اغلاق

معهد دروس يحصد جائزة عالمية من Echoing Green

بعد سنة ونصف فقط على الانطلاقة القطرية للشركة-الاجتماعية الأولى في المجتمع العربي، "معهد دروس"، ينال المشروع وسام شرف واعتراف من أكبر المنظمات العالمية

 
 
التي ترعى المبادرات الغير تجارية والتي تعمل لتوفير حلول مبتكرة للتغلب على التحديات المجتمعية. 
في حديث مع المدير العام لمعهد دروس علق قائلاً: "اختيار معهد دروس ضمن أنجح 50 مبادرة عالمية وفوزه في هذه المسابقة يعد إنجازاً عظيماً لنا جميعاً، فيأتي هذه الفوز بعدما تم تصنيف أكثر من 3400 مشروع على يد لجنة من الخبراء واختيار أكثر المشاريع التي من شأنها تغيير الواقع والتغلب على التحديات. يعد "معهد دروس" أوّل شركة-اجتماعية عربية، ونقصد بذلك اننا ندمج المعايير والنظم المتبعة في الشركات، مع حرصنا على المنفعة العامة والعطاء للمجتمع. يأتي ذلك من خلال استثمار أرباحنا في تمويل منح للطلاب من خلال صندوقنا الخاص للمنح وتوفير خدمات تعليمية بالمجان. نعمل وفقاً لهذا النهج لا لجني الأرباح، بل من أجل النهوض بمجتمعنا قدماً وجعل التعليم العالي سهل المنال".
 
فكرة الدورة الواحدة الشاملة
وأضاف قائلاً: "لم تعد تقاس الإنجازات العظيمة بطول بعمرها انما بقوة تأثيرها، فمنذ انطلاقتنا ونحن حريصون على قيادة التغيير في مجال التحضير للبسيخومتري من خلال توفير مواد بجودة عالية لم يشهدها الطالب العربي من قبل وضمن دورة واحده وشاملة، عوضاً عن تقسيطها على دورات خاصة ومن ثم دورات ال 700 ومن ثم دورات الانجليزي. ويعتبر هذا توفيراً عظيماً للطالب العربي بدلاً عن الوقوع في فخ تمويل المعاهد بأكثر من 8 الاف شيكل كي يتمكن من التخلص من البسيخومتري والحصول على العلامة التي يطمح اليها".
 
"خبرتنا هي بوصلتنا"
وقال مدير الفروع والطاقم في "دروس" سهيل بشير، صاحب خبرة 10 أعوام في هذا المجال: "لنا رؤية وتوجه مهني مغاير وسبّاق بكل ما يخص التحضير والإرشاد للبسيخومتري: جاءت انطلاقتنا بعد عمل طويل ودؤوب من السنين لطواقم بحث ودراسة لجميع الامتحانات الحقيقية التي تمت في السنوات الأخيرة وبحسبها أخرجنا توجهاً مغايراً في الكتب والارشاد. كما عملنا ونعمل على افتتاح فروع لنا في كافة بلداتنا العربية من النقب جنوباً وحتى هضبة الجولان شمالاً.  ومن الجدير بالذكر بأننا نوفر شهادة ضمان لدورة إعادة كاملة ومجانية للطالب بحال رغب في تحسين علامته وبلوغ الجامعات من أوسع أبوابها".

"نجحنا في تطوير الحلول لتقليص فارق المئة علامة بين الطالب العربي واليهودي"
شربل عنداري، مدير البحث والتطوير في "دروس" وصاحب خبرة 16 عاما في تعليم البسيخومتري، خصّنا بالقول: "ان الفارق في علامات البسيخومتري قد يصل إلى أكثر من مئة علامة بالمعدل بين الطالب العربي واليهودي، وهذا ليس محض صدفة. فهنالك فوارق تنبع عن ثلاثة أسباب رئيسية: ضعف اللغة الإنجليزية عند الطلاب العرب، المرحلة العمرية والنفسية التي يصل إليها الطلاب لإجراء البسيخومتري والوعي لأهميته، بالإضافة إلى السبب الرئيسي باللجوء إلى دورات غير مهنية بالشكل الكافي لإعداد الطلاب."
وقال شربل حول تلك النقاط: "من الخطأ التوجّه للإمتحان على أنه لعبة حظ. لذا أعددنا في "دروس" طرق تعليمية خاصة ومبتكرة، تجيب على كل الصعوبات وتلغي الفوارق أمام الطالب العربي لتحقيق مراده في البسيخومتري. فنحن نهتم ليس فقط بجانب المعرفة لدى الطالب، إنما نرافقه بالجانب النفسي من خلال ورشات خاصة مُعدّة للهاجس الذي يتخيّله الطلاب عن البسيخومتري، بالإضافة إلى ضخامة دورتنا التي تمتد على قرابة مئتي ساعة تعليمية وفيها نهتم بجانب اللغة الإنجليزية بطرق فريدة".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق