اغلاق

مركز الحياة للثقافة والفنون بالقدس يحتفل بتخريج دوراته

أقام مركز الحياة للثقافة والفنون في القدس حفل تخريج الطلاب والطالبات المشاركين في الدورات المنتهية في المركز واقامة معرض للطلاب في المركز،


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، تصوير: محمد غيث

من دورات للرسم والتصوير والفوتوشوب والخط العربي ومسرح للدمى، وحمل اسم المعرض معرض فوج " الياسمين" الذي شمل عدة زوايا فنيَّة برزت فيها زاوية الخط العربي التي أشرف عليها الخطاط عبدالناصر ياسين مدرس اللغة العربيَّة، وزاوية الرَّسم باشراف الفنان طالب دويك، وزاوية التَّصوير تحت اشراف المصوِّر محفوظ أبو ترك، بحضور اهالي الخريجين، حيث افتتح الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني.
وقالت عريفة الحفل الكاتبة رشا السرميطي وفي كلمتها الترحيبية: "ها نحنُ نملأ أكفَّ المساء بحبات الياسمين، نضمُّ سرورنا إلى أفراحِكُم، ونعطرُّ اللقاء بفرحةِ المدينة، هذه المدينة التي تسكننا، وعلى سور القدس ننشدُ للوطن نشيدَ السَّلام. نعمْ نحنُ جيل مقاوم، يرسم أحلامه بالدَّم، وعلى شفقِ الغروب نحكي للشمس رواية البقاء، على هذهِ الأرضَ، أرضنا، حبُّنا، وحكايتنا الأولى".
ثمَّ قدَّمت السرميطي استعراضًا لأعمال المركز في المجالات الفنيَّة المختلفة، مشيرة للدورات التي عقدها المركز في الأشهر القليلة الماضية في عدة مجالات متخصصة منها: (الرَّسم، التَّصوير، التَّصميم، الخط العربي).
وشكرت د.باسم أبو عصب صاحب هذه المؤسسة الرياديَّة التي تعنى ببناء جيل متعلِّم ولديه وعي ثقافي، جيل يؤمن بالحرية الفكريَّة والحياة، لأجل خدمة القدس وحماية هذا الوطن.

علي صباح يتحدث عن اهمية المركز
تلاها مدير الحياة للثقافة والفنون علي صباح مبتدئًا كلمته بالحديث عن المركز الذي أتمَّ عامه الأوَّل من عمر العطاء، وقد أثبت وجوده على السَّاحة المقدسيَّة بأنشطته المتميزة والمتألقة في كافة الأصعدة بالمجال الفني الثَّقافي، ناهيك عن اهتمام المركز ببقيَّة المجالات التي يعمل بها، سواء أكان في المجال التَّعليمي لكافة المراحل الأكاديميَّة بما في ذلك مرحلة التوجيهي، وتعلُّم اللغة الانجليزية بالتعاون مع المؤسسة الشريكة - معهد الميدل إيست واللغة العبرية من خلال المؤسسة الشريكة - معهد الأوائل، وغيرها من اللغات أيضًا حسب حاجة المجتمع، الموسيقي، الدَّبكة التُّراثيَّة".
وتحدث صباح عن اهمية النشاطات اللا منهجية ومدى تأثيرها على المجتمع المقدسي وبينَ الصباح على اهمية الدورات حيث تختصر المسافات الابداع و اكتشاف هذة الابداعات والطاقات الموجودة لدى الاطفال و لدى الشباب و تحدث ايضا عن تنمية الروح الجماعية عند التلاميذ والطلاب ؛ بإشراكهم في عمل جماعي لمصلحة المجتمع المقدسي وتحدث ايضا عن تنمية الذوق المهني والإنتاجي لدى الطلاب وانهى الصباح كلامة بالشكر وقال "من لا يشكر الناس لا يشكر الله".
 ثم تحدث الاستاذ طالب دويك عن دورة الرسم مؤكدا على "اهمية الرسم ودخول الرسم في حيز الابداع و حيث يستطيع الانسان أن يعبر عن أحاسيسه وأن يصف به الأشياء كما يراها أو يتصورها، وان الفنون بشكل عام هي حالة ثقافية تعبر عن المخزون الثقافي لأمة تعشق الحياة".
وتحدث الاستاذ عبد الناصر ياسين عن الخط العربي وأنواعه، مؤكدا على اهمية تعلمه واتقانه، ثم قدَّم الشاعر بكر زواهرة قصيدة بعنوان: " الحريق "، نالت اعجاب الحاضرين.
واختتم الحفل بتخريج كوكبة من الطلاب ممَّن انهوا دوراتهم ، حيث قام من مدير المركز علي الصباح والفنَّان طالب دويك والمصوِّر محفوظ أبو ترك والمصمِّمة إيمان خليل بتسليم الخريجين الشَّهادات.
يذكر أن الحفل حضره جمال غوشة المدير التنفيذي لنادي هلال القدس، الفنان عبد الجليل الرازم والفنان عصام صباح، ومحمود أبو غزالة رئيس نادي الموظفين، وأولياء أمور الطلاب والأساتذة المحاضرون في المركز، ثم توجة بعد ذلك الجمهور الى معرض الرسم والتصوير والخط العربي حيث لاقى المعرض اقبالا كبيرا.











لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق