اغلاق

المطران حنا يزور مخيم يافا الكشفي الارثوذكسي

في احضان الطبيعة وفي منطقة مخصصة للمخيمات الصيفية تقع ما بين حيفا والناصرة اقامت المجموعة الكشفية اليافاوية معسكرها السنوي الصيفيـ



بمشاركة أكثر من 350 شابا وشابة من مختلف الاعمار .
وقد تم تنظيم برنامج تفصيلي لهذا المخيم يحتوي على نشاطات ثقافية وترفيهية ورحلات وتعرف على الاماكن التاريخية والسياحية وغيرها .
وقام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة المخيم الواقع في منطقة طبيعية تعتبر محمية طبيعة وهي مؤهلة وخاصة للمخيمات الصيفية وقد صادف يوم امس عيد التجلي فألقى سيادته حديثا روحيا عن معاني التجلي كما اقام الصلاة وبارك العنب وهو تقليد ارثوذكسي يقام عادة في نهار عيد التجلي .
وقد شكر سيادة المطران القائمين على هذا المخيم ، " حيث ان الكشاف الارثوذكسي في يافا يبذل سنويا جهودا جبارة من اجل الاعداد لهذا المخيم وانجاحه ، كما استذكر سيادته عددا من شخصيات يافا التي رحلت عنا وكان لهم دور كبير في نشاطات الكشاف الارثوذكسي وفعالياته وحضوره في مجتمع يافا ومنهم المرحوم يوسف ديك والمرحوم جابي قديس وغيرهم ".
القائمون على المخيم شكروا سيادة المطران على " زيارته وكلماته وحضوره الدائم معنا حيث ان مدينة يافا الساحلية بكافة سكانها وابنائها يكنون لسيادته كل التقدير والاحترام ".
وقد شدد سيادته " بأن اهداف المخيم هي الانضباط والنظام والالتزام بالقوانين والانظمة الكشفية كما ان ابناءنا في المخيم يتعلمون كيف يجب ان يتم التعاطي مع البيئة التي خلقها الله ، فقيمنا الايمانية تدعونا لاحترام البيئة والطبيعة بكافة مكوناتها ، لأن الله خلقها من اجل الانسان ووجودكم في احضان الطبيعة وفي هذه الاجواء الجميلة والمميزة يجب ان يجعلكم ان تمجدوا الخالق من خلال معايانتكم لخليقته التي انعم الله بها علينا ".

المطران عطا الله حنا لدى زيارته الارض المعتدى عليها في بيت جالا : " ان ما يحدث في هذا المكان هو اعتداء صارخ على الحضور المسيحي العربي الفلسطيني في هذه الديار " 
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة مدينة بيت جالا ، " حيث وصل سيادته الى الارض التي تعتدي عليها سلطات الاحتلال وتقوم بتجريفها واقتلاع اشجار الزيتون القديمة منها .
وقد حاولت سلطات الاحتلال منع سيادة المطران من الوصول ولكنه اصر على ذلك فوصل الى الارض المستهدفة معبرا عن شجبه واستنكاره لهذا التطاول على ارض عربية فلسطينية يملكها فلسطينيون من بيت جالا منذ عشرات السنين لا بل مئات السنين ، وقال سيادته بأن ما يحدث هي جريمة نكراء وهي تعدي على شعبنا الفلسطيني وعلى مدينة بيت جالا كما اننا نعتبرها تعديا على الحضور المسيحي العربي الفلسطيني في هذه الديار ".
واضاف : " ان اقتلاع اشجار الزيتون التي يعود تاريخها الى عهد ميلاد السيد المسيح منذ الفي عام هي عمل اجرامي بامتياز يدل على ان هذا الاحتلال الاقصائي يستهدفنا جميعا يستهدف الحجر والبشر والاشجار والممتلكات الخاصة والعامة .
كما تفقد سيادته بعض الاسر التي تقطن في تلك المنطقة ويتم الاعتداء على املاكها وارزاقها واراضيها معبرا عن وقوفه معهم وتضامنه مع معاناتهم ومطالبته بأن يتوقف هذا الاعتداء فورا ".
وقال سيادته " بأن اهل بيت جالا كما كل ابناء الشعب الفلسطيني هم متمسكون بأصالتهم وانتماءهم لهذه الارض ولن يتخلوا عن دفاعهم عن ارضهم وعن انتماءهم لبلدهم.
واذا ما ظن المحتل بأن اقتلاع اشجار الزيتون سيجعلنا نرحل عن هذه الديار فنحن نقول مهما خربتم ودمرتم سنبقى صامدين في وطننا وارضنا ومقدساتنا  ".
بعد ذلك عقد سيادته اجتماعا مع لجنة التنسيق المنبثقة عن اهالي بيت جالا حيث تم التشاور في سلسلة من الفعاليات والخطوات الاحتجاجية المستقبلية ، " رفضا لهذه الخطوة المفاجئة لسلطات الاحتلال التي دخلت جرافاتها دون سابق انذار الى هذه الارض لكي تجرفها وتقتلع اشجار زيتونها ايذانا ببناء جدار الفصل العنصري في هذا الارض هذا الجدار الذي سيفصل الاخ عنه اخيه وسيقسم المجتمع الفلسطيني ناهيك عن تداعيات الجدار على حياة السكان وتأثيره اجتماعيا واقتصاديا وحياتيا ".
تم الاتفاق على سلسلة نشاطات سيتم الاعلان عنها في حينه ، كما سيتم الاتصال مع كل الجهات المعنية في الداخل والخارج .
كما ناشد سيادته قداسة البابا وبطاركة الكنائس الارثوذكسية وغيرها ورؤساء الكنائس المسيحية والمرجعيات الدينية الاسلامية بضرورة التعبير عن رفضهم واستنكارهم لهذا التطاول على اراضي بيت جالا وافشال هذا المخطط العنصري .

















































































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق