اغلاق

يوم دراسي لأطباء الأمراض السرطانية في أوغوستا فكتوريا بالقدس

شارك أكثر من 30 طبيبا مختصا بالأمراض السرطانية، وأفراد طاقم معهد الأمراض السرطانية في مستشفى أوغوستا فكتوريا بالقدس، بالإضافة إلى أطباء مختصين بالأمراض السرطانية


صور من اليوم الدراسي

من السلطة الفلسطينية، في يوم دراسي ناقش موضوع الأيمونو تيرابيا (العلاج المناعي) لعلاج مرضى السرطان، والذي تم عقده برعاية شركة MSD.
أحدث دخول العلاجات من العالم المناعي تغييرا في التوجه لعلاج مرضى السرطان. بخلاف العلاجات السابقة للسرطان، تقوم العلاجات الإيمونوترابية (المناعية) بتجنيد جهاز المناعة لدى الإنسان بحيث يعمل على الحد من الخلايا الخبيثة بعد أن يتعرف عليها بوصفها خلايا "استثنائية". يدور الحديث هنا عن مجال حديث وثوري في عالم الأمراض السرطانية، تم في إطاره - مؤخرا - ابتكار عدد من الأدوية التي تمت المصادقة عليها لعلاج سرطان الجلد، وفي المستقبل القريب أيضا سرطان الرئة. وتجري حول العالم الكثير من الأبحاث التي تفحص نجاعة هذه الأدوية في علاج المزيد من الأمراض السرطانية.
شمل برنامج اليوم الدراسي محاضرات لاثنين من كبار الأطباء في إسرائيل اليوم، وهما رائدين في مجال العلاج المناعي: البروفيسور جال مركل، العالم الرئيس في معهد إيلا لملباوم لسرطان الجلد في المركز الطبي "شيبا"، الذي يقوم بأبحاث وبتطوير أدوية جديدة في المجال، ويعالج المرضى. والبروفيسور ميخال لوطم، مديرة قسم سرطان الجلد والعلاج المناعي في المركز الطبي هداسا عين كارم.
تلقى الأطباء شرحا شاملا حول هذا المجال الجديد - العلاج المناعي للسرطان (الجهاز المناعي في الأمراض السرطانية)، واستمعوا إلى معلومات حول الأبحاث السريرية الأخيرة والأكثر حداثة التي يتم إجراؤها حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض عدد من حالات مرضى سرطان الجلد، وتم إجراء حوار مع أطباء المستشفى من أجل النهوض بطريقة مواجهة الطاقم الطبي للمرض بواسطة الوسائل الحديثة المتوفرة بين يديهم.
"لقد كان اليوم الدراسي بالغ الأهمية، وقد عرض على أفراد الطاقم الطبي كله، معلومات كثيرة ومحتلنة في كل ما يتعلق بالمجال الذي بات يعتبر اليوم ثورة حقيقية"، يقول د. يوسف حمامرة، مدير معهد الأمراض السرطانية في مستشفى أوغوستا فكتوريا.
واضاف "اليوم، لم يعد لدينا شك بأن هذا العلاج المناعي هو مستقبل علاج مرضى السرطان، وخصوصا سرطان الجلد - وهو مرض لم تكن هنالك علاجات ناجعة له تطيل عمر المرضى وتحسن جودة حياتهم، حتى قبل فترة وجيزة. الآن، نحن نعلم أن من شأن العلاج المناعي أن يكون ناجعا أيضا في مواجهة أمراض سرطانية أخرى، مثل: سرطان الرأس والعنق، الرئتين، الأمعاء الغليظة والبنكرياس، وهذه بشرى حقيقية بالنسبة للمرضى".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق