت عصابات اليمين الارهابية قبالة تظاهرة الناشطين أمام المستشفى، وحاولا الاعتداء عليهم، تحت سمع وبصر الأجهزة الإسرائيلية، التي كما يبدو تستعين بالارهابيين لردع حملات التضامن مع الأسير علان".
واضاف بركة في بيانه :" وتظاهر الناشطون عند مدخل المدينة، لينضم اليهم المتظاهرون قبالة المستشفى. وشنت قوات البوليس الاسرائيلي مدعومة من جنود ما يسمى "حرس الحدود" هجوما شرسا وحشيا، واستخدمت المياه العادمة، التي تنبعث منها رائحة الاحتلال وسياسة حكومات إسرائيل الكريهة، كما اعتدت بالضرب الوحشي على المتظاهرين واعتقلت عددا منهم.
وقال رئيس الجبهة بركة، إن اعتداء الشرطة وجنود ما يسمى "حرس الحدود" مخطط منذ وقت، في محاولة لكسر موجة التضامن مع الأسير علان، وكما يتأكد فإن الأجهزة الإسرائيلية جُنّ جنونها من حملة التضامن مع الأسير علان، ومن الاضراب البطولي الذي يخوضه الأسير. وشدد بركة على أن علان يخوض اضرابا عن الطعام ليس حتى الموت، وإنما حتى الحرية، وحكومة الاحتلال وأجهزتها تتحمل كامل المسؤولية عن حياة محمد علان الذي يواجه الخطر المحدق.
وعبر بركة عن قلقه من وضعية الأسير علان، خاصة بعد أن رفضت سلطات الاحتلال دخول الطبيب الفلسطيني ماهر عابدين لمعاينة الأسير علان، وقال إنه كما يبدو هناك ما يريد الاحتلال اخفاؤه. وحيا بركة جمهور الأطباء الرافض للانصياع الى قانون الارهاب الاسرائيلي المسمى "الاطعام القسري"، وصدوا محاولات كسرهم، معربا عن أمله أن يبقى الوضع كما هو، وأن لا يرتكبون جريمة، كما جرى في سجون الاحتلال في سنوات الثمانين الأولى، حينما استشهد عدد من الأسرى الفلسطينيون تحت عذابات الاطعام القسري في سجون الاحتلال.
ودعا بركة الى تصعيد حملة التضامن مع الأسير الإداري علان، حتى يشكل هذا رسالة الى العالم تكون ضاغطة على حكومة الاحتلال لتتراجع عن استبدادها الاجرامي ضد الشعب الفلسطيني وأسراه".

"يوسف الصديق": المواجهات نشبت بعد قيام مئات المستوطنين الذين جاؤوا الى مكان التظاهرة
هذا وأفادت مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين في الداخل الفلسطيني "بأن السلطات الإسرئيلية اعتقلت مساء اليوم تسعة متضامنين من الداخل الفلسطيني عقب المواجهات التي نشبت على مدخل مدينة عسقلان  خلال تظاهرة الغضب والتي دعى اليها ناشطون فلسطينييون للتضامن مع الاسير المضرب عن الطعام محمد علان .
وفي حديث مع المحامي خالد الزبارقة عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية والذي تابع قضية المعتقلين أمام الشرطة، صرح بأن المعتقلين هم ، حسام عابد ، اسامة صبيح ، يزن بلبيسي ، يزن حمامي ، فتحي ناصر ، على مواسي ، مي عابدين ،  وزهافا جرينفلد وهي فتاة يهودية من ضمن المتضامنين مع الأسير علان ، اضافة الى القاصر رشاد حلو .
وأكد الزبارقة على أن الشرطة مازالت تحقق مع المعتقلين لغاية الان بتهمة الاخلال بالنظام العام .
واستنكر الزبارقة قيام السلطات الاسرائيلية باعتقال المتضامنين الذين تضامنوا بشكل سلمي مؤكدا على ان المواجهات نشبت بعد قيام مئات المستوطنين الذين جاؤوا الى مكان التظاهرة عبر دعوة من اليمين المتطرف بالاعتداء على المتضامنين الفلسطنيين .
يذكر بان السلطات الاسرائيلية قامت باغلاق مداخل مدينة عسقلان منعا لوصول المتضامنين مع الاسير محمد علان الى مستشفى برزلاي حيث يقبع هناك" .


صور خاصة من مكان التظاهرة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما




تصوير الشرطة




تصوير : كيوبرس
















الأسير محمد علان


لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق