اغلاق

أمسية عرض فيلم ‘مثل ركوب الدراجة‘ في الدالية

نظّم يوم الخميس الماضي حراك كرمليات- حراك نِسْوِيّ كرمليّ، أمسية ثقافية تمّ فيها عرض فيلم "مثل ركوب الدّراجة" من إخراج المخرجة السينمائية أحلام حسيسي سعد، تلاه حوار جماعيّ.


صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

الفيلم عبارة عن فيلم وثائقي (2008-2009)، يتمحور حول قصة شابة من دالية الكرمل حلمت أن تركب الدّراجة، مثلها مثل باقي الشبان أبناء جيلها، لكنها واجهت أصواتًا عديدة حاولت منعها من تحقيق ذلك الحلم، بذريعة كونها أنثى. بالطبع، الدراجة في الفيلم هي رمز لأحلام النساء البسيطة التي يقوم المجتمع بتمزيقها المرة تلو الأخرى، بحجة العرض والشرف، والعادات الاجتماعية.
الفيلم يطرح قضايا شائكة أخرى تخص النساء في مجتمعنا، مثل قضية زواج المرأة او عدم زواجها، فالمرأة دائما تبقى ناقصة في نظر المجتمع إن لم تتزوّج، ولا يُنظر إليها ككيان خاصّ بامكانه تدبير نفسه من دون الرجل. المرأة غير المتزوجة، مهما كانت ناجحة على المستوى الشخصي والمهني، تبقى شفافة ومُعيّبة.
كما ويعالج الفيلم قضية تدخّل المجتمع في مسألة اتخاذ القرارات الشخصية التي تخصّ المرأة. فالمجتمع، المتجسّد في عائلة المرأة وأقاربها وبيئتها، يسرق المقود ويوجّه مسار سير المرأة كما يطيب له، في حين يدوس على أحلامها، أو يعيد تشكيلها لتتلاءم مع العادات والتقاليد. وهكذا، تجد المرأة نفسها عالقة أمام معضلة: امّا التنازل عن الحلم وارضاء العائلة والمجتمع، وامّا تحقيق الحلم الذي سيكلّفها ثمنًا ما.
وقد شرحت أحلام، في بداية حلقة الحوار الجماعيّ، "أنها اختارت الاسم "مثل ركوب الدّراجة" لأن ركوب الدراجة لا يمكن نسيانه. حتى لو لم نركب الدراجة سنين طويلة، لا ينسى العقل البشريّ عمليّة الركوب. وهكذا أحلام النساء - الحياة تستمرّ، وتبقى أحلامنا منطفئة وراسخة داخلنا، تحزّ في نفسنا".





































صور من الأمسية







لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق