اغلاق

سامي مهنا: ظروف تاريخيّة ساعدت في انتشار القاسم ودرويش

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشاعر سامي مهنّا ابن قرية البقيعة الجليليّة رئيس الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين ( 48 )، وأجرى معه حوارا ثقافيّا تطرّق من خلاله
Loading the player...

الى الكتّاب والشعراء المحلّيين والى نجوميّة الشاعران سميح القاسم ومحمود درويش .
حيث قال رئيس الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين ( 48 ) في كلمة وجّهها للكتّاب المحلّيين: " لا يمكن أن يحمل أي كاتب صيغة مشروع دون أن يكون نهما قراءة، القراءة بالنسبة للكاتب كالسماد بالنسبة للأرض، التأنّي والتروّي وعدم الاعتماد على الحالات الافتراضيّة مثل اللايكات والتواصل الاجتماعي والى آخره ، حيث يصدّق الكاتب أنّه فعلا مهم اذا كان لديه الكثير من الأصدقاء ، فالابداع ليس بالأمر البسيط ، أضف الى ذلك الطموح دائما الى ما هو أفضل وانتظار القصيدة التي لم تكتب بعد وليس الاكتفاء بما كتب " .
وفي حديثه عن الشاعرين الراحلين محمود درويش وسميح القاسم قال مهنّا : " لا شك أنّ محمود درويش وسميح القاسم هما شاعران كبيران بكل المقاييس ولكن هناك ظروف تاريخيّة ساعدت في انتشار هؤلاء الشعراء دون الاعتراض على القيمة العالية والوارفة للشاعرين وهما من أهم الشعراء العرب المعاصرين ".
وأضاف الشاعر سامي مهنّا : " محمود درويش وصل الى عالميّة اسستثنائيّة كشاعر ولكن باعتقادي وبموضوعيّة تامّة هنالك مواهب كبيرة لا تقل ربّما عن مواهب هؤلاء الشعراء الكبار ، لكن لا يمكن الآن أن ننتظر نجوميّة أخرى ".

 


الشاعر سامي مهنا

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق